صوابعك مش زى بعضها، ولا مقامات الناس عندك المفروض تبقى زى بعض.. مقامات الغلاوة، والمعزّة، والتقدير زيها زى كل تفصيلة في الدنيا "درجات".. مايصحش حد يعليك، وأنت تخسف بيه الأرض.. إدوا الناس مقاماتهم اللي يستحقوها..
فيه ناس ماينفعش يبقوا خاضعين لفكرة "اللطعة"، "الطناش"، "التعليق"، وإنك تسيبهم مش عارفين راسهم من رجليهم، أو يبقوا مجرد دور في طابور لحد مايجيلك مزاج.. مش لايق عليهم غير الدوغري، والحسم، وإنك تجيب معاهم من الآخر..
فيه ناس اتخلقوا عشان يكونوا أولوية مش أقل، ويكون ليهم من الأهمية اللي مش لغيرهم.
بما إن سنين العُمر قصيرة مهما طالت، وبما إن الواحد فينا راحة باله وروقان دماغه مش ببلاش يبقى مهم إنك تختار المعارك اللي تدخلها كويس وهل تستحق ده ولا لأ..
ماتخليش زعلك قريب، ولا من أبسط حاجة، ولا أى حد كده ينفع يبقى اسمه عدوك!.. سلامك النفسي أغلى، وأقيم من أى معركة رخيصة مع طرف رخيص تسحب من وقتك.. مجاراة كل من هب ودب في خناقات تافهة هتجرجرك لمنطقتهم اللي لا من مقامك، ولا شبهك وده عز الطلب بالنسبالهم!..
إستنضف.. خلّي معاركك، وعداوتك شرف مش أى حد ينوله.. فيه مثل إنجليزي عبقري بيقول: (لا تصارع الخنزير في الوحل فتتسخ أنت، ويستمتع هو)
شعورك بالتقصير في دينك يدل على حياة قلبك، ولكن مقولة "الله يهديني" وانتظار اليوم الذي تنصلح حالك فيه فجأة مع بقائك على التفريط في دينك مجرد تسويف من الشيطان وأمنيات تكذب بها على نفسك، وما نيل المطالب بالتمنّي! فأقبِلْ على الله يُقبِلْ عليك ويفتح عليك من بركاته ورحمته.
كل التأخيرات في حياتنا ليست مجرد صدفة أو عبث؛
بل خلفها تدابير محكمة يكتنفها اللطف الإلهي من كل جانب!
فقد يتأخر العطاء ليصلنا في وقته المناسب لأن الله تعالى أعلم منا بمواطن إسعاد قلوبنا لأنه الله 🥹♥️
فسَل الله الخيرة دائمًا وأحسن الظن به ولا تعجل 🙏🏻
كان ابن تيمية رحمه الله إذا اشتدَّت عليه الأمور قرأ آيات السَّكينة، ويقول ابن القيم رحمه الله: "وقد جرَّبت أنا أيضًا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرد عليه، فرأيت لها تأثيرًا عظيمًا في سُكونه"❤️🩹
وقد ذكر الله عزَّ وجل السَّكينة في كتابه في ستة مواضع وهي:
الكاتب "مارك توين" قال: (لا تَغضب إذا انفجر البالون في وجهك، فأنت من نفخه وأعطاه أكبر من حجمه).. ماتحطش نفسك درجة تانية بعد الناس!.. شوف راحتك أولاً مع اللي بيعملوا كده معاك.. دي مش أنانية ده عدل مع النفس.. عامل الناس زي ما بيعاملوك.. مش أكتر لإنك مش أهبل، ولا أقل لإنك مش شاريهم.