اعلان شکست خفتبار و تحقیرآمیز (ترامپ) در این جنگ پیشرو، به اذن خداوند یکتای قهار.
امام مهدی ناصر محمد الیمانی
۲۷ شعبان ۱۴۴۷ هجری قمری
۱۵ فوریه ۲۰۲۶ میلادی
https://t.co/cqHQskouU2…
#إيران#أمريكا#ترامب#Trump#Iran#طهران#اللهم_احفظ_السعودية
اعلان شکست خفتبار و تحقیرآمیز (ترامپ) در این جنگ پیشرو، به اذن خداوند یکتای قهار.
امام مهدی ناصر محمد الیمانی
۲۷ شعبان ۱۴۴۷ هجری قمری
۱۵ فوریه ۲۰۲۶ میلادی
https://t.co/cqHQskouU2…
#إيران#أمريكا#ترامب#Trump#Iran#طهران#اللهم_احفظ_السعودية
Espanol
Urgente, muy urgente, del califa representante de Dios sobre los mundos, el Imam al Mahdi, Nasser Muhammad Al-Yamani, al respetado líder, Su Excelencia el señor (Ali Husseini Khamenei)..
El-Imam Al-Mahdi Nasser Muhammad El-Yamani
15 - 08 - 1447 D.H.
03 - 02 - 2026 D.C.
Hora: 10:29
(Según el calendario oficial de la Meca)
_____________________
https://t.co/DCu9CNqQSV
https://t.co/3g1Io90BeR
Urgente, muy urgente, del califa representante de Dios sobre los mundos, el Imam al Mahdi, Nasser Muhammad Al-Yamani, al respetado líder, Su Excelencia el señor (Ali Husseini Khamenei)..
Aquí es donde radica la condición para lograr la victoria. Y la encontrarán en las siguientes palabras de Dios, el Altísimo:
{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)}
صدق الله العظيم
[سورة الأحزاب].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 33, versículos: 22-23.
****
El poseedor del conocimiento de todo el Libro, con la palabra justa y el juicio certero; la prueba de Dios contra vosotros está en Sus declaraciones;
El Califa De Dios sobre los mundos;
El Imám Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani
_________________
إعلانُ هَزِيمةِ (ترامب Trump) هَزِيمةً مُذلةً مُهينةً في هَذهِ الحَربِ القَادمةِ بإذن الله الوَاحدِ القهَّار ..
- 7 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
27 - شعبان - 1447 هـ
15 - 02 - 2026 مـ
09:51 صباحًا
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
__________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الروابط التالية:
الروابط في أول تعليق:
إعلانُ هَزِيمةِ (ترامب) هَزِيمةً مُذلةً مُهينةً في هَذهِ الحَربِ القَادمةِ بإذن الله الوَاحدِ القهَّار ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الوَاحد القهَّار..
ويا معشر البشر، فرغم أنّ الله سوف يُظهر خليفته المنتظر ناصر محمد اليمانيّ بكوكب سقر بأمرٍ من عند الله الواحد القهَّار؛ ولكنّي أريد أن أعلّم جمهوريةَ إيران وسيدَهم (علي الحسيني الخامنئي) والعالم بأسره درسًا في العقيدة الإيمانيّة بالاعتصام بالله ربّ العالمين، فاللهُ أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، وذلك ليعلموا أنما النصر من عند الله العزيز الحكيم، ورغم أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الفارسيّة طنّشوا أمرَ خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ في المرّات السّابقة بالضّربة الاستباقية؛ فرفضوا ثم دفعوا الثمن غاليًا ومؤلمًا وغدر بهم الثعلب (ترامب) وهم على طاولة الحوار في مسقط عُمان، وغفر الله لهم برحمته وعفى الله عمّا سلف وهو خير الغافرين، ولكن جمهورية إيران هذه المرَّة سوف يُجبرهم الله على تنفيذ أمر خليفة الله ناصر محمد اليمانيّ شجاعةً أو فزعًا فلا خيار لهم (لجمهورية إيران الإسلاميّة)، حتمًا سوف تنفّذون أمرَ خليفة الله على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ كونه لا خيار لكم إلا أن تنفّذوا أمر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بكلّ ما أوتيتم من قوَّة وعدَّةٍ وعتادٍ.
وإني خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُعلن لجمهوريّة إيران الإسلامية حكومةً وشعبًا أنّ الله سوف ينصر جمهورية إيران الإسلاميّة على العدوان الترامبيّ نصر عزيزٍ مقتدرٍ في حرب حلبة الصراع المقبلة بإذن الله بتفوق الضربة الإيرانية المُكتملة الأركان على الحاملات والمدمرات وقطعهنّ المتجاورات بضربة استباقيّة تترى ذات بأسٍ شديدٍ بإذن الله العزيز الحميد في المكان المناسب، وسبق بالقول بإذن الله ذي القوَّة المتين الذي يحول بين المرء وقلبه: فرغم أنف إيران سوف ينتصرون ورغم أنف جمهورية إيران الإسلاميّة سوف ينفذون أمر خليفة الله، ألستُمْ من أعجل الناس لبعث خليفة الله المهديّ؟! فالتزموا بأمري وأبشروا بنصرٍ عزيزٍ مقتدرٍ فورَ تنفيذ الأمر بالضربة الاستباقيّة المستمرة دونما توقف حتى تهوي حاملات الطائرات في قعر بحر حلبة الصّراع وكافّة المدمرات والبارجات وقطعهنّ المتجاورات فتدمرونها تدميرًا، وقد أعددتم ما استطعتم وبقيَ التنفيذ، ولكن يا أيها السيد الكريم (علي الحسيني) فالتزموا بأمري ولسوف يؤيّدكم الله بسكينة روحِ الشّجاعة في قلوبكم، وينزل الرعب الشديد في قلوب أعدائكم بمجرّد أن تتّخذوا قرارَ الضربة الاستباقيّة سوف يُلقي الله في قلوب جنود الطاغوت الرعب العظيم، وروح السكينة والبأس الشديد في قلوب المجاهدين من المسلمين العرب والعجم، والمهم الالتزام بأمر الله وخليفته بالضربة الاستباقيّة بكل ما أوتيتم من قوَّة، وأريد تدمير القوات الترامبيّة الضاربة بضربة استباقيّة فيوبقُهنّ الله بصواريخكم إضافةً إلى صواريخهم، كون الضربة الاستباقيّة سوف تفجّر صواريخهم في قواعدها فتنفجر عليهم، كون صواريخكم سوف تضربُ صواريخهم قُبيل إطلاقها، فهنا يضرب الله القوات الترامبيّة بالصواريخ الهجوميّة إضافة إلى انفجار صواريخهم في قواعد قواتهم، فليذوقوا جزاء ما كانوا يمكرون، وما مكروا إلا بأنفسهم فافعلوا ما تؤمرون.
ولسوف تفعلون ما تؤمرون رغم أنوفكم ليعلم العالمين أنّ الله حقًّا يحول بين المرء وقلبه، ونعلمكم ونعلم العالمين أنما النصر من عند الله العزيز الحكيم، فوالله وتالله وبالله العظيم لنعلمكم والعالمين درسًا في العقيدة كون الله ربّ العالمين سوف يُجبر إيران على تنفيذ أمر خليفة الله، كون الله ضيّق الخناق على جمهورية إيران الإسلاميّة حتى يجبرهم أن ينفذوا أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ شاءت جمهورية إيران الإسلاميّة أم أبت فحتمًا سوف تنفذون أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بالضربة الاستباقيّة شجاعةً أو فزعًا فلا خيار لكم إلا تنفيذ أمر خليفة الله، وكتب الله عليكم الضربة الاستباقيّة في الحرب دفاعًا عن أنفسكم وهي كرهٌ لكم ولكن عسى أن تكرهوا شيئًا وفيه خيرٌ لكم، وعسى أن تُحبوا شيئًا وفيه شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون، كونكم لا تريدون قتال أعداء الله وأعداءكم خوفًا منهم والله أحقّ أن تخشوه، فكيف تدعونهم إلى السلام وهو محرمٌ عليكم دعوة المعتدين من المغضوب عليهم؟! مع أنهم ليعلمون وأنتم تعلمون والعالم بأسره يعلمون أنّ ترامب وبنيامين هم المعتدون الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فكيف تدعونهم إلى السلام وهو محرمٌ عليكم دعوة المعتدين عليكم إلى السلام؟! كون المغضوب عليهم ليسوا كمثل الضالين بل المغضوب عليهم لا يفون بعهدهم ولا بوعدهم، بل غدروا بكم غدرًا تاريخيّا وأنتم وهم على طاولة الحوار، أفلا ترون الحكمة البالغة بعدم دعوة المعتدين إلى السلام؟! كون الله يعلم أن دعوتهم إلى السلام لن تزدهم إلا عتوًّا ونفورًا، أم تظنونهم في حوار (جنيف) لصادقين وأنهم حقًّا يريدون السّلام؟! هيهات هيهات فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحقّ: فحتى ولو وافقتكم على استقبال الثعلب ترامب أن يأتيّ إلى إيران؛ إذًا لغدر بكم شرّ غدرٍ ومكرٍ قُبيل زيارته، كونه من صنف شياطين البشر وليس من صنف الضالين المسالمين الذين لا ينقضون العهود ولا يخلفون الوعود بل من الشياطين، وصفات شياطين البشر هي نفس صفات الثعلب ترامب.
ويا معشر المسلمين والضالين من العالمين؛ إني أعلم من الله ما لا تعلمون، وأعلن من الآن بهزيمةٍ تاريخيّةٍ للقوات الترامبية؛ بل أبشر ترامب بهزيمة إذلال تاريخيّة كوني أرى إيران مفزوعين وأرى العالمين يعتقدوا بهزيمة إيران، هيهات هيهات؛ أفلا تعلمون أنما النصر من عند الله؟! حتى لو جلب ترامب ألف حاملة طائرات وفوق كل حاملة ألف طائرة؛ فاعلموا علم اليقين أنما النصر من عند الله، وكذلك المسلمون مفزوعون إلّا قليلاً، ولكنهم هذه المرَّة سوف يخضعون ويطيعون أمر خليفة الله بتنفيذ التكتيك الحربي القتالي القرآني، تصديقًا لقول الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، وإنما كتب الله عليكم القتال جهادًا في سبيل الله للدفاع عن أنفسكم.
ويا معشر جمهورية إيران الإسلاميّة وعلى رأسهم (السيد علي الحسيني الخامنئي)، إني أحذركم للمرة الألف فلا بد أن تلتزموا بأمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {وَأَنَّ ٱلْمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الجن]، فطّهروا مساجدكم من تراب الحسين ولا تدعوا الحسن والحسين والمهدي المنتظر من دون الله، أم أنكم لا تعلمون ما هو الشرك في الدعاء؟ وهو أن تتوسّطوا بدعاء أحدٍ أن يدعوَ الله يخفف عنك أو أن يرحمك أو أن ينصركم أو أيّ شيء تريدونه من الله، فادعوا الله مباشرةً ولا تتوسّطوا بالمقربين من الله، يا سبحان الله العظيم! فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين، أم إنكم لا تؤمنون أنّ الله معكم يسمع ويرى؟! إذًا يا أيّها السيد علي الحسيني تعال لأضرب لك مثلًا بالحقّ: فلو كنت في غرفة ومعك أحد المسؤولين على سبيل المثال عراقجي - وزير خارجية إيران - وكذلك معكم في نفس الغرفة رجلٌ عاديّ - أحد المواطنين الإيرانيين - وكنتم في غرفة واحدة ثم قال ثالثكم (الرجل المواطن العاديّ الإيراني) : "يا وزير عراقجي، خاطب المرشد الأعلى أن يجعلني موظفًا كوني عاطلٌ بغير عمل"، فهنا حتمًا يغضبُ السيد المرشد الأعلى (علي الحسيني خامنئي) على هذا المواطن الذي لم يحترم وجوده؛ فكيف يخاطب عراقجي ليتوسط له عند المرشد مع أنّ المرشد معهم في غرفة واحدة؟! لم يحترم وجوده فيخاطبه مباشرة كونه سوف يعتبر هذا التصرف مهينًا في حقّه، ولله المثل الأعلى، فكذلك الله يغضب من عبيده في التوسط في الدعاء كونه معهم يسمع ويرى، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟ ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المجادلة]، ولذلك قال الله: {فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم؛ كونه معكم يسمع ويرى، فتعال لنرحل إلى الآخرة فنجد كذلك أنّ باب الدعاء مفتوح بشرط أن لا يدعو مع الله أحدًا كون من كان في هذه أعمى عن معرفة صفات الله العظمى فهو كذلك في الآخرة أعمى، ولذلك يتوسطون في الدعاء، ولكن التوسط بدعاء عبيده من دونه كفرٌ وضلالٌ فذلك شركٌ بالله! تصديقا لقول الله تعالى: {وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ ٱلْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوٓا۟ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۚ قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، ولم يفقه الكفارُ نصيحةَ الملائكة أن لا يدعو مع الله أحدًا كون الملائكة وبّخوا أهل النار كيف يدعون ملائكته من دونه وهو معهم يسمع ويرى لماذا لا يدعون الله مباشرة؟ كون ذلك شرك! ولذلك قال الملائكة: {قَالُوا۟ فَٱدْعُوا۟ ۗ وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم، وقال الله تعالى أن له دعوة الحق في الدنيا والآخرة فلا تدعوا مع الله أحدًا، وقال الله تعالى:{لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].
ألا والله الذي لا إله إلا هو لو سمع دعاءكم (محمدٌ رسول الله وفاطمةُ الزهراءِ والإمامُ عليّ والحسينُ والحسنُ) لما سمعوكم، ولو سمعوكم لما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم، تصديقًا لقول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا۟ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا۟ مَا ٱسْتَجَابُوا۟ لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة فاطر]، فتعالوا لنرحل سويًّا إلى الآخرة لننظر كيف دعاء التوسط بعباد الله المقربين وهل حقًّا سوف يكفرون بشركهم؟ وقال الله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ ﴿٥﴾ وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُوا۟ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُوا۟ بِعِبَادَتِهِمْ كَٰفِرِينَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحقاف]، وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَٰفِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُوا۟ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس].
ويا أيها المرشد علي الحسيني، أخرج نفسك وجنودك من الظلمات إلى النور، بل هذا البيان يفقهه أبسط الناس فهمًا وعلمًا وللأسف فليس (إيران) وحدهم المشركين بل أكثر المؤمنين ما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون بالله بسبب دعاء التوسط بالعبيد لدعاء الرب المعبود، أليس الله معهم في الدنيا والآخرة يسمع ويرى ويعلم بما في أنفسكم؟! وإنما طلب المسامحة من الناس حين تظلمونهم وتؤذونهم، فلكم يجهل المؤمنون قدرَ الله وما عرفوه حقّ معرفته سبحانه، وقال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} صدق الله العظيم [سورة يوسف].
ويا معشر الأنصار، الوقت ضيق إلى الغاية؛ فركّزوا على نشر هذا البيان للمسلمين والباحثين عن الحقّ في العالمين.
ويا معشر أنصارنا في جمهورية إيران الإسلاميّة، ركّزوا على نشر هذا البيان إلى المُرشد الأعلى باستخدام الفاكس.
ويا معشر العرب، كونوا فهودًا وأسودًا أنتم والمسلمين في جمهورية إيران الإسلاميّة وباكستان وأفغانستان وجميع الدول الإسلاميّة، فعدوّكم الأوحد هو ترامب والترامبيون الذين معه قلبًا وقالبًا، فاستجيبوا لدعوة خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وقاتلوا أولياء الطاغوت إنّ كيد الشيطان كان ضعيفًا، وما دعوتكم لقتال أحدٍ من الكافرين إلا الذين يقاتلونكم في دينكم ويريدون أن يطفئوا نور الله، وأتحداهم بشسع نعل قدمي؛ ألا والله الذي لا إله غيره إنه يأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المشركون ظهوره.
وجاء التمكين لخليفة الله على العالمين؛ فيظهره الله في ليلة واحدة بكوكب سقر، فلست بأسف إيران ولا أنصار الرَّحمن في الإنس والجان، ولست بأسف جبريل ولا ميكال ولا كافّة ملائكة الرَّحمن المقربين، ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه وإن الله لغنيّ عن العالمين، فقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا.
ويا أيها الثعلب ترامب، فأبشر بهزيمة وإذلالٍ وخزيٍ، ولسوف أذلّك وأهزمك هزيمةً مُهينةً، ولسوف يجعل الله بهذا البيان من تراهم مُجرَّد قطط أليفة مسالمة فهودًا وأسودًا، بل وتزبد وتربد، فعلى غيري أيها الثعلب، فوالله ليمسّك الرّعبُ الشديد ويمسّ قلوبَ أوليائك قلبًا وقالبًا أينما كانوا، وأقول: "أينما كانوا" أيها الثعلب ترامب الكذاب - وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية - وأوشك سقوطك بهزيمة مدوية عالميَّة، ولسوف تعلمون أني المهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ ألد أعداء شياطين الجنّ والإنس الذين كرهوا رضوان الله، ألم تنظروا إلى أطراف كوكب الأرض المتجمدة كيف أذاب جليدَها حرُّ صيف سقر، ولو لم تروا سقر حتى لا تأتيكم إلا بغتة؛ ولكنكم ترون مناورتها وعلاماتها غير المباشرة في الأطراف الصقيعية المتجمدة وحربها المناخية المدمّرة، تصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
وإنما خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ عدوٌّ لأعداء الله الذين كرهوا رضوان الرَّحمن وكرهوا كتابه القرآن العظيم؛ فأولئك أولياء الشيطان، فقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، واعتصموا بالله الحقّ فهل تعرفون الحقّ؟ - سبحانه عما يشركون وتعالى علوًّا كبيرًا - ولسوف ننتظر تنفيذ أوامر خليفة الله الموجهة إلى جمهورية إيران الإسلاميّة، فلن نتخلى عن مسلم ولن نتخلى عن كافر مسالم ولن نتخلى عن صينيّ مُلحدٍ اعتزل حرب المسلمين في دينهم ولن نتخلى عن أصحاب الإنسانيّة في العالمين؛ بل نتخذهم أولياء، ولن نتخلى عن كافّة أهل الكتاب الأقرب مودة للمسلمين ولن نتخلى عن اليهود المسالمين الذين يريدون أن يأمنوا شرّ قومهم وشرّ المسلمين، فهل بعث الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلا رحمة للعالمين؟ إلا من أبى رحمة الله فحسبهم جهنم وبئس المهاد.
واقتربت سقر لتشرق من جنوب كوكب الأرض بغتة فلا يستطيعون ردّها ولا هم يُنظرون، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
وختام بياني هذا أ قول: يا معشر المسلمين إنه لا خيار لكم، فإما النفير للجهاد في سبيل الله للدفاع عن أنفسكم ودينكم وأرضكم؛ أو يعذبكم مع المغضوب عليهم والكافرين بمرور كوكب سقر من جهة جنوب الأرض، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} [سورة التوبة]، وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالمين.
خليفةُ الله على العالمين الإمامُ المهديّ
ناصر محمد اليمانيّ.
_____
#ترامب #ايران #طهران #هلال_رمضان #رمضان #Iran #ImamMahdi #trump #Ramadan
تَذكيرٌ بِنشرٍ واسع النّطاق للبيان الذي كَتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدّولي على خطة الثّعلَب (ترامب) Trump للسَّلام في غزة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدّولي لتوقيع خطة ترامب في نيويورك لخُدعة خطَّة السَّلام الترامبيَّة الثعلبيَّة مكرًا وخداعًا بكلّ وقاحة على مرأى ومسمع العالَم لِكَذِب خدعة ترامب في غزة، فها هو انقلب في خطته 180 درجة بكل وقاحة وقلّة حياء وخِسّة أمام أعين العالَم، فهل لامته دوَل الجُبناء التي مِن المفروض أن تُقاطع أمريكا وإسرائيل فينبذهم العالم بأسرِه؟! ونلوم على قناة الجزيرة الترويج لنشر أسلحة ترامب وتكرار نَشر الحامِلة ألف مرة؛ فما هي حكمتكم البالغة؟! أفلا تعلمون أن ذلك مُساعدة في إرهاب شعوبكم؟ ومِن المفروض أن لا تُقيموا لها وزنًا؛ فَلَكَم أرسلوا من حاملات لِحَرب اليمن ومعهم في تلك الحرب قوات دول كثيرة وهزمهم أنصار الله اليمانيِّين في البحار، وأمَّا الآن فهُم أقَل من ذلك، وحتى ولو حجبت السَّماء والبحار فوالله وتاالله إنَّهم لَمهزومون موعظةً للمُتَّقين، فافعلوا ما تُؤمرون يا معشَر مَن يشهد على نفسه أنَّه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشَّيطان (ترامب) وقبيله (بنيامين نتن ياهو)؛ فليتم نبذ أمريكا وعدم شراء أسلحتها المُشَرَّحة لتحديد مخازن أسلحتكم واعتمدوا على أنفسكم، وكذلك شراء الأسلحة الصينيَّه المُتقدمة؛ بل الصين أقوى في تقنية أسلحتهم من أمريكا وأوليائهم الصهاينة المُجرمين رأس الكفر والإرهاب العالميّ؛ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير مِن الصالحين (أُمم أمثالكم)؛ بل حَقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين؛ عديمي الضَّمير والرحمة الإنسانيَّة بأخوته في الدَّم مِن حواء وآدم)، فكيف يكذب ترامب ألف مرة فُتَصَدِّقوه ألف مرة؟ أفلا تعقلون؟! فالموت للترامبيِّين ..
- 4 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
13 - شعبان - 1447 هـ
01 - 02 - 2026 مـ
05:56 صباحًا
(بحسب التقويم الرسميّ لأم القرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://t.co/5TxMrpEXvz
____________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق كما يلي:
https://t.co/8uf70RX4nm
https://t.co/88548duAb8
تَذكيرٌ بِنشرٍ واسع النّطاق للبيان الذي كَتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدّولي على خطة الثّعلَب (ترامب) للسَّلام في غزة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدّولي لتوقيع خطة ترامب في نيويورك لخُدعة خطَّة السَّلام الترامبيَّة الثعلبيَّة مكرًا وخداعًا بكلّ وقاحة على مرأى ومسمع العالَم لِكَذِب خدعة ترامب في غزة، فها هو انقلب في خطته 180 درجة بكل وقاحة وقلّة حياء وخِسّة أمام أعين العالَم، فهل لامته دوَل الجُبناء التي مِن المفروض أن تُقاطع أمريكا وإسرائيل فينبذهم العالم بأسرِه؟! ونلوم على قناة الجزيرة الترويج لنشر أسلحة ترامب وتكرار نَشر الحامِلة ألف مرة؛ فما هي حكمتكم البالغة؟! أفلا تعلمون أن ذلك مُساعدة في إرهاب شعوبكم؟ ومِن المفروض أن لا تُقيموا لها وزنًا؛ فَلَكَم أرسلوا من حاملات لِحَرب اليمن ومعهم في تلك الحرب قوات دول كثيرة وهزمهم أنصار الله اليمانيِّين في البحار، وأمَّا الآن فهُم أقَل من ذلك، وحتى ولو حجبت السَّماء والبحار فوالله وتاالله إنَّهم لَمهزومون موعظةً للمُتَّقين، فافعلوا ما تُؤمرون يا معشَر مَن يشهد على نفسه أنَّه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشَّيطان (ترامب) وقبيله (بنيامين نتن ياهو)؛ فليتم نبذ أمريكا وعدم شراء أسلحتها المُشَرَّحة لتحديد مخازن أسلحتكم واعتمدوا على أنفسكم، وكذلك شراء الأسلحة الصينيَّه المُتقدمة؛ بل الصين أقوى في تقنية أسلحتهم من أمريكا وأوليائهم الصهاينة المُجرمين رأس الكفر والإرهاب العالميّ؛ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير مِن الصالحين (أُمم أمثالكم)؛ بل حَقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين؛ عديمي الضَّمير والرحمة الإنسانيَّة بأخوته في الدَّم مِن حواء وآدم)، فكيف يكذب ترامب ألف مرة فُتَصَدِّقوه ألف مرة؟ أفلا تعقلون؟! فالموت للترامبيِّين ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ولا قوة إلا بالله العزيز المنتقم الجبار؛ الله لا إله إلا هو الواحد القهار، مَن اعتصم وتوكَّل عليه انتصر مهما كانت قوة أعداء الله؛ فَصدِّقوا الله ووعد كلمات الله بالنَّصر لجند الله، فهل تُصدقون وعد الله في قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الصَّافَّاتِ]؟
وكذلك تذكير بنشر واسع النطاق للبيان الذي كتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدولي على خطة ترامب للسلام في غزَّة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدولي لتوقيع خطة ترامب للسلام في غَزَّة، فيتم نشر البيان بنفس تاريخ يوم نشره بيانًا للناس وموعظة للمُتقين؛ فافعلوا ما تُؤمرون يا معشر مَن يشهد على نفسه أنه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشيطان الرجيم - ووليه ترامب وقبيله بنيامين نتن ياهو - وجميع أصحاب الإنسانية أجمعين بغض النظر عن دينه ومعتقده غير أنه من أصحاب الرحمة الإنسانيَّة؛ رحمهم الله برحمته أجمعين، فليس الضالِّين كمثل المغضوب عليهم؛ كأمثال الشيطان البشري (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) وأوليائهم المجرمين المتطرفين رأس الكفر والإرهاب العالميّ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير من الصالحين (أُمم امثالكم)؛ بل حقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين) عديمي الإنسانيَّة مَن خلَت قلوبهم من الرحمة بحقوق أخوته في الدم من حواء وآدم؛ وسوف تجدونه على الرَّابط التالي وتنشرونه بتاريخ يوم صدوره:
https://t.co/LyX5NCpkuf
فالتزموا بتاريخ نشر البيانات، كونها أخبارًا غيبيَّة عن صفات المغضوب عليهم الذين لا يفون بالعهود، فمهما عاهدوا نكثوا عهدهم في كل مرة، ولا يفون بالوعود في كل مرة، ومهما أرضوكم ليخدعوكم بأفواهم فحتمًا تأبى قلوبهم القاسية الخالية من الرحمة الإنسانية حتى الرحمة بالطفل الرضيع! فما بالكم بمن هم أكبر من ذلك؟ فهل ترونهم سوف يرحمونه؟ حاشا لله! كون المغضوب عليهم ليس كمثل الضالين من البشر المُسالمين؛ بل المغضوب عليهم تميزونهم بأنهم حقًّا هم الكاذبون؛ لا يفون بوعودهم وينكثون عهودهم، فَمَن صدَّقهم من المسلمين أو من أصحاب الإنسانية في العالَمين فلا يلومَن إلا نفسه؛ فلن يفوا بوعودهم ولا عهودهم، فتلك صفات المغضوب عليهم من شياطين البشر.
ونستوصي أصحاب الإنسانية في العالَمين بأن الذين لا ينقضون عهودهم ولا ينكثون عهودهم فإنهم جمهورية الصين و ما شابهت صورهم الصين فبطائقهم في وجوهم؛ كأمثال: (تايوان، واليايان، وكوريا الشمالية، والجنوبية) فمن المفروض أن يتخذوا جمهورية الصين أولياء من دون أمريكا؛ الذين يسعون (الصهاينة الأمريكيّون) بالفتنة بين أبناء العمومة (الصينيّون الأقربون ببعضهم بعض، وأبناء عمومتهم: كمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وإندونوسيا، وكلومبيا، وفينزويلا)؛ فهم كذلك أبناء عمومة أقرب الى الصين؛ فلتتَّخذوا جمهورية الصين أولياء أنتم والمسلمين من آل ابراهيم والمُسالمين من النَّصارى، ولا تتخذوا (بوتين) وليًّا فإنه جاسوس ترامب ولا ماكرون (فرنسا) فلا تتخذوه وليًّا فإنه جاسوس لترامب بين دول الاتحاد الأوروبيّ ضد المُسالمين منهم من النصارى مع المُسلمين.
ولا نزال نذكّركم أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ليسوا سواء، ولكنكم تتعرفون على المتطرفين أعداء الإنسانية منهم فتجدونهم أشد عداوة للذين آمنوا في كل زمان ومكان، فوالله إن حتى المُسالمين في أمريكا وإسرائيل يتمنون مَن يأتي يحررهم من شياطين البشر، كون النصارى الحق (أنصار المسيح عيسى بن مريم ابنة عمران قلبًا وقالبًا) تجدونهم أقرب مَودة الى المسلمين، وكذلك المُسالمين من اليهود تعرفونهم أنهم ضد جرائم قتل الأطفال والنساء والمستضعفين في غزَّة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فمن أغلق بابه على نفسه فهو آمن حين الاقتحام على أعداء الإنسانية منهم؛ المتطرفين (بنيامين، والشرير بن غفير، وسموتريتش) ومن كان على شاكلتهم من الذين يرفضون نصيب بني إسماعيل من الفلسطينين (من نصيبهم من أرض ابراهيم بن آزر فلسطين) فلا ننكر أن فلسطين نِصفان لأبناء ابراهيم بن آزر، ولا يحق لِمَن يكفر بالله ومحمد رسول الله والقرآن العظيم أن يتولى مقدسات الله؛ كأمثال المسجد الأقصى وهُم شاهدون على أنفسهم بالكفر بالقرآن العظيم، فقد أعلن الله البراءة مِن الذين هم شاهدون على أنفسهم بالكفر ظاهرًا أن يعمروا مساجد الله ومٌقدساته الكُبرى؛ ألم يعلن الله البراءة من الذين شاهدون على أنفسهم بالكفر من قريش أن يقربوا المسجد الحرام من بعد عام الفتح رغم أن منهم من أهل البلد (مكة المكرمة)؟ وكذلك حرمة المسجد الأقصى، فمحرمٌ على اليهود الشاهدين على أنفسهم بالكفر بدين الله الإسلام الذي تنزلت به التوراة والإنجيل والقرآن العظيم المُهيمن على التوراة والإنجيل، وما خالف كتاب الله القرآن العظيم فهو باطل كونه محفوظًا من التحريف؛ فالقرآن العظيم الداعي إلى دين الله الإسلام الذي بعث الله به كافة الرسل من الجن والانس أجمعين: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران]، ويدعوهم إلى سبل السلام فيما بينهم، والتعايش السلمي، ورفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وحرية المعتقد والدين؛ فلا إكراه في الدين كون الله سبحانه لا يقبل عبادة مُكرَهًا مِن أحدٍ من دون الله حتى يعبد الله وحده لا شريك له ليس خشيةً من أحدٍ من دون الله، فإن تحصيل الأعمال عند الله هو بالنظر إلى صدوركم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿١٠﴾ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ العَادِيَاتِ].
وعلى كل حال فليتم النشر الكثيف لهذا البيان، وكذلك التذكير بالبيان الذي على الرابط التالي:
https://t.co/LyX5NCpkuf
وإذا لم تتعظ إيران مِمّا حدث من غدر ترامب وماكرون لدولة لبنان ولِما يحدث الآن للمستضعفين في غزة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فقد علموا ما هو مضمون خطة السلام للثعلب (دونالد ترامب) فإنَّها لنهب أرضكم وأموالكم وحريتكم وديمقراطيتكم وإرهاب قلوبكم رغم أنه ثعلب من أجبن البشر مهما أزبد وأربد لتحسبوا الثعلب أسدًا! ولكن إذا وجد مَن يستفزه فإنه هو الأسد فسرعان ما يتوارى عنه الثعلب (ترامب) ومَن كان على شاكلته من المغضوب عليهم أولياء الشيطان، فصدِّقوا الله بأنه سوف يُلقي الرعب الشديد في قلوب أولياء الطاغوت، ويُلقي السكينة والشجاعة في قلوب أوليائه، فلو تعلمون حين تهاجمونهم كيف يُضعِف الله كيدهم مَهما كانت قوتهم؛ فهل تُصَدِّقون قول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿٧٦﴾} [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟
فَصَدِّقوا وَعد الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٧﴾ ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴿١٨﴾ إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٩﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وصَدِّقوا الله في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾} [سُورَةُ الرُّومِ].
وإن كنتم مؤمنين بقول الله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾} [سُورَةُ المَائـِدَةِ]، من الذين يعادونكم، فصدقوا قول الله تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴿٥١﴾}[سُورَةُ غَافِرٍ].
فصدِّقوا بِسُنَّة نصر الله في القتال وهي أن تهاجموا المعتدين عليكم ثم لينصرنكم الله عليهم فورًا إن صَدَّقتم الله في وعده لكم بنصره، إنَّه لن يخلف وعده للذين يدافعون عن أنفسهم وأرضهم ومقدساتهم بالهجوم على أعدائهم؛ فهنا يتم تطبيق سُنَّة الله عليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٥﴾ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾} [سُورَةُ الحَشۡرِ].
ويا معشر المجاهدين في غزة المكرمة وفلسطين واليمن والسعودية وكافة دول الخليج العربي وإيران وباكستان وأفغانستان، إني أتحدَّاكم أن تكفوا شر ومكر الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) وأنتم تدعونه إلى السلام، واعلموا علم اليقين أنه حتى مجرد الإعداد والمناورة تُرهبهم، فأعدّوا لَهُم ما استطعتم، ولا تتراجع إيران عن مناورتهم التي وعدوا بها يوم غد (الأحد) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
ولكن شرط الجنوح للسلام معهم لن ينجح وهم يتوعدونكم بالقوة وإسقاط النظام الإيرانيّ يا أيها المرشد الايراني (علي الحسيني)، وأقولها لك بكل صراحة: إن الخضوع للدبلوماسية في هذا الوقت الآن مع ترامب خضوعٌ وجبنٌ، وأنتم تعلمون بدلوماسياتهم خدشٌ لكرامتكم، وأنتم تملكون القوة والله معكم، واغتنموا فرصة وقوف الصين الصادقين إلى جانبكم، واحذروا بوتين جاسوس ترامب فوالله لا خير فيه لكم ولا خير في مَن اتخذ الثعلب ترامب وليًّا حميمًا، فإن إعلان الدبلوماسية بعد جلب حاملات الطائرات والمدمرات عدوانًا وظلمًا فهو مذلَّة لإذهاب كرامتكم وعزتكم وهيبتكم وأنتم دوله عُظمى منذ آلاف السنين ومِن قبل أن توجد دولة اسمها أمريكا، ولكني أقسم بالله العظيم أني أتألَّم من شدة غيرتي على جمهورية إيران الإسلامية؛ فإن استجبنتم فلن ينفعكم فيغدروا بِكُم؛ بل حتى الصين سوف تفقد ثقتها في شجاعتكم والوقوف إلى جانبكم.
وأقول: يا معشر إيران كونوا أولياء الرحمن وأعلنوا مناورة شديدة الاستفزاز بالحق لإعدائكم حتى ترهبوهم وآخرين من دونهم بينكم لا تعلمونهم فتكفّون شر الحرب كون الله يُلقي في قلوب أعدائه الرعب منكم؛ بل ثقوا في الله ووعود نصره، واعلموا علم اليقين أن الله سوف يُلقي الرّعب في قلوبهم، وإنكم لقادرون لأسْر قوات ترامب أو تدميرها في البحر، ولكنه يوجد شرط للنصر في مُحكم كتاب الله القرآن العظيم وهو: أن لا تدعوا مع الله أحدًا؛ بل نفتي الحرس الثوري والجيش الإيراني أن لا يدعوا مع الله أحدًا، فلا يدعون (الحسن والحسين والزهراء) بتوفيق ضرباتهم وتسديد رميهم؛ بل قولوا ما أمركم الله أن تقولوا: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رَمى"، ولا تدعوا مع الله أحدًا في كل زمان ومكان؛ لا في الدنيا ولا في الآخرة، أم أنكم لم تفقهوا قول الله في مُحكَم كتابه مُرفقة بكلمة لا النَّافية قطعيَّة الدلالة في قول الله تعالى: {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿٢١٣﴾} [سُورَةُ الشُّعَرَاءِ]؟
أم أنكم لم تفقهوا قول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ]؟
كون باب الدعاء مفتوح في الدنيا والآخرة بشرط ألا تدعوا مع الله أحدًا، فانظروا؛ إن باب الدعاء مفتوح في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، وما تقصده الملائكة بردّهم على الذين توسطوا لهم بالشفاعة هو: (ألم تأتكم رسلكم بالبينات ألا تدعوا مع الله أحدًا وأن ما دعاء الكافرين لأحدٍ من دون الله إلَّا في ضلال كون لله دعوة الحق وحده لا شريك له في الدُّعاء في الدنيا والاخرة؟) تصديقًا لقول الله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].
فكيف لا تُعلِّم جيشك أن التوسط بالدعاء شركٌ بالله كونه سبحانه معكم يسمع ويرى؟! وأتحدَّاكم أن تأتوني بتأويل قول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ]، وذلكم دعائكم للأُئمة من أهل البيت المصطفين؛ شركٌ بالله، ولذلك حَذَّر الله المؤمنين أن لا يدعوا مع الله أحدًا، أم عندكم تأويل آخر للآية المُحكَمة في كتاب الله القرآن العظيم في قول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الجِنِّ]؟ كون ذلك شرك في عبادة الله.
أم أنكم لا تعلمون بقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم؟ [ سورة يونس].
ونختم البيان الحق بشرط تحقيق وعد نصر الله وهو: الاعتصام بالله، والثقة في وعوده، والتوكل عليه، وعدم الشرك به، فتجدونه كيف يزلزل قلوب أعدائكم زلزالًا عظيمًا ثم يولون الأدبار بشرط أن تواصلوا الهجوم ورائهم ما استطعتم بصواريخكم وأسبابكم وما استطعتم من الأسلحة فينصركم الله نصر عزيز مُقتدر؛ فتلك سُنَّة الله لنصر المؤمنين تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].
وإن استجبنتم فلن ينفعكم جبنكم، فسوف يرون من أنصار الله اليمانيين وغير اليمانيين ما لم يكونوا يحتسبون لئن استمروا بالالتزام بما أمرناهم به من قبل؛ بل وجب على أنصار الله اليمانيين الوفاء الآن مع غزة المكرمة والمجاهدين في فلسطين، وكذلك نأمر المجاهدين في غزة المكرمة بالهجوم على المجرمين في الخط الأصفر والجدار الأحمر إلى الخط الأخضر معتصمين بالله، وأقسم بالله العظيم لئن هاجم إسرائيل ألف مقاتلٍ من المعتصمين بالله رب العالمين راجين نصره بأنهم سوف يهزمون الجيش الإسرائيلي في ليلةٍ واحدةٍ، فقد علمتم بالخطوة الثانية في خطة السلام للثعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) فإنها ليست الانسحاب من الخط الأصفر؛ بل التقدم نحوكم وقتل الضعفاء والمساكين؛ بل ويريدون نزع أسلحتكم، ولكني خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد أقول: أيُّها المجاهدون في فلسطين، آن الآوان للهجوم الذي لا رجعة فيه (وافصلوا نمرة التراجع إلى الوراء)، فلا تتنازلوا عن حقٍّ هو لكم حتى لا يطمع فيكم عدوكم؛ وسرعان ما تستولون على أسلحتهم في الخط الأصفر لتستقووا بها ثم الاستمرار ورائهم وليس الاختفاء كونهم سوف يولونكم الأدبار فورًا؛ فما أقربهم منكم، فيجب تنفيذ أمر خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وتقطعوا الاتصال بكافة قاداتكم في دول الخارج، واعلموا أنهم كالأسرى مضغوطٌ عليهم، فاقطعوا الاتصال بهم ونفذّوا أمر خليفة الله الذي ينصحكم بالحق عاجل عاجل، ونقول لإيران للمرة المليون نفذّوا أمر الله، ولا تدعوا المُعتدين عليكم إلى السلام وأنتم الأعلون المنتصرون وعدًا من الله غير مكذوب؛ فذلك أمرٌ مباشرٌ محكمٌ من آيات الله البيّنات، ولم يقله خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ بل قال الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
وقد جاء وعد الخلافة العالمية الإسلامية العادلة؛ بشرط عدم الشرك بالله تصديقًا لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [سورة النور].
فلا تبديل لسنن الله في محكم كتابه، واعلموا إنما النصر من عند الله مهما كانت قواتكم وكثرتكم أو كثرت وقوة وعدة وعتاد عدوكم، فلا تقولوا: "لا ِقبَل لنا بالثعلب ترامب وأساطيله"، واعلموا أن القوة لله جميعًا، وانصروا الله بالدفاع عن أنفسكم ينصركم، ولا أريد هذه المرة أن ترجع لهم حاملة طائرات ولا بوارج ولا فرقاطة ولا حتى زورق بحري! والله أكبر، ولسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، فكيف أنه كلما ضاقت على ترامب يبحث له عن مخرجٍ من الورطة الذي وضع نفسه فيها ثم يزبد ويربد كذبًا كونه لن يجرؤ أن يفعلها وأنتم لم تهنوا وتدعون إلى السّلم إلا أن يراكم وهنتم وتدعون للسّلم، وأحذر إيران أن يخضعوا للدبلوماسية الترامبية التي اتخذها الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) سياسة جديدة لخداع خصومه السذّج فيخدعهم في كل مرة، وكذلك يعود لنفس الخداع فيصدقونه في كل مرة! أم نسيتم خداعكم في حوار إيران المباشر مع مبعوثي ترامب في سلطنة عمان؟! وقد علمكم الله ورسوله أنه لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين يا معشر حكومة جمهورية إيران الاسلامية؛ بل أنتم دولة الفرس والفرسان منذ آلاف السنين من قبل أن تتكوّن الولايات المتحدة الأمريكيّة منذ عدة مئات من السنين، والله المستعان يا أيها المرشد الإيراني وحرسه الثوري وجيشه الجمهوري؛ فلا قيمة لحياة الإنسان إلا بعزته وكرامته، وإنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد بالانتقال فورًا إلى حياة جنات النَّعيم فيجعل الله الشهداء ملائكة ذات ريش أجنحة يطيرون في جنات النعيم، فلا أعلم أنه يوجد بعث للشهداء من بعد قتلهم أو موتهم؛ بل انتقال مباشر من الحياة الدنيا إلى الحياة الخالدة، فلا ترهبكم أشلاء أجساد الشهداء في سبيل الله دفاعًا عن أنفسهم ودينهم وأُمتهم ووطنهم، وأقول: والله الذي لا إله غيره إنما قُتلت أجسادهم وهُم أصلًا لم يُقتَلوا ولم يشعروا بغيبوبة الموت؛ بل ينتقلون مباشرة في أجساد ملائكية بشريه ذات أجنحة ريش يطيرون بها في جنات النعيم تكريمًا لعباد الله المُقرَبين، فَصَدِّقوا الله في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
فلا رجعة للوراء، وكونوا رجالًا من الذين قال الله عنهم: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿٢١﴾ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿٢٢﴾ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الأحزاب].
ما لم؛ فأُبَشِّر كل المجرمين بالهلاك والمُسلمين بعذاب أليمٍ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
وبالنسبة للإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ فأقول للثعلب (ترامب) وأوليائه أجمعين: أُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أني أتحداكم كلكم أجمعين، ولست في غرفة مُحَصَّنة. وذلك بسبب الوعد مِن الله بأن أقول لكم: فما ظنكم بمن كان الله معه؟! ألا ليتكم تتجرأون لننظر من أسرع مكرًا بحرفين (كونوا خنازيرًا خاسئين).
وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالَمين..
خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ
ناصر محمد اليماني.
__________
تَسجيلُ مُتابعةِ لَجمِ الجِماحِ وكَبحِ لِجامِ البَاطلِ كَبحًا شَدِيدًا بِسُلطانِ العِلمِ المُلجِمِ للأخسَرِين أعمَالًا؛ الَّذِينَ ضَلَّ سَعيُِهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا ويَحسبُون أنَّهم مُهتَدُون؛ مَن استَهوتهُم الشَّيَاطِين ..
- 2 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
30 - رجب - 1447 هـ
19 - 01 - 2026 مـ
07:38 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/njKgyPpcoS
_________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب كما يلي:
https://t.co/peWV2Q0Iz9
https://t.co/q4pyGt1D7f
https://t.co/YEy5i7TWol
تَسجيلُ مُتابعةِ لَجمِ الجِماحِ وكَبحِ لِجامِ البَاطلِ كَبحًا شَدِيدًا بِسُلطانِ العِلمِ المُلجِمِ للأخسَرِين أعمَالًا؛ الَّذِينَ ضَلَّ سَعيُِهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا ويَحسبُون أنَّهم مُهتَدُون؛ مَن استَهوتهُم الشَّيَاطِين ..
بِسمْ الله الرَّحمن الرَّحيم..
قال الله تعالَى: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾ ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴿٥٢﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ﴿٥٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴿٥٥﴾ وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٥٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿٥٨﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾ وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١﴾ وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾ لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿٦٣﴾ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
وقال الله تعالى: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا ﴿٤٥﴾ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٠﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ﴿٥١﴾} [سُورَةُ النِّسَاءِ].
وقال الله تعالى: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا ﴿١٠٢﴾ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿١٠٣﴾ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿١٠٤﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿١٠٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿١٠٧﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿١٠٨﴾ قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿١٠٩﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الكَهۡفِ]
ولَكِن ما يَكسر رأس (سيد سليم) هو: الدَّعوة إلى عبادة الله وحدهُ لا شريك له؛ فلا تجدونه في ما مضى في الحوار يُقيِم (لوحدانية الله وأن لا تدعو مع الله أحدًا) وزنًا، كون هذه الطائفة كل ما يهمهم أن يُشرِك النَّاس بعبادة ربَّهم ويَدعُون معه أحدًا تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ ﴿١٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ غَافِرٍ].
فلا سلامًا على (سيد سليم) ولي الشَّيطان الرَّجيم الصَّاد عن الصراط المستقيم الذي يحاول أن يُشَكِّكَكُم في مُعجزة كلمات الله في خلق المسيح عيسى ابن مريم، ويساويه في خَلقهِ كمثل غيره من الأنبياء (نُطفَةً وعَلَقة ومُضغَة وكَسو العظام لحمًا)! وإنَّه لَمِن الكاذبين، وما كان المسيح عيسى سُلالةَ ذريَّةٍ منويَّةٍ؛ بل حملته مريم وولدته في ساعةٍ واحدةٍ في اليوم الذي بشَّرها الله به، وفور ما بشَّرها الله به انتفخت بطنها فانتبذت به من المكان الشَّرقي الذي بُشرت فيه إلى مكانٍ قصيٍّ، وأثناء المَشي جاءها المخاضُ في نفس السَّاعة تصديقًا لقول الله تعالى: {قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿٢١﴾ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾} [سُورَةُ مَرۡيَمَ].
وإنَّما قالت: "{يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾}" صدق الله العظيم، كونها تُفكر في ماذا سوف تقول للنَّاس رغم أنَّها تعلم علم اليقين أنَّها حملت بِقُدرة الله (كُن)، ولكنها تعرف أن ذلك غير منطقيّ! ولا لوم على قومها إطلاقًا أن لا يصدقوها، فيجب إثبات المُعجزة من الله لبراءتها، وكانت مُستندةً (أكتافًا وظهرًا وعنقًا) إلى جِذع النخلة لم تنظر بعد إلى المَولود بين أرجُلها، وفجأة ناداها!: "يا أمي مريم أن لا تحزني قد جعل ربُّك تحتك سَريًّا"، وقد ولدته مباشرةً في سَريرِ (مَهد) بـ(كُن فيكون)؛ ويبدو أنه كمِثل مُهودِ الأطفال التي يَصنعونها مِن جلودِ الأنعام؛ مَفتوحٌ مِن الوراءِ، ولكن تمَّ وَضعُه (بكن فيكون) ولم يُرسِل الله به أحدًا، وإنّما ذلك حتى لا تَلِدَه على وسَخِ الأرض؛ بل جعلَ الله تَحتَها مَهدًا بلِحافِه (بكن فيكون) لكي تَلِدَ فيه وتَحمِل طفلها فيه إلى قومِها، فلا نُريد أن نَخرُج عن الموضوع، فمِن ثمّ سَمِعَت الصّوتَ يُنادِيها مِن تَحتِها وهي على وَضعيَّة الاستِلقاءِ وتَقوِيسِ الأرجُل؛ فمِن ثم جلسَت لسماع بقيَّة كلامه، فوعظها أنه فقط مَن سوف يتكلم اليوم فتشير إليه ليتكلم هو عن براءتها، وأن عليها فقط أن تشير إليه، وأمَّا هي فتقول: "إنّي نَذرتُ للرَّحمن صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًّا"، كون إثبات براءتها تكفَّل به المسيح عيسى ابن مريم - ذلك اليوم فقط - الذي سوف يتكلم في المهدِ صبيًا، وأمَّا هي فتعرف أنه لن يصدقها أحدٌ أنها حبلت بِقُدرة الله؛ فهذا استخفاف بالعقول! فلا بد من البرهان المبين أنها حبلت بِقُدرة الله، ونَعم إنَّ الله على كل شيءٍ قديرٌٍ ولكن لا بد أن يتكلم طفلها بقدرة الله ليُبَرّئها، وحين سمعت قول ابنها يناديها من تحتها أن لا تحزن وأنَّ مهمة براءتها قد كلَّفه الله بها فلا تحزن ولا تُكلم أحدًا وفقط تُشير إليه وهو مَن سوف يتكلم، فهنا أطمأنّ قلبها وذهب حزنها فورًا؛ كون طفلها هو مَن سوف يتكلم، وقال الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴿١٦﴾ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴿١٧﴾ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿١٨﴾ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴿١٩﴾ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿٢١﴾ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مَرۡيَمَ].
ولكن للأسف فإنَّ (سيد سليم) يُريدُ أن يوهمكم أنَّ الله ساوى المسيح عيسى بالنُّطفة والعَلَقة والمُضغة، ويوهمكم أنَّ مريم حملت به حملًا عاديًّا اعتياديًّا وكأنه يُريدُ أن يقول أنه ابن ثمرة زنا! وأنَّ مثله كمثل تَقلُّب الأنبياء في الحرث والنسل (حملًا اعتياديًّا)؛ بل لعن الله (سيد سليم) من سماء عرشه العظيم، ولعنه حملة عرشه الثَّمانية والمُسبِّحون مِن حولِهم ومَن في الجنَّة أجمعون وكافَّة الملائكة سُكان السماوات السَّبع والصالح من الجن والإنس ومن كل جنس لعنًا كبيرًا. يا أيها الذين آمنوا، لقد حلت اللًّعنةُ على (سيد سليم) كما حلَّت على الشَّيطان الرَّجيم فإنه من الذين قال الله تعالى عنهم: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥٥﴾ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ﴿١٥٦﴾ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿١٥٧﴾ بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٥٨﴾ وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ﴿١٥٩﴾ فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦١﴾ لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
ولِهذه الحِكمة الخَبيثة كان يريد (سيد سليم) أن يُضيع مُعجزة الله في خَلقِ رسول الله المسيح عيسى ابن مريم وكأنَّ مثله كمثل الذين خُلِقوا من نطفة وعَلَقة ومُضغَة! قاتلك الله يا (سيد سليم) يا وليّ الشَّيطان الرَّجيم؛ بل مَرّ في مرحلة التراب فقط فكان طفلًا في المَهدِ صبيًّا، وإنَّ لعنة الله على الكاذبين الذين يريدون أن يوهموا الناس بأن مراحل خَلق ابن مريم كانت عادية كمثل الأنبياء، ولكون عيسى ليس ابن الله فإن نسب مريم ابنة عمران قاده بين ذكر الرسل كون اسمه (عيسى ابن مريم ابنة عمران).
ويا عدوّ الرَّحمن، نحن نعلم لماذا أعرضت عن قصة حمل مريم المُعجزة من الله (كُن فيكون) وكأنك لم تسمعها قطّ؛ وكأن في أُذنيك وقرًا! وذلك لكي تُحَرِّف الكَلِم في قصة حَمل مريم ابنة عمران عن الموضع الحَقّ، ونعلم علم اليقين مِن البداية ما ترمون إليه من خُبثٍ واضحٍ وهو الطعن في عرض مريم ابنة عمران، ورغم أني علمت بذلك من خلال لَحن قولك منذ البداية فكظمت غيظي حتى يتضح لغيري هدفك الخَبيث، وإنَّما صبرتُ حتى يتبيَّن للباحثين شيطنتك من إصرارك على أن رسول الله المسيح عيسى بن مريم ابنة عمران لم يَكُن بمعجزةٍ خارقةٍ عن التناسل الاعتيادي لتناسل البشريَّة ولذلك جاء في اسمه "بنت" أي: (عيسى ابن مريم بنت عمران) كون نسبه إجباريًّا إلى أُمّه (مريم) كونه لم يمسسها بشر؛ فنَسبه في الاسم إجباري هو نسب أمه كونه ليس ابن الله سبحانه، ولكنك لا تقصد ذلك، بل تقصد أن الله أعلم (ماذا فعلت مريم)! بحجة أن الله أعلم من سيد سليم وأعلم من ناصر محمد اليماني! وكأنك لا تعلم عن قصة حمل المسيح عيسى ابن مريم أنها تَمَّت بمعجزةٍ بكلمة من الله (كُن فيكون)! تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
ولكن سيد سليم ولي الشَّيطان الرَّجيم قد تبينت حقيقته لكافة الأنصار السابقين الأخيار؛ فتبين أنك حقًّا عَدوٌّ مُبينٌ للمسيح عيسى وأمه مريم، ولذلك حلَّت عليك لعنة الله وملائكته والصالحين من الناس أجمعين كَمَا حَلَّت على إبليس (المسيح الكذاب) وقبيله (يسوع المسيح) المُفترى، ولن يأتيكم فيقول لكم أنه المسيح الكذاب؛ بل يريد أن يقول أنه الله (المسيح) وقبيله (يسوع ابن المسيح ابن مريم) ولذلك قال الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَعۡرَافِ].
بل الجَنة التي هو فيها هي جنة زُخرُف الحياة الدُّنيا، وليست جنة المأوى التي وعدكم الله بها عند سدرة المنتهى (التي وعد الله بها الشاكرين في الحياة الخالدة) وهي ليست في هذه الأرض؛ بل مكانها من بعد سقف السماء السابعة أي: من فوق سقف السماء رقم سبعة؛ أي: إن موقع جنَّة المأوى عرضها كعرض السماوات السبع إلى جو السماء الدُّنيا إلى الأرض (نقطة الانفتاق) بالسنتيمتر الواحد؛ فهذه هي جنة المأوى عند سدرة المنتهى للمعراج المَلَكوتيّ؛ فهي دون السدرة وذات الله ربِّ العالمين، وتحجب أهل الجنَّة عن رؤيته سدرة المنتهى كون ذاته الأعلى في سماء سدرة المنتهى؛ فسبح باسم ربك الأعلى؛ سبحان الله العلي العظيم.
وأما جَنَّة الله من تحت الثرى فهي تحت أقدامكم (باطن أرضكم) كان فيها أبواكم (آدم وحواء)، ونعلم أن فيها المسيح الكذاب المنتحل لشخصية المسيح عيسى ابن مريم، ولذلك يسمى المسيح الكذاب كونه ليس المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران؛ فلذلك يسمى المسيح الكذاب؛ بل هو الشَّيطان (إبليس) وقبيله الذي يريد أن يقول أنه (يسوع ابن المسيح) حتى تظنوا أن عقيدة الشياطين حقٌّ وأن الله اتخذ صاحبة وولدًا؛ سبحان الله العظيم فمهما كان في جنته من الزخرف! كونه عَمَّرها هو وقبيله وجنوده وجعلوا قصورها من الفضة ومعارج للقصور الفضية (مصاعد) عليها يظهرون.
وأما حوره فهُنّ: إناث الشياطين من ذريَّة إبليس نفسه.
وأمَّا الولدان الذين يزعُم أنهم الولدان المخلدون فهم: ذريَّة قبيل الشيطان.
فَلَكَم رحمكم الله ببعث خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ رحمةً للعالمين (أعظمُ فضلٍ في الكتاب في خُلفاء الله)، فلولا فضل الله عليكم ورحمته لاتَّبعتم الشيطان إلّّا قليلًا؛ إذًا لفتنكم (المسيح الكذاب) وقبيله (يسوع المسيح) وإناثهم وولدانهم وقصور الفضة ولجعلوا العالم أمةً واحدةً على الكفر؛ فلولا فضل الله عليكم ورحمته بخليفة الله (الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ) لفتنكم الشيطان وقبيله، ولذلك قال الله تعالى: {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴿٣٤﴾ وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الزخرف].
فهل فقهتم الخبر يا معشر البشر من ذريَّة آدم؟ فَلكَم فضل الله عليكم ورحمته ببعث خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ كان عظيمًا؛ إذًا فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من نصيب الشَّيطان كُلّكم أجمعين يا معشر المسلمين إلا قليلًا.
وزِدنا البيان توضيحًا ليتبيَّن لَكُم غضبي الشديد من سيد سليم، وأُشهد الله أنه حتى ولو حَلَّت عليه لعنة الله على لسان خليفته ثُم تاب إلى الله متابًا لَوَجَد الله غفورًا رحيمًا؛ شرط ليس بالمال، فوالله لو أنفقتم ما في الأرض لَما ألَّفتم بين قلبه والأنصار، ولكن الله يؤلف بين قلوبهم بالهدى، أم لم تقرأوا قول الله تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنفال]؟
فهل فقهتم الخَبَر يا معشر الأنصار وكافة الباحثين عن الحقّ؟ فالحذَر الحذَر! فما يرمي إليه (سيد سليم) هو: أن المسيح ابن مريم جاء بسبب خطيئة الفاحشة، فذلك هو المقصود من قول الله تعالى: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا ﴿١٥٦﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
فلا تزال لعنة الله على سيد سليم بسبب كفره وزوره وبُهتانه على مريم الصِّديقة القديسة بُهتانًا عظيمًا، ولذلك أغضبت خليفة الله بكُفرك ونلت غضب الصالحين من الملائكة والجِنّ والإنس والصالحين مِن كُل جِنس، وغضب الله ومقته أعظَم؛ فذلك كان سبب انفجار البركان عليك، ولذلك لعنَّاك لعنًا كبيرًا عداد ثواني الدَّهر والشهر إلى يوم يقوم النَّاس لربِّ العالمين، فقد جعلنا لعنة الله على الكاذبين بيني وبينك، وإلى الله نَبتَهِل بحوله وقوته، أليس الله بِأعلم بما في صدورِ العالمين؟ ومِن الناس من يُعجِبك قوله في الحياة الدنيا ويُشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٢٠٦﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٢١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
ولا سلام الله على (سيد سليم) ولا رحمة الله ولا بركاته - الذي يُظهِر الإيمان ويُبطِن الكُفر - ولعنه الله بكفره على لسان خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لعنًا كبيرًا، ومَن يلعنه الله فلن تجد له نصيرًا، فلتموتوا بغيظكم إنَّ الله مُخرج ما كنتم تمكرون، وحسبنا الله على كل مُتكبرٍ جَبَّارٍ يُظهِر الإيمان ويُبطِن الكفر للصَّد عن البيان الحق للذّكر؛ من الذين يُحَرِّفون الكَلِمَ عن مواضعه فنَحن لَهُم لَبالمِرصاد.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العَالَمين..
خليفةُ الله على العَالَمين الإمام المهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_________