بالتعاون مع أوقاف نورة الملاحي يأتيكم:
رفّ مفاتح✨
ليفتح لكم أبواباً من العلم والعمل
في هذا الرفّ سنفتح كتابين مميزين :
-كتاب مفاتح تدبر السنة والقوة في الحياة
-كتاب العبودية
💡بداية الإنصات : السبت ١٨ شوال
🔗افتح لصحبك باب الإنصات للكتاب ولينضم معنا: https://t.co/ogxttmGx8B
نصيحة مجرِّب
حمِّل هذين الكتابين واقرأ فيهما (كل يوم) قبل أن تقرأ وِردك القرآني = والله ستلمس لذّةً واستحضارا عجيبا لمعاني ودلالات الآيات التي ستقرأها..
📚 بطاقات التعريف بسور القرآن
https://t.co/XKwM0M8rId
📚 أول مرة أتدبر القرآن
https://t.co/in7Zy57mdL
#المكتبة_الرمضانية
يوم المؤمن ثمين وساعاته تتلون، فهو يراوح بين عمل وآخر✨
ما هو عمل اليوم والليلة الذي ينبغي علينا؟
يقدم لكم د.طلال الحسان حلقات مثرية:
بعنوان(عمل اليوم والليلة)
🎧قوائم التشغيل:
يوتيوب https://t.co/lSuYxV4rOR
ساوند https://t.co/kTdhcKMXeK
اجعل من عملك اليوم: التوصية بالإعلان🌿
في سورة البروج حديث عن أصحاب الأخدود وتحريق المؤمنين، وربنا تعالى يلفت قلوبنا إلى أمور عظيمة:
-أنه على كل شيء شهيد، يرى ويسمع ويعلم تبارك اسمه، وأنه ذو العرش المجيد، وأنه فعال لما يريد! وأن بطشه تعالى شديد وأنَّ الكافرين في تكذيب دائم والله تعالى من ورائهم محيط!
ووالله لو تجبر مسلم فظلم يهوديا لاقتص الله تعالى من المسلم!
فكيف بغضبه تعالى لعباده وانتصاره لهم من شرار خلقه وأعظمهم جرما وأخسهم غدرا وسفكًا للدماء من قتلة الأنبياء !
ولقد ترى الآلام وعواصف الدم وركام الأشلاء فتتداعى نفسك غما وهمًّا ويأسًا!
لكن الله تعالى ما خلقنا لنواجه هذه الحياة وحدنا بضعفنا وعجزنا! ولكن به، وحده: "اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور"!
وليُغْلَبَنَّ مُغالب الغلَّاب!
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهمُ المنصورون وإن جُندنا لهم الغالبون!
رُفعت الأقلام وجفَّت الصحف!
وهل يحسب هؤلاء الفجرة وأنصارهم أنهم يزرعون بنيرانهم الرهبةَ في قلوبنا من ذلك الكيان المجرم؟
والله ما زرعوا في قلوبنا إلا اليقين والبغض والثأر.
أيقظتم التافهين ورددتم الشاردين ووحدتم القلوب عليكم وأطفأتم شرارة الخلاف بيننا.
نفخت الدماءُ فينا روحا لن تهدأ إلا بزوالكم ولو بعد حين.
ديدن المجرمين..
يحبون الاستفراد بضحاياهم..
العالم يقف ويشاهد عملية تطهير ديني وعرقي معاصرة..
المسلمون يتفرجون..
ما لنا إلا الله، اللهم كن لهم عوناً ونصيراً..
"هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً"..
وأنت تتابع أخبار إخوانك المسلمين في غزة: لا تتوقف عن سماع القرآن، والهج بالذكر والدعاء.
يارب خذلهم القريب والبعيد، وليس لهم إلا أنت، فأنزل عليهم سكينتك ولطفك ورحمتك، فلا يملكها إلا أنت.
اللهم انصر عبادك المجاهدين، وسدد رميهم، وأمدهم بمدد من عندك يا قوي يا عزيز.