كيف تدار الجبهة الداخلية في أوقات الأزمات والحروب؟
يستعرض محمد وهبة في هذه الحلقة من برنامج "الواقع في الاقتصاد"، الفارق بين مفهوم "خيار الدولة" التي تستبق الأزمات، وتلك التي تكتفي بردود الأفعال. مقارنة بالعدو الصهيوني الذي اتبع سياسات استباقية مدار سنوات لتوسيع الملاجئ
كيف تُفلتُ التضحيات من أسر الطائفة؟
للبيان الكامل بعنوان "المواجهة مع الخارج داخلية بغاياتها وبوسائل خوضها، فلنُقم دولة اليوم"، اضغط على الرابط في التعليقات.
للمساهمة في عمل الحركة، تسجل كمناصر على الرابط في التعليقات.
المواجهة مع الخارج داخلية بغاياتها وبوسائل خوضها، فلنُقم دولة اليوم
لقراءة البيان كاملا، اضغط على الرابط في التعليقات.
للمساهمة في عمل الحركة، تسجل كمناصر على الرابط في التعليقات.
بيان: المواجهة مع الخارج داخلية بغاياتها وبوسائل خوضها، فلنُقم دولة اليوم
منذ 100 سنة، أسس لبنان كدولة، مثلها مثل سائر الدول، إثر حرب عالمية وبالتفاوض بين القادرين. ومنذ 50 سنة، بتاريخ مثل هذا اليوم، دخل البلد في حرب مشؤومة بناء على رهانات صغيرة وآسرة، فتبددت الدولة وفقد البلد موقعه، إلى أن رممت السلطة بترتيب ظرفي خارجي وتحت وصاية إقليمية. ومنذ 20 سنة، راح الترتيب الظرفي يتهاوى، من ضمن عواصف راحت تجتاح العالم، حيث العنف في تصاعد، وترتيبات القانون الدولي ومؤسسات النظام الدولي تتهاوى. ومنطقتنا أبرز ساحات المواجهة، وبلدنا، وقد بات في حال من انعدام الوزن، يتبدد أمام أعيننا.
ما حصل حتى اليوم، نبّهنا منه، من الإفلاس إلى الهجرات إلى إعادة ترتيب الإقليم. لم تنفع التنبيهات وقد حصل ما حصل. ما يهمنا هو ما يحصل اليوم، ما وصلنا إليه وما ينتظرنا، وليس تحليل الأسباب وتقاذف المسؤوليات، على جسامتها. ما يتهدّدنا اليوم أخطر بكثير. المهم ألا تتحول الخسائر المتراكمة إلى تبديد وأسى، بل أن تثمر التضحيات الهائلة ليكون لها معنى ونتيجة. لأن ما كان لن يعود، إنما الأهم، لأن التاريخ لا ينتهي إلا للمهزومين في نفوسهم. ما يحصل اليوم خطير جدًا، لأنه إعادة ترتيب للمنطقة بالدم والنار.
غدًا وبعد غد يجلس وفد يمثل الدولة اللبنانية، على شكليتها الهزيلة التي أنتجها نظامنا الموروث من ترتيبات الحرب الأهلية، ليفاوض الإسرائيليين في واشنطن. وفي الوقت نفسه يستمر القصف والقتل والتمدد العسكري، مقابل صمود شبان يقاتلون شبرًا شبرًا. أبسط شروط التفاوض غير متوفرة. والإسرائيليون أعلنوا وجهتهم، أعلنوها اتجاه لبنان منذ عقود، ويعلنونها اليوم بالقول وبالأفعال، بعدما حشدوا الموارد وجهزوا العدد لذلك. أما نحن فمنقسمون، نعيش على تبديد مواردنا: الشباب سلعتنا التصديرية الوحيدة، وتسوّل المال السياسي للأحزاب وللإعلام احتراف مألوف. وبعدما بقينا لسنوات عديدة نتلقى مالًا وعتادًا من الولايات المتحدة الأميركية ومن الجمهورية الإسلامية في إيران بالتوازي، اعتقدنا أننا حاجة للكون. لا نقد لدينا ولا جهازًا مصرفيًا، ولا جباية إلا عبر الضرائب على الاستهلاك. الإدارة باتت شبه خاوية، إلا الجيش والقوى المسلحة الأخرى. لا نعرف حتى من هم المقيمون على أرضنا. جلّ ما ننجزه أننا، بعد فواصل لأشهر أو لسنوات، نشهد من نسميهم مكونات يكونون مجالس نيابية وحكومات لا تتخذ أي قرار إلا شكليا لإرضاء خارج لا يأبه بنا. إسرائيل، بعد ما اقترفت من إبادة منهجية في غزة، ترتب مناطق عازلة من حولها، في سوريا وفي لبنان. لكن ميدانها ليس جغرافيا بل بشريا، وما تجتاحه أولا ليس الأرض بل المجتمع.
والدليل ساطع. بات لبنان مقسمًا بين مناطق آمنة ومناطق معرضة، والمقصود أنه بات مقسّمًا بين طوائف آمنة وطائفة مستهدفة. والذين باتوا يعتبرون أنفسهم آمنين أصبح همهم ألا يخرب اطمئنانهم الذي يحدده الإسرائيلي ولو شخص يحدده الإسرائيلي عينه على أنه غير آمن. أصبح المجال محددًا على مقياس الحي لا بل حتى على مقياس البناية، وبات الزمن محددًا على مقياس الليلة أو النهار، والسؤال: ماذا يحصل غدًا. أين الدولة من ذلك؟ هل نرتضي أن نتعامل مع أنفسنا كما يعمل الإسرائيلي بنا؟ اليوم 13 نيسان، ذكرى حرب كلفت عشرات آلاف الضحايا، وما زلنا ندفع أثمانها. تدخلت إسرائيل في مفاصل الحرب وصولًا إلى اجتياح البلد. تدخلها كان حينها يهدف لطرد المنظمات الفلسطينية التي واجهها لبنانيون ودعمها لبنانيون آخرون، بينما تدخّلها اليوم يهدف لترتيب احتراب لبناني-لبناني، بين طوائف البلد.
نخاطب من يتولون مسؤوليات في بلدنا وفق ثلاثة محاور لاختلاف صفاتهم وأوضاعهم، ونعني المسؤولين عن المواقع الرسمية أولًا، والمسؤولين عن المقاتلين ثانيًا، والمسؤولين عن القواعد الطائفية ثالثًا.
على جوزاف عون، رئيس الجمهورية، وعلى نواف سلام رئيس الحكومة، وعلى نبيه بري بصفته رئيس المجلس النيابي أولا، وبالتالي على سيمون كرم الذي كلّف بعقد اجتماعات للتفاوض مع إسرائيل بدءًا من يوم الغد في واشنطن، نطرح التالي:
•يعلن الوفد اللبناني فورًا، ولو بعد تأخر خطير، شرطًا مسبقًا للقبول بأي تفاوض هو وقف إسرائيل لكل عملياتها العسكرية في لبنان.
•تُرسم غايات التفاوض وحدوده بتثبيت هدنة بين لبنان وإسرائيل مرفقة بضمانات دولية موثوقة – لا سيما بعد قرار إنهاء مهمة قوات اليونيفيل- وفق الحدود الدولية الثابتة وبعد إعادة الأسرى جميعًا.
•لا يشمل التفاوض أي تطبيع مع إسرائيل كونها لا تعترف بحق الفلسطينيين في الإقامة الكريمة في أرضهم، ضمن دولة لا عنصرية ولا دينية، وكونها لم تتراجع عن كل مواقفها الموثقة والمتعلقة بأطماعها في لبنان.
(1/3)
لبنان خسر دوره.
غازي وزني في مقابلة ضمن برنامج "التجرُبة المُرّة"، بعنوان: "تجربة وزارة المالية في أضخم إفلاسات العالم"، يتكلم خلالها عن تجربته كوزير مالية بعد الإفلاس في لبنان وعن ما وصلنا إليه اليوم.
رابط الحلقة الكاملة: https://t.co/ndBgNCBSu1
أميركا قلقة من عجزها التجاري ولبنان لا يبالي.
حلقة جديدة من برنامج "نشرة سياسية" بعنوان "جمارك ترامب ومالية لبنان".
لمشاهدة الحلقة، اضغط على الرابط في التعليقات.
@ahmadelassi
بيان صادر عن حركة مواطنون ومواطنات في دولة:
"كل حججهم صحيحة، ولكن…"
في الظاهر:
الحديث الدائر اليوم، والخوف البادي على الجميع، والأطروحات المتقابلة بين مدّعي الإنجازات والإصلاحات من هنا والمناورات التسويفية والدعوات للصبر من هناك، والحجج المتبادلة والمتقاذفة التي تتحدّر جميعها من تأويلات السيادة والميثاقية، كل هذا يحمل دلالة واضحة وجامعة وعابرة للأطراف جميعها: الأسر الجماعي ضمن نظام بائد في لحظة يعتبرونها نهاية عالم.
لا ليست نهاية العالم. ثنائية الفريقين تتكامل ضمن عجز كامل، والعجز في هذه الظروف يهدد مجتمعنا. هناك خيار مختلف عن تعاضدهم الزائف.
في الأساس:
السياسة قرار ومخاطرة ودراية وليست أدوارًا وخطابات، والمقاومة أداة وليست كيانًا، والدولة هي أيضًا أداة والدستور كذلك.
▪ المقاومة رد على عدو وإنما تحديدًا رد على انهزام ارتضاه نظام قائم، وأن تنتهي جزءا من هذا النظام هو تبديد للتضحيات.
▪ والدولة أداة لداخل مقابل خارج، كل الخارج، الحليف والمحايد والخصم والعدو. حشد الموارد وترتيب الشرعية علة وجودها ومبرر دستورها.
الأدوات، من مقاومة ودولة، تخدم غايات تتحدد إنما في ظروف متغيرة.
في الموقف:
لبنان في خطر، والخيارات واجبة وهي ممكنة:
▪ المشروع الصهيوني تهديد واقعي ومواجهته خيار واجب، البديل عنها تبدد المجتمع. فهو يتمدد في الإقليم كله، يقتل ويهجر ويجوع في فلسطين ويدمر ويقسّم ويفتّت في سوريا. وهو يستخدم الطوائف وميثاقياتها لتفكيك المجتمعات، بدأها في الحرب الأهلية في لبنان، وهو يطبقها في سوريا. أنرتضي أن نستعمل أدوات العدو في الدفاع عن المجتمع؟
▪ لبنان سبّاق بتجاربه، في إقليم ممزق وضائع، فقد خبر الحرب وتسوياتها وتعطل هذه التسويات أربعين أو خمسين سنة قبل العراق وقبل سوريا،
▪ الأداة لمواجهة الإفلاس والهجرات وإعادة ترتيب الإقليم بالدم وبالانهزام هي دولة، والدولة في لبنان، بحكم واقعه الموروث، لا يمكن أن تكون لا عسكرية ولا دينية، فتكون مدنية أو لا تكون،
▪ تنظيم الهجرات لسرقة الودائع والتسول يمينا ويسارا هي بالذات التي أوصلت مجتمعنا الى عجز عن التعامل مع تبعات الترتيبات الإقليمية،
▪ اتفاق الطائف هدف إلى إنهاء الحرب وتولي جيل الحرب السلطة برعاية إقليمية، بدل البورجوازية والوجهاء، أي من غالبية الموقعين عليه وعلى تنحيهم، وقد أدى دوره، فشكرًا،
▪ الطوائف بديل عن الدولة ونقيض لقدرتها ولشرعيتها الإجرائية، الدولة تحمي الطوائف كواقع موروث، ولا تتكوّن منها.
في الطرح التنفيذي:
الموقف السياسي، المسؤول، لا يكون بالاصطفاف ضمن الأسر المستحكم بفريقين عاجزين عن التعامل مع وقائع مستجدة وواقع متغيّر، وهو أسر عابر للطوائف والخطابات ووسائل الإعلام والتحليلات، بل يكون بالتعامل مع المسارات التي تحكم هذا الواقع ووسائل حرفها وتغييرها.
الانتصارات تدار والهزائم تدار، والخسائر تضحيات ثمينة، والموارد، كلها، البشرية والمادية والتقنية والمؤسسية والمالية، تصان بالتعامل الواقعي، وبالتالي، تكون ترجمة الموقف بالإجراءات التالية:
▪ تعداد للمقيمين جميعًا والمغتربين، لمعرفة الواقع الفعلي للأوضاع الأسرية والعمرية والصحية والتعليمية، ولتحديد الإقامة الفعلية والوضع القانوني لكل فرد وما يستتبع ذلك من نتائج تطبيقية،
▪ خدمة مدنية وعسكرية للجميع، وجمع كل المقدرات المتوافرة والمتاحة تمكينًا للدولة من حماية المجتمع ومواجهة التهديدات التي تستهدفه،
▪ نظام مالي فاعل لتشغيل الموارد، البشرية والمؤسسية والإنتاجية، وليس لتمويل الاستهلاك عبر تنظيم هجرة اللبنانيين،
▪ ونظام تمثيل سياسي يكون الانتماء وفقه إلى طائفة هو الاستثناء ومسألة خيارات فردية، وحيث تحمي الدولة المنتمين إلى طوائف من بعضهم لا بل من أنفسهم،
▪ تعميم الخدمات الأساسية لتعزيز شرعية الدولة، في التعليم والصحة وغيرهما، واعتماد نظام ضريبي لا يرفع الكلف والأسعار المحلية فيعطل الاستثمار والإنتاج ويدفع إلى الهجرة والاستدانة والتسول،
▪ مواجهة كل الأطروحات التفتيتية، من عنصرية ودينية وقبلية، وتولي طرح البدائل السياسية، أي الشرعية المدنية للدولة، انطلاقًا من لبنان، على صعيد الإقليم، في سوريا الممزقة وطبعًا في فلسطين.
من يرغب، والأهم، من يجرؤ، مدعو للتلاقي والعمل لإنهاء أسر الأدوار والمخاوف والارتهانات والانتقال إلى تثمير التجارب والتضحيات ولحشد الموارد كلها في مشروع يجمع لبنان ويسعف الإقليم.
بيروت بدها مشروع.
مش تهديد بالحرب مخبا ورا وحدة وطنية.
مش دجل مخبا ورا إدعاءات التغيير.
هادي حصني في حلقة جديدة من برنامج "مش صحيح".
للإطلاع على مشروع مواطنون ومواطنات في دولة للإنتخابات البلدية، اضغط على الرابط في التعليقات.
@hrhosni#الانتخابات_البلدية#بيروت#جبل_لبنان #الجنوب #طرابلس
خياراتنا اليوم لتغيير المعادلة في الداخل والخارج.
أحمد العاصي في حلقة جديدة من برنامج "نشرة سياسية".
لمشاهدة الحلقة الكاملة، اضغط على الرابط في التعليقات.
للمساهمة في عمل الحركة، تسجل كمناصر على الرابط في التعليقات.
@ahmadelassi
هل سنشهد اليوم عهد كعهد فؤاد شهاب؟
أحمد العاصي في حلقة جديدة من برنامج "نشرة سياسية".
لمشاهدة الحلقة الكاملة، اضغط على الرابط في التعليقات.
للمساهمة في عمل الحركة، تسجل كمناصر على الرابط في التعليقات.
@ahmadelassi
ماذا يحدث في البلد اليوم؟
أحمد العاصي في حلقة جديدة من برنامج "نشرة سياسية".
لمشاهدة الحلقة الكاملة، اضغط على الرابط في التعليقات.
للمساهمة في عمل الحركة، تسجل كمناصر على الرابط في التعليقات.
@ahmadelassi
الحصة الأكبر في الحكومة: أصحاب المصارف
@ahmadelassi
في الحلقة الخامسة من برنامج "نشرة سياسية".
رابط الحلقة كاملة في التعليق الأول.
للمساهمة في عمل الحركة، تسجّل كمناصر على الرّابط في التّعليق الأوّل.