فى الحياة الواقعية نعطى أسماؤنا من قبل والدينا آملين فى تحديد هوياتنا ونصنف من قبل مجتمعاتنا استنادا على هذه الأسماء ، ونعامل وفق مظاهرنا ونتعامل وفق قواعدهم فهناك محظورات وحدود أما هنا فكن من شئت وقل ما شئت ودعنى أفعل المثل ..... غرد فى سلام.
بعد أن قصف المحتلون بيوت غزة، وهدموا مساجدها، ونكّلوا بأسراها، وقتّلوا كثيراً من أبنائها، وأحرقوا مستشفياتها، ومنعوا الغذاء والدواء عن أهلها، وضيقوا الحصار عليها، في ظل دعم ونصرة مستمرة من عدد من الدول العظمى، مع التهديد القائم بتهجير أهلها منها..
في ظل ذلك كله، صبر أهلها صبرا عظيما، وسطروا نماذج من الإيمان قلّ مثيلها، وتحمّلت ثلة من أبنائها الوقوف في وجه العدو في أصعب ظروف يمكن أن تمر على الناس، فثبتوا وذادوا عن الحمى، وتوكلوا على الله حين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل؛
فنسأل الله أن يكتب أجرهم، ويرفع قدرهم، ويثيبهم على كل غدوة وروحة وعلى كل ساعة صبر وثبات وخوف وشدة، ونسأله سبحانه أن يثبتهم ويلهمهم رشدهم ويسددهم ويربط على قلوبهم، ويكفيهم كيد الكائدين، وينصرهم نصرا مؤزراً.
هذا؛ وإنّ حقوق هؤلاء على الأمّة -إذْ يدافعون عن مقدساتها ويقفون في وجه عدوها- كبيرة، فاللهم ارض عنهم، وسدّدهم، وأعنهم، واقض لهم حقهم حتى يرضوا.. بفضلك ورحمتك يا رب.
مع حفظ قدسية حق الحياة لجميع الأطفال
كم هو مؤلم مشاهدة استرخاص حياة الفلسطيني لهذه الدرجة القاسية
لطفلين منهم يقلب العالم بينما لا يأبهون لحياة عشرين ألفاً من أطفالنا مزقوا و قُنصوا واحرقوا
تسوءهم جثامينهم في توابيت ولا تسوؤهم جثاميننا الملقاة في أكياس قمامة
يسوؤهم جثمان لم يرد، ولا تسوؤهم جثاميننا المختطفة عندهم والجثث البالية التي تحولت لهياكل عظمية وأشلاء ممزقة، وأخرى التي لم يتمكن أهلها من انتشالها من تحت الأنقاض.
بعد أن ساءت الظنون وأظلمَت الدنيا وانسدّ الأفق: ها هي جموع النازحين تعود إلى مناطقها في شمال غزة بفرح وسرور واحتساب، بعد قصة صمود طويلة، فنسأل الله تعالى أن يحفظهم ويثبتهم ويجبر مصابهم ويعوضهم خيراً في الدنيا والآخرة.
أقف هنا تحديدًا في نفس المكان الذي تمَّّ فيه اعتقال الدكتور حسام أبو صفية من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي
أقف هنا أذكّركم بالدكتور حُسام بطلُنا الذي بقي ثابتًا على رأس عمله لم يخذل شعبه يومًا
لا تنسوا الدكتور حسام أبو صفية
تأمل فرحة #الأسرى و #الأسيرات الذين تحرروا بعدما كان يبدو أنه لا أمل لهم سنين طويلة..ثم انظر في قول الله تعالى:
﴿ مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
والله لا "الدول العظمى" بقنابلها النووية وبوراجها الحربية وأطنان متفجراتها التي ألقيت على هذه البقعة الصغيرة جدا..ولا أي شيء من هذا استطاع أن يغلق أبواب الرحمة التي فتحها الله لهؤلاء الأسرى..
ولا تآمر المتآمرين ومكر الماكرين وخذلان الخاذلين منع رحمة الله أن تنزل..
وتأمل مِن قبلها إخوانك الأسرى في سوريا ثم السودان، ومن قبلهم الأسرى في أفغانستان...الذين كانت دونهم جميعاً أبواب حديدية موصدة وجدران عالية وحرس مدججون بالسلاح..ثم لما شاء الله أن يخرجوا خرجوا رغماً عن الجميع.
إنه القهار سبحانه، وكل البشر تحت قدرته وقهره..وعباده المؤمنون مغمورون برحمته ﴿ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) ﴾
#وقف_اطلاق_النار
الحمد لله الذي صدق وعده، وأطفأ نار المجرمين المحتلين في حربهم على غزة فلم يمكنهم من مرادهم.
ونسأل الله أن يجبركم يا أهلنا الكرام يا تيجان رؤوسنا الغالين في غزة، وأن يتم عليكم النعمة ويصبركم ويعوضكم خيرا ويقر أعينكم بكل جميل.
والواجب تجاه غزة اليوم كبير، كما كان كبيرا بالأمس، والله المستعان وعليه التكلان.
غزّة وأهلها في بلاء شديد وكرب عظيم،
ومجرمو الكيان المحتلّ يقتِّلون ويهدمون ويُفسدون ويحرقون ويستهدفون المستشفيات والأطفال والنازحين أمام جميع العالم استكباراً وبطراً وطغياناً.
واشتدّ على إخواننا البلاء والبرد والغلاء والفقد والأسر والتشريد والنزوح.
ومن يعش منّا فسيرى انتقام الله العزيز من المجرمين المحتلين كما انتقم من النظام الأسدي المجرم الذي لم يكن يظن أنه سيسقط يوماً.
والواجب سدّ حاجات إخواننا وعدم الفتور عن نصرتهم والدعاء لهم،
والفرَج قريب بإذن الله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
أرأيتم إلى كل ما تسمعونه عن سجن صيدنايا؟ أعرف رجلاً سُجن في عهد حافظ الأسد ثم بشار الأسد 20 عاماً ! قال لي:
"على الرغم من كل ما كنا فيه في سجن صيدنايا، إلا أننا عندما كان يأتينا أحد من سجن تدمر ويروي لنا ما يتعرضون له هناك، كنا نبقى مريضين شهراً كاملاً من هول ما نسمع" !!
كم عانيتم يا أهل الشام!
وكم أنت حقير أيها النظام الدولي الذي دعم هذا المجرم وأباه وحاشيتهما 54 عاماً تستقبلونهم في المؤتمرات وتلتقطون معهم الصور وتستمعن لخطاباتهم!
لكن: (وما كان ربُّك نَسِيَّا).
تحرير النساء من سجن صيدنايا
والله وبالله وتالله هذا هو أزكى وأنبل مشاهد الثورة على الإطلاق.
في سبيل هذا فلتهراق دماؤنا ولتزهق أرواحنا ولتبذل أموالنا..
لا إله إلا الله..!
إلى الذين كانوا يقولون: أين الله عن أطفال سوريا؟
هل رأيتم ما فعل الله بالطاغية المجرم وأنصاره وجيوشه وأركانه؟
أرأيتم كيف أرغم الله أنوفهم؟
أرأيتم كيف بدد الله ملكهم على أيدي الرجال الأبطال؟
إن في ذلك لذكرى وعبرة.. فلا تستعجلوا أيها المستضعفون، فالدعاء لا يضيع والظلم لا يدوم.
هذا سجل أمني لتدوين أسماء مرتادي الجوامع لصلاة الصبح، وُجد في بعض المقرات الأمنيّة المحررة حديثا في سوريا.
وهذا التتبع الأمنيّ للمصلين ورواد المساجد هو سمة من سمات بعض الأنظمة السياسية في العصر الحديث، منذ مرحلة الاستقلال عن الاستعمار تبنّت بعض الدول هذا الخيار الصفري في محاربة الدين والتدين.
وهذا شيء لم يحدث في تاريخ الأمة منذ وفاة النبي ﷺ إلا في هذه العقود الأخيرة، وهو يؤكد عنوانا من أهم عناوين العصر الحديث وهو (الظلم والعدوان).
ومن يفعل ذلك لا يقول إنه يحارب الدين بل يحارب الإرهاب ويحارب الجماعات الإسلامية المتطرفة، وتجد من يصدقه ويتبنى خطابه ودعايته من الشيوخ والدعاة والخطباء وأئمة المساجد -كما هو الحال في سوريا-، فضلا عمّن يدعمه عسكريا من الميليشيات الشيعية التي تزعم أنها تنصر أهل بيت رسول الله وهي تقف مع من يحارب دين الله جهاراً.
فالله المستعان، ونسأل الله تعالى أن يعزّ أهل الشام وينصرهم على من طغى وتجبّر.
#ردع_العدوان
وصية أخيرة، لا تجعلوا فرحة سوريا تنسيكم غزة
هذا هو المشهد الآن ، مزقت إسرائيل لحم هؤلاء الأطفال.. المشهد قاسي للغاية.
يارب غزة ليس لها سواك
https://t.co/Xl5Gy909iu
الدعاء الدعاء لإخواننا في سوريا أن يتم الله عليهم النعمة..
فالتحديات لا تزال كثيرة وعظيمة..
والمعركة لم تُحسم بعد..
والعدو جن جنونه اليوم للاحتفاظ بما بقي..
فالدعاء الدعاء بفتح حمص وما بعدها..
لا تستهينوا بالدعاء..
لا إله إلا الله وحده،
صدق وعده، ونصر عباده،
وهزم الطغاة وحده،
هذا يوم من أيام الله،
هذه رحمة الله وعزته.
تحرر سجن صيدنايا،
تحرر أشنع مسلخ في التاريخ،
خرج المستضعفون،
خرج المقبورون الأحياء،
والحال أكبر من الكلام،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد.