البروفيسور الدكتور عبدالمجيد علي ناصر الألمعي
استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية والذكورة والعقم والأورام، وأحد منسوبي مدينة الملك فيصل الطبية.
من الكفاءات الطبية التي نفخر بها ونعتز بإسهاماتها في مستشفى عسير والمدينة الجامعية. يجمع بين العلم والخبرة والإخلاص والإنسانية، ويضع المريض وراحته وكرامته أولًا، ويكرّس جلّ وقته لخدمة المرضى ومساعدتهم.
نسأل الله أن يبارك في علمه وعطائه، وأن يجعل جهوده في ميزان حسناته.
#عسير #أبها
الحياة لا تُقاس بما يحدث لنا، بل بالموقف الذي نتخذه تجاه ما يحدث.
اقرأ "الحياة موقف"... فقد تكون صفحة واحدة فيه كفيلة بتغيير نظرتك إلى الحياة.
ليست الحياة دائمًا كما نخطط لها، لكنها دائمًا تمنحنا فرصة لنختار موقفنا منها.
يأتي كتاب "الحياة موقف" ليذكّرنا بأن القوة الحقيقية لا تكمن في الظروف، بل في طريقة تعاملنا معها. فمن خلال أفكار ملهمة وتأملات عميقة، يدعوك هذا الكتاب إلى إعادة النظر في كثير من المواقف اليومية، واكتشاف كيف يمكن لقرار واحد أو نظرة مختلفة أن تغيّر مسار يومك، وربما حياتك.
إذا كنت تبحث عن كتاب يترك أثرًا في داخلك، ويمنحك مساحة للتفكير والتغيير، فقد يكون "الحياة موقف" هو رفيقك القادم.
📖 الإصدار الجديد من إصدارات مدارك... كتاب يستحق أن يكون ضمن قراءاتك القادمة.
حين يلتقي الوفاء بالوفاء… يولد الجمال
——————————
ليست كل اللقاءات تُقاس بزمنها، ولا تُحفظ بمكانها، فهناك لقاءاتٌ تتجاوز حدود الساعة والمجلس، لتصبح وثيقةً إنسانيةً تحفظها الذاكرة قبل أن تحفظها الصفحات. ومن هذا الطراز الرفيع جاء لقاء الأديب القاص الأستاذ إبراهيم مضواح الألمعي بالقامة التعليمية والوطنية الأستاذ مهدي بن إبراهيم الراقدي عشية الأحد ٢٠٢٦/٦/٢٨ م في بهو فندق السحاب بخميس مشيط؛ لقاءٌ لم يكن مجرد استعادةٍ لذكريات الماضي، بل كان احتفاءً بقيمة الإنسان حين يخلص لرسالته، وبالأثر حين ينتصر على الزمن.
لقد قرأت ما كتبه الأستاذ إبراهيم، فلم أجد نفسي أمام تقريرٍ صحفي، ولا أمام حوارٍ إعلامي تقليدي، وإنما أمام قطعةٍ أدبيةٍ تنبض بالوفاء، وتُعيد تعريف اللقاءات الثقافية بوصفها جسورًا بين الأجيال، لا مجرد أسئلةٍ وأجوبة. وكأن إبراهيم مضواح، بقلمه الشفيف، يعلن ميلاد مدرسةٍ جديدة في الكتابة عن الشخصيات؛ مدرسةٍ تجعل من الإنسان نصًا، ومن الذكرى حياةً، ومن الكلمة وفاءً لا ينقضي.
أما الأستاذ مهدي بن إبراهيم الراقدي، فهو ليس اسمًا مرَّ في سجل التعليم ثم غادر، بل هو صفحةٌ مضيئة من تاريخ التعليم في المملكة العربية السعودية. رجلٌ آمن بأن التعليم رسالةٌ قبل أن يكون وظيفة، وأن بناء الإنسان أعظم من بناء المباني. فمنذ أن كان أول مدير لتعليم محايل عسير، ثم مديرًا عامًا للتعليم بمنطقة عسير، ترك بصماتٍ لا تزال شاهدةً على إخلاصه، وأسهم في نشر التعليم، وتيسير خدماته، وخدمة الطلاب وأولياء أمورهم، في زمنٍ كانت الإمكانات فيه محدودة، لكن الهمم كانت بحجم الأوطان.
إن قيمة الرجال لا تُقاس بعدد السنوات التي قضوها في مناصبهم، وإنما بما يبقى منهم بعد أن يغادروها. ولذلك، فإن مرور أكثر من ربع قرن على تقاعد الأستاذ مهدي الراقدي لم يزد أثره إلا رسوخًا، ولم يُطفئ حضوره في الذاكرة، لأن الأعمال الصادقة لا تتقاعد، والرسائل النبيلة لا تعرف نهاية الخدمة، بل تبدأ بعدها مرحلة الخلود في وجدان الناس.
وفي المقابل، يقف الأستاذ إبراهيم مضواح الألمعي قامةً أدبيةً سامقة، وأحد أبرز فرسان القصة في المملكة والخليج العربي، بل وفي المشهد الأدبي العربي. يمتلك قدرةً نادرة على تحويل الموقف العابر إلى نصٍ خالد، واستنطاق التفاصيل الصغيرة حتى تصبح شواهد على عظمة الإنسان. إنه لا يكتب عن الأشخاص بقدر ما يكتب عن القيم التي يمثلونها، ولذلك تصل كلماته إلى القلب قبل العين.
لقد بدا هذا اللقاء وكأنه لوحةٌ رسمها الوفاء بريشة الأدب؛ أحدهما صنع مجده في ميادين التربية والتعليم، والآخر يصنع الجمال بالكلمة الصادقة، فالتقت الرسالة بالقلم، والتاريخ بالأدب، والخبرة بالإبداع، ليخرج للقارئ عملٌ يفيض إنسانيةً ورقيًا.
وحين يقرأ المتأمل هذا اللقاء، يجد ذاكرته تنطلق بعيدًا نحو سنوات البدايات؛ إلى زمنٍ كان الإنجاز يُصنع بالإرادة قبل التقنية، وبالإخلاص قبل الإمكانات، وبالعمل الدؤوب قبل وفرة الوسائل. كان ذلك الزمن أقل أدوات، لكنه أكثر صدقًا، ولذلك بقي أثر رجاله حيًا حتى اليوم. إنها رسالةٌ بليغة تؤكد أن الزمن لا يصنع العظماء، وإنما العظماء هم من يصنعون قيمة الزمن.
ومن أجمل ما في هذا اللقاء أنه أعاد إلينا معنى الوفاء؛ فالوفاء ليس أن نتذكر الرموز بعد رحيلهم، بل أن نحتفي بهم وهم بيننا، وأن نمنحهم حقهم من الشكر والتقدير وهم يرون ثمار أعمارهم وقد أينعت في نفوس الناس. فالأمم الراقية لا تكتفي بصناعة التاريخ، بل تُكرم صُنّاعه.
كل الشكر والعرفان للأستاذ القدير مهدي بن إبراهيم الراقدي على ما قدّمه لوطنه، وللتعليم، وللأجيال، وما يزال يقدمه من حضورٍ فكري وإنساني ملهم. والشكر موصول للأديب الكبير إبراهيم مضواح الألمعي الذي لم يكتب لقاءً فحسب، بل منحنا نافذةً نطل منها على رجلٍ يستحق أن يُقرأ، وأن يُروى، وأن يُحتفى به.
ويبقى اليقين أن بعض الرجال لا تُعرّفهم مناصبهم، وإنما تُعرّفهم آثارهم، وأن بعض الأقلام لا تكتب الحروف فقط، بل تحفظ الجميل من أن يذوب في زحام الأيام. وحين يجتمع رجلٌ صنع التاريخ، مع أديبٍ يعرف كيف يكتبه، فإن القارئ لا يخرج من اللقاء بخبرٍ جديد، بل يخرج بقيمةٍ جديدة، وإيمانٍ أعمق بأن الوفاء هو أجمل ما يبقى للإنسان بعد رحلة العمر.
#مهدي_الراقدي
#إبراهيم_مضواح_الألمعي
#رواد_التعليم
#الأدب_السعودي
#الثقافة_السعودية
#الوفاء
كم كنت سعيداً للغاية بمقابلة رائدين من رواد التربية والتعليم في عسير سعادة أستاذنا محمد بن سعيد شلغم الرائع رحمه الله و سعادة أستاذنا المتميز أ.مهدي الراقدي مدير التعليم في محايل سابقاً.
ومن الجميل في الموضوع أن أ.مهدي هو أحد تلاميذ أ.محمد في المرحلة الابتدائية.
وشرفت بهذه القبلة من القلب على رأسيهما.
@moe_gov_sa@269saud4
وتم اعادة تنظيم الشوارع المحيطة والغاء الغير مهم منها وتوفير مقاهي ونوافير وأرصفة وتوفير وسائل نقل و عمل خط نقل ترددي يربط وسط أبها ببحيرة السد الى أبو خيال والضباب وجبل ذِرة ومواقف السيارات بمحطات توقف التكلفة ستكون محدودة وسريعة التنفيذ ويستغل وسط أبها المهمل #وسط أبها
وبجانب ديوان الامارة ليكون ميدان فسيح يتصل بسوق الثلاثاء والمفتاحة وشارع الفن ومن الجهة الاخرى بالبسطة حتى حي النصب ويتم عمل مباني تحاكي الواقع لأبها القديمة( الربوع ومناظر… )على غرار المجسم الذي في دوار الخالدية وترمم البيوت الباقية يتبع ..
وسط مدينة أبها له عدة مقومات جميلة تاريخ تضاريس وعصرية اقترح استثماره وتطويره فمثلًا: لو تم ربط سوقي الجمعية بساحة البحار وتم إزالة مبنى الشرطة والجدران المحيطة بالقصر الابيض واصبح الناس يتنقلون بجانب مسجد الملك عبدالعزيز الى البحار وساحة المجمع الحكومي يتبع…
هذا امتداد شارع المليار شمالا تم استلامه قبل سنه تقريبًا وكما تلاحظون مغلق للصيانة ولازال باقي الشارع لأكثر من ١٠ سنوات ما بين اغلاق وتحويل مسار و اخطاء في التصميم ومشاكل في التنفيذ…عارف أنّ تورطنا بس ترو المرحلة المقبلة فيها صندوق استثمارات عامة وهيئة تطوير عسير فلازم نركز