بصمة طيبة وجهود تُذكر بكل تقدير.
كل الأمنيات للعميد محمد السخني بالتوفيق والنجاح فيما هو قادم
و الشكر والتقدير على ما قدمه من جهود مخلصة وعمل دؤوب خلال فترة عمله
حسب المعتقل السابق "حمزة نضر" فإن أحد المشاركين باعتصام الفلول هو المدعو "رشاد غزال" محامي كان يعمل مندوباً للفرع 215 الشهير بفرع الموت، وعمل بشراكة مع العميد المجرم أسامة صيّوح رئيس الفرع على اعتقال المواطنين و ثم ابتزازاهم والتنازل عن بيوتهم و عقاراتهم وسياراتهم مقابل إطلاق سراحهم، ولاحقاً تدرب لدى المجرم محمد كنجو حسن رئيس المحكمة الميدانية التي حكمت جميع معتقلي سجن صيدنايا الأحمر بالإعدام وهي المسؤولة عن التنفيذ وأصبح أحد مفاتيح اللواء الذي أزهق ما يقارب 90 ألف روح معتقل بريء في السجن الأحمر
وزير الخارجية أسعد الشيباني يقول إن الاتفاق الأمني مع إسرا_ئيل تعثر بسبب طموحات إسرا_ئيل التوسعية.
لماذا هذا التصريح، ولماذا في هذا التوقيت؟
دعوني أوضح لكم الطبخة من الألف إلى الياء.
هل تتذكرون اللقاءات التي جرت في باكو، وفيما بعد في أنقرة، وكانت مسك الختام في باريس؟
إذا كنتم تتذكرون، فتابعوا معي..
في باريس تم الاتفاق على تحويل الجنوب السوري إلى منطقة للاستثمارات، وعقد اتفاق أمني، وفتح السفارات، وتشكيل غرفة أمنية في الأردن لتبادل المعلومات.. لماذا تعاطت دمشق مع هذا الأمر بإيجابية حينها؟
هل تعلمون لماذا؟
لأن زعيم الأقليات كان حينها يعيش في أوج قوته، لا حرب مع إيران، خرج من غز_ة متفاخرًا بتدمير_ها، أطاح بتسعين بالمئة من القيادات التابعة لإيران، وكان يهدد دمشق ليلًا ونهارًا.
وهنا كان اللاعب السوري يدرك قوة العدو وشراسته، لهذا كان لا بد من لعبة شدّ الحبال معه، فجرت عدة لقاءات مع حكومته، وكان يريد فقط انتزاع الوقت المستقطع .
وبالفعل نجح في استدراج زعيم الأقليات إلى دوامة المفاوضات لتنفيس توحشه، وخلال هذه المدة تخلص من كل نقاط الضعف: تفكيك قسد بات في خبر كان، ملف السجون بات تحت السيطرة، كل القواعد الأجنبية باتت خارج البلاد، وملف السويداء بات مستهلكًا سينتهي تلقائيًا مع الوقت، وأبناء الساحل بدورهم توصلوا إلى قناعة بأن هذا البلد يتسع للجميع.
وايضاً تم إصدار المرسوم رقم 13 لإنهاء الملف الكردي، فزار واشنطن وموسكو، وفيما بعد برلين، ومسك الختام في لندن، وخلال هذه الفترة استفاد من الوقت بدل الضائع.
فهنا تورط زعيم الأقليات في المستنقع الإيراني، وهنا تغيرت قواعد اللعبة في الشرق الأوسط رأسًا على عقب، وبالتالي دمشق هنا استفادت من وقتها و رتبت كل ملفاتها وتخلصت من نقاط ضعفها، بالمقابل زعيم الأقليات انزلق إلى المستنقع الإيراني، يستنجد ليلًا ونهارًا، فلا من آذانًا صاغية لنجدته، ولهذا السبب قال الرئيس ترامب بالحرف: الشرع رجل قوي وما زلت أثق به.
خلاصة القول:
يقول الثعلب هنري كيسنجر:
“القائد القوي لا يصنع الأحداث فقط، بل يفرض الإطار الذي تحدث فيه.”
لهذا السبب قال وزير الخارجية هذا الكلام وفي هذا التوقيت، دققوا دائمًا على التوقيت، هو الأساس في عالم السياسة .
لذلك
إنها لعبة الكبار والمحترفين يا أبناء بلدي
#السياسة
#تحليل_سياسي
#سوريا
#دمشق
#الشرق_الأوسط
#إسرائيل
#العلاقات_الدولية
#لعبة_الكبار
#توازنات
#دهاء_سياسي
#كواليس
#قراءة_سياسية
#استراتيجيا
#توقيت
#صراع_النفوذ