أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟
(مقالي وفي يومها الوطني 🇸🇦 ، مقارنة القوتين،
ونجاح طهران في تقليد نموذج صدام.
وكان من موضوع كلمتي في مؤتمر "حوار الأمن والتاريخ")
في خضم الحرب الحالية كثيرا ما يطرح تساؤل عن لماذا إيران الدولة الأقل موارد مالية والمحاصرة،
أقدر على القتال من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناك خطب ما وراء ذلك؟
هذا الاستنتاج أن إيران نموذج لـ«التفوق» يقال لسنين طويلة بسبب «انتصارات» عسكرية حققتها ضد أكثر من نصف دول المنطقة وليس إسرائيل فقط.
جزئيا هذا صحيح،
فهي قوة إقليمية خطرة،
وخلال الثلاثين سنة الماضية، برهن وصول نفوذها وميليشياتها إلى حدود البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر،
وهيمنتها على لبنان وسوريا والعراق واليمن، على أنها
قوة هجوم إقليمية تجاوزت تاريخيا نفوذ مصر الناصرية وعراق صدام البعثي في ذروة قوتهما.
السعودية وإيران دولتان نفطيتان كبيرتان، لكنهما اختارتا طريقين مختلفين لبناء القوة.
فلكل بلد رؤية مختلفة للنجاح، السعودية تستثمر أساسا في قوة الاقتصاد والدولة، بينما استثمرت إيران أساسا في قوة السلاح والنفوذ الخارجي.
وترى السعودية أن مصدر القوة هو اقتصاد متفوق وبنى تحتية متقدمة ومدن حديثة واستثمارات عالمية.
أما إيران فيكمن تفسيرها للنجاح والقوة في الشق العسكري فقط،
من صواريخ ومسيرات وبرنامج نووي وتجنيد عشرات الآلاف من أفغان وعراقيين ولبنانيين ويمنيين كجيش جرار لها تقوم بتدريبه وتمويله وتوجيهه ليخدم استراتيجيتها ويقاتل من أجل توسعها الطموح.
وفي الوقت الذي تستضيف فيه السعودية اليمنيين وتدعمهم اقتصادياً ومعيشياً تقوم إيران بتجنيد عشرات الآلاف من فقراء اليمن وتستخدمهم للقتال نيابة عنها،
كما فعلت بـ«الزينبيون» و«الفاطميون» و«حزب الله» و«عصائب الحق» وبقية الميليشيات في المنطقة وحليفاتها في أفريقيا. جندتهم لأغراض عسكرية مستغلة أوضاعا إنسانية بائسة يعيشونها.
في المقابل، استوعبت السعودية أكثر من عشرة ملايين شخص جاءوا من مثل هذه البلدان لإعالة أهاليهم وتحسين مداخيلهم والمشاركة في التطور هناك.
وكما تبني السعودية شبكات قطارات ومترو عملاقة بين مناطقها ومدنها، تحفر إيران الخنادق وتشق الجبال لبناء وتخزين أسلحتها الموجهة إقليمياً.
وعندما تفاخر السعودية بمنتجاتها، وآخرها هذا الأسبوع سيارات «سير» الكهربائية،
أعلنت إيران بفخر حديثاً عن حاملة مسيرات عسكرية، سمتها «الشهيد باقري» وهي سفينة تجارية حولتها إلى منصة لنقل وتشغيل الدرونز للقتال.
السعودية قوة اقتصادية ضخمة في حين أن إيران قوة هجومية كبيرة.
وهذا لا يقلل من القوة السعودية الدفاعية حيث إنها تتفوق بقوة جوية مقاتلة،
إنما لم تتحول إلى مشروع سياسي عدواني.
مشاريع السعودية الخارجية اقتصادية، بينما مشاريع إيران عسكرية حيث أنفقت على «حزب الله» اللبناني مليارات الدولارات على مدى أربعة عقود
في وقت يعاني سكانها من الفقر وتدهور العملة، التي انحدرت إلى مليوني ريال للدولار.
وفي السنوات القليلة الماضية كان النقاش والعمل في الرياض
عن كيف يمكن أن ننقذ اقتصادنا لما بعد مرحلة النفط
والتخطيط للبدائل.
ولا شك أن خطوات السعودية التي اتخذتها بعد عام 2015، هي ما ينقذها اليوم
ضد انهيار مداخيل النفطي الحالية بسبب الحرب.
أما في إيران فالسؤال والتفكير هما نفسهما من التسعينات، كيف نبني قوة أكبر ونوسع نفوذنا في المنطقة إلى ما هو أبعد، ونسخر كل إمكانيات البلاد للحرب فقط؟
الحقيقة أن النموذج الإيراني ليس جديداً على المنطقة،
هو نفسه تقليد لما بدأه صدام الذي ألهم نظام طهران بأن يكون المشروع العسكري هو المرتكز وكل قدرات الدولة تقوم بخدمته وليس العكس.
صدام نجح في تحقيق قدرات صاروخية وجيش من مليون شخص، وحارب إيران بشراسة لثماني سنوات وهدد سوريا وغزا الكويت وهدد السعودية ليتم تدميره بعد غزوه الكويت.
السعودية نفسها من أكبر الدول إنفاقاً على الدفاع؛
لكن هذا الإنفاق جزء من مشروع دولة أوسع،
غايته حماية الاقتصاد والمنشآت والمدن
وليس التوسع والاحتلال والشعور بالقوة المفرطة.
وقد يبدو إنفاق إيران العسكري المعلن أقل بكثير لكن المقارنة الرقمية مضللة بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج والأجور في إيران،
وتعدد قنوات تمويل «الحرس الثوري»،
وتمويل الوكلاء،
وعدم شفافية الميزانية.
إيران تنفق معظم مداخيلها على آلة الحرب وتهمل بقية القطاعات.
والحقيقة ليس في فرق الميزانية بين البلدين الجارين، بل في كيفية الإنفاق.
فالموارد السعودية تذهب إلى السياحة والتعدين
والطاقة والصناعة
والتقنية والرياضة والطيران، بينما يذهب جزء أكبر من موارد إيران إلى «الحرس الثوري» والتخصيب والصواريخ والمسيرات والجماعات المسلحة خارج الحدود.
ليس صعباً معرفة من هو الأقوى كدولة وليس كقوة عدوانية👇🏼
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
ما تواجهه السعودية حالياً حرب يتحالف خلفها محور يبدأ من صنعاء مروراً بطهران وبغداد ولبنان وانتهاءاً ببكين وروسيا الذين يحاولون زيادة الالم للامريكان ، والمفارقة العجيبة أن الامريكيين واسرائيل تلاقت مصالحهم مع هذا المحور بأن يُجبروا السعودية على مد خطوط الأنابيب لحيفا بفلسطين والتطبيع مع اسرائيل والامارات .
لم ولن يعد هناك دولة تدافع عن دول الخليج والدول العربية الا السعودية فمن المعيب ومن المشين ان تكتفي الدول الخليجية والعربية ببيانات التنديد التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع ، وكذلك حلف مكة والذين ايضاً لا اشاهد سوى تنديدات بأشد اللهجة!!!
هذة الحرب هي الحرب الفاصلة بين الصين وروسيا من جهة والولايات المتحدة الأمريكية من الجهة الاخرى يخوضونها بمنطقتنا بعد فشل الربيع العربي خلال العشر سنوات من 2011-2022 وابتدأت هذي المرحلة الجديدة من الحرب بحرب اوكرانيا وروسيا وعقبتها السابع من اكتوبر بغزة ولبنان لاحقاً .
السعودية لا تحتاج لبياناتكم اطلاقاً تحتاج للدعم العسكري والاستخباري والسياسي المطلق لانها اذا حدث لاسمح الله سوء او هزمت لاسمح الله فاقرأوا على بلدانكم الفاتحة .
اما ان نكون او لا نكون وتذكروا الدور السعودي في استعادة وتحرير الكويت وحماية البحرين من السقوط ب2011 والتدخل الفوري لحماية مصر والتدخل الفوري لدعم الحكومة السوريه ورفع العقوبات عنها ومسكها القوي والمستمر لتحرير السودان وباكستان منذ تاسيسها حتى اليوم والسعودية تساعدها بقوة بكل الملفات .
السعودية لا تطلبكم المساعدة هي فقط تريد منكم رد الجميل وعدم الاكتفاء ببيانات التنديد والاستنكار اللي تقدر عليها حتى مدغشقر ترسلها للاعلام .
إسرائيل: عقاب في الغرب ومكافأة في الشرق
في الغرب، تُعاقَب إسرائيل على ارتكاب أبشع جريمة، وهي الإبادة في غزة: بريطانيا وفرنسا تعلنان حظر منتجات المستوطنات، وإيطاليا تؤيد فرض قيود عليها، وعشرات الدول تعترف بالدولة الفلسطينية.
وفي منطقتنا العربية، تُكافَأ إسرائيل باتفاق على فتح سفارات وتبادل السفراء مع المغرب، وتعميق التطبيع الإبراهيمي.
في الغرب تضييقٌ وعقابٌ مفروضان على الاحتلال، وفي الشرق يُكافَأ الاحتلال بتوسيع العلاقات معه وفتح مزيد من السفارات له في الدول العربية.
هل فهمت من نحن؟
حسن قشقاوي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، يعترف صراحة بأنهم عرضوا على ترامب "رشوة" اقتصادية بمقدار 500 مليار دولار لاستثمارات أمريكية، مقابل شراء وده وصداقته، لكنه أدار ظهره لهم.
عندما تفعلها دولة عربية خليجية فهي انبطاح ودفع للجزية، لكن عندما يفعلها خامنئي وإيران فهي مقاومة وممانعة، لعن الله الهوى!
اصل غصہ ابراہیمی معاہدوں کو مسترد کرنے اور امریکہ کے بجائے پاکستان اور ترکی کے ساتھ دفاعی معاہدے کرنے پر ہے۔ ان دھوکے بازوں نے یہ بات ہضم نہیں کی، چنانچہ انہوں نے مجوسیوں اور حوثیوں کے اتحاد کے ذریعے سعودی عرب کو کمزور کرنے کی کوشش کی۔
عرب ایک آزمائش میں مبتلا ہیں، ان شاء اللہ وہ اس سے نکل آئیں گے۔ اور پاکستانیوں کو یہ بات جان لینی چاہیے کہ ایران اور اس کے پیروکار مسلمانوں کے دوست نہیں ہیں، بلکہ وہ ہمیشہ دجالیوں کے ساتھ مل کر مسلمانوں کو نقصان پہنچاتے ہیں۔
کمیل احمد معاویہ
المشهد الآن في منطقة الخليج العربي أصبح أكثر غرابة وخطورة:
الضغط على السعودية يتصاعد من الحوثي، حليف إيران، من باب المندب إلى استهداف الأراضي السعودية، وصولاً إلى مسيّرة أُسقطت جنوب مكة؛ وفي الوقت نفسه تضغط واشنطن باتجاه جعل الاتفاقيات الإبراهيمية جزءاً من الصفقة مع السعودية.
وهناك، للأسف، إعلاميون عرب محسوبون على دول بعينها، يروّجون لهذا المطلب.
والأغرب أن إيران والحوثي، اللذين يرفعان شعار العداء لإسرائيل وأمريكا «الشيطان الأكبر»، يساعدان على خلق البيئة التي يُقال فيها للسعودية: لا خيار أمامك إلا ذلك!
هنا السؤال الحقيقي:
لمصلحة من يُروَّج لهذا الخطاب؟ ومن يريد تحويل الضغط الإيراني–الحوثي على السعودية إلى وسيلة لإجبارها على الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية؟
هذا «الحل» لن يصنع استقراراً حقيقياً في المنطقة.
الاستقرار يحتاج إلى دولة فلسطينية وحقوق فلسطينية واضحة، والقضاء على الميليشيات الولائية لإيران، وإنهاء تمددها في الدول العربية، وتحجيم نفوذ نظام طهران ومشروعه الإقليمي المستمر منذ 47 عاماً.
أما أن تُحاصر السعودية من جهة بإيران وأذرعها، ثم يُقال لها من الجهة الأخرى إن إسرائيل هي المخرج الوحيد، فهذه معادلة سياسية خبيثة تستحق أن تُفكك، لا أن تُقبل كأمر واقع.
والسعودية لن ترضخ لهذه المعادلة، والضغط الحوثي لن يفرض عليها ما لم تقبله بإرادتها. أما الحوثي ومشروع الملالي، فليسا قدراً على المنطقة، ومواجهتهما ستستمر حتى يتراجع هذا المشروع.
المشهد العجيب حقاً:
إيران والحوثي يضغطان من جهة، وواشنطن تضغط من جهة أخرى، والنتيجة التي يجري تسويقها هي: «التطبيع هو الحل».
فمن رسم هذه المعادلة؟ ومن يساهم فيها؟
ومن المستفيد منها؟
قطعاً، أمريكا وإسرائيل ونظام الملالي، لكي يبقى هذا الأخير…!
لكن المملكة العربية السعودية، أرض الحرمين، لم ولن ترضخ، وسوف يهزم أعداءها مهما كانوا، دولاً صغيرة أم كبيرة، قريبة أم بعيدة…!
أعتقد أن ما يجري هو مؤامرة غادرة ضد السعودية بالذات، طُبخت بليل دامس، وبشخص الأمير محمد بن سلمان، الذي سيبقى، إن شاء الله، لنصف قرن من الزمان، شوكةً في أعين كل الخونة والمتآمرين الذين باعوا أوطانهم وفرّطوا في الأمن القومي العربي…!
السعودية : الأفكار قبل الأشخاص
كلما كتبت رأيًا جادًا رأى فيه البعض ما يصبّ في مصلحة المملكة العربية السعودية، سارعوا إلى اتهام النيات بدلًا من مناقشة الحجة. وكأن اتفاق التحليل مع مصلحة دولة يكفي لإبطاله، بصرف النظر عن الوقائع التي يستند إليها.
وللتوضيح للمرة الألف: أحب السعودية كمسلم، وأحبها كعربي، وأحبها كمصري صعيدي يجد في مجتمعها كثيرًا من القيم التي نشأ عليها. لكن المحبة وحدها ليست حجتي؛ حجتي هي المعرفة والتخصص، وما أقدمه من تفسير يمكن مناقشته وقبوله أو رفضه.
عرفت المملكة أولًا دارسًا لها؛ فتاريخها، وعلاقاتها الدولية، وبنيتها السياسية والاجتماعية، مجال تخصصي الدقيق. وأعتز بمعرفة راكمتها عبر عقود من البحث والكتابة، مع تقديري للباحثين السعوديين المتميزين، وهم كثر، ومنهم الدكتور مشاري النعيم، والدكتور خالد الدخيل، والدكتور رائد قرملي، والدكتور سعد الصويان، وغيرهم ممن لا يتسع المقام لذكرهم جميعًا. القصة، إذن، ليست «تطبيلًا»؛ إنها تخصص وأعمال علمية منشورة وحجج قابلة للفحص.
ثم أتاحت لي الظروف معرفة أهل السعودية، أمراء وغير أمراء، فوجدت فيمن عرفتهم كرمًا وحسن خلق وفزعة وشهامة تركت في نفسي أثرًا عميقًا. ونحن قوم نحفظ الودّ ولا نجحد المعروف. وهذا وفاء شخصي أعتز به، أما الرأي العام فمعياره الدليل وقوة التفسير.
أما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وأبناؤه، فقد لمست فيمن عرفتهم منهم معرفةً ورقيًّا في التعامل ورقةً إنسانية قلّ أن وجدت لها نظيرًا في تجربتي شرقًا وغربًا. وأعرف من النخب السعودية أكثر مما أعرف من النخب في بلدي مصر؛ وهي حقيقة يصعب عليّ قولها، لكنها تعكس مسار دراستي وعملي وعلاقاتي.
لا أطلب من أحد أن يحب من أحب، ولا أن يتبنّى مواقفي. أطلب أن يناقش ما أكتب: أين أخطأت في الوقائع؟ وأين اختلّ الاستدلال؟ وما التفسير الأقدر على فهم ما يجري؟
الأفكار تُواجَه بالأفكار، والاتهام لا يقوم مقام الحجة.
سؤدد الصالحي
موقع. The New Region*
▪️اشارت فيه الى ان من نفذ العملية الاخيرة ضد خط الانابيب السعودي من ميسان هو خلية جديدة تم تشكيلها من بضعة اشهر من قبل قائد في الحرس الثوري الايراني اسمه حامد عبد اللاهي. وان مقاتلي هذه الخلية كما يقول المقال هم من العراقيين الذين انشقوا من الفصائل المسلحة المدعومة ايرانياً وصاروا يعملون مباشرة تحت قيادة العقيد حامد. وان افراد هذه الخلية مدربين جداً ومزودين بمعدات متطورة غير متاحة للفصائل العراقية الاخرى ولذلك قاموا بتنفيذ مهام دقيقة ومعقدة .هذه الخلية هي التي سبق وهاجمت الامارات والسعودية واربيل وحتى سوريا. المقال استند الى شهادات ثلاث قادة من الفصائل العراقية الموالية لإيران. كما يذكر المقال انه بعد تشكيل هذه الخلية تصاعد التوتر والاختلاف بين عبد اللاهي الذي بات يعمل حالياً تحت اشراف قادة من الحرس الثوري اعلى من اسماعيل قائاني قائد فيلق القدس، وبين عدد من قادة الفصائل العراقية.
غضب شديد ⚠️ 🚨
مسلم أمريكي شهير بدعوته للإسلام
اسمه "عثمان بن فاروق" يتابعه كثير من المسلمين حول العالم غير الناطقين بالعربية
ينفجر غضبا ويخاطب المسلمين في الخارج بكل منصاته بسبب تغريدة مستفزة امس من خبيث حاقد يدعو الحوثيين لاستهداف مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية!!!
مهم! 🚨
وأنا أرى ما قامت به أبوظبي منذ أكثر من عقد، وما رأيته تحديداً خلال هذه الأيام… تكاد تقول حتى الشيطان لم يفكر في هذا.
نعم! لأن الشيطان يُغوي، لكنه لا يتنكر بثوب الحليف.
في 8 سبتمبر أدانت أبوظبي هجمات الحوثي على أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأكدت تضامنها مع المملكة.
بيان رسمي. اتصال. لغة حليف.
بعدها بيومين تسقط المخا.
ثم ذباب.
ثم ميون.
ويصل الحوثي إلى باب المندب.
وفي العلن ما زال الخطاب: إدانة، تضامن، قلق على أمن المملكة.
ثم في 13 سبتمبر يخرج عبدالخالق عبدالله، المستشار السابق لابن زايد، لا ليدين سقوط المضيق، بل ليرفع مطالب الحوثي كلائحة جاهزة:
فك الحصار، الاعتراف بحكومتهم، وقف دعم الشرعية في الرياض، إلغاء القرار 2216، وتعويضات بمئات المليارات.
كأنه يحيى سريع يكتب بلسانهم.
وفي اليوم نفسه تُؤجَّل دعوة الحوار في صلالة بين الخليج وإيران.
وتتواصل الاتصالات والاستفسارات عما تراه المملكة تجاه المليشيا.
تضامن يوم الهجوم.
صمت يوم سقوط الساحل.
لسان حوثي يوم وصولهم باب المندب.
ثم حوار في عُمان، واستفسار في الرياض.
حتى الشيطان لم يفكر في هذا.
لأن الشيطان يُغوي، لكنه لا يتنكر بثوب الحليف.
وهنا استذكرت ما قاله الدكتور عبدالله النفيسي قبل نحو 25 سنة:
«قد يطالب الأجانب بحق تقرير المصير في دبي، وتنشأ إسرائيل في قلب الجزيرة العربية على مرمى حجر من بلاد الحرمين.»
لم يكن يهذي. بل كان يقرأ الخريطة وماوراء خطر يهودة دبي
وبالتالي ما نشاهده اليوم من تطبيع ونفوذ وتوطين وخطوط تُرسم من تل أبيب إلى أبوظبي ولباس ثوب العداء مع ايران قبل التنفيذ ولباس ثوب الود بعد التنفيذ كل هذا باعتقادي ليس جديداً.
هو فقط الفصل الذي تأخر عرضه.
لكن لتدرك! 🚨
من يفعل هذا لا يخفي نواياه فقط.
بل يحتقر عقل من يخاطبه.
والمملكة تعرف كل شيء.
والسكوت ليس جهلاً.
السكوت تركٌ للتاريخ ليكتب الفصل الأخير.
فانتظروا.
🦅🇸🇦
لا يحتاج د.عبدالخالق إلى من يحاضر عليه بأمن السعودية لكن يعطي محاضرة عن الشجاعة! فقد كان من أشجع الناس في الاعتراض على التماهي مع السياسة الإسرائيلية، والسياسة التي أوصلت إلى قطع العلاقات مع الجزائر، واعتراض الليبيين، وتذمر السودانيين، وتقسيم اليمنيين، لك كل الحق دكتور!
أمن المملكة
سواء أحببت المملكة العربية السعودية أم اختلفت معها، فإنها تمثل اليوم إحدى الركائز المركزية للأمن العربي. فثقلها السياسي والاقتصادي والديني، وموقعها الجغرافي في قلب توازنات الخليج والبحر الأحمر، يجعلان أمنها مسألة تتجاوز حدودها الوطنية. إضعاف المملكة لا يغيّر ميزان القوة داخل الخليج فحسب، بل يفتح فراغًا استراتيجيًا لن تملأه بالضرورة قوة عربية، وإنما قوى إقليمية ودولية ذات مشروعات متعارضة مع المصالح العربية. لذلك فإن الحفاظ على استقرار المملكة ليس موقفًا عاطفيًا ولا اصطفافًا سياسيًا، بل ضرورة تتصل ببقاء حدّ أدنى من التوازن والاستقلال في النظام العربي. يمكن للدول العربية أن تتنافس وتختلف، لكن ينبغي ألا يتحول تنافسها الضيق إلى تقويض للنواة التي يقوم عليها أمنها الجماعي.
تأتي انتخابات امريكا النصفية وسط أسوأ أداء لإدارة امريكية ربما عبر تاريخ امريكا السياسي، فالداخل الأمريكي يغلي، أما خارجياً فلم تكتفي الإدارة بالفشل إزاء الحرب القائمة في اوكرانيا، بل أشعلت فوضى وحروب حول العالم، من احتلال فنزويلا وحصار كوبا إلى زعزعة الإستقرار والأمن في منطقتنا!
المتأيرنون العرب ينتقدون وجود 100 خبير عسكري أمريكي في السعودية كدعم استخباراتي، ويقولون: هل أمريكا تجاهد هناك من أجل نصر الصحابة؟ السعودية دولة إقليمية كبيرة تطور قدراتها (داخل أراضيها) وتستعين بخبرات أمريكية وصينية وتركية وباكستانية وأوكرانية وغيرها، وفق رؤيتها وخططها لحماية أراضيها ومقدرات شعبها، وبما يخدم أمنها القومي، لكن السؤال الحقيقي هو عن جيوش الحرس الثوري الإيراني التي ذهبت لاحتلال سوريا وقاتلت تحت راية الجيش الروسي الذي يحمل الصليب ويباركه القساوسة، وتوسل قائدهم قاسم سليمان لبوتين لكي يرسل جيشه "الصليبي" لمساعدتهم على قهر الشعب السوري، هل كانت إيران تعتقد أن بوتين هو حامل سيف علي بن أبي طالب؟ وأنه يتحالف معهم عسكريا في سوريا لكي لا تسبى زينب مرتين؟!
💢المعضلة الإسرائيلية المستقبلية لا تكمن في ضعف القوة العسكرية، بل في اتساع الفجوة بين ما تستطيع هذه القوة حسمه، وما تحتاجه إسرائيل فعلاً لضمان أمنها واستدامتها على المدى البعيد.
فإسرائيل قادرة على ضرب إيران، وقصف سوريا، واعتراض جانب كبير من الصواريخ، وإلحاق أضرار قاسية بخصومها، وردع معظم جيوش المنطقة. لكنها لا تستطيع بالطائرات والصواريخ، ولا حتى بامتلاك ترسانة نووية، أن تحل مأزقها الديموغرافي، أو ترأب صدع انقساماتها الداخلية، أو توفّق إلى ما لا نهاية بين يهودية الدولة والسيطرة الدائمة على ملايين الفلسطينيين. كما لا تستطيع بالقوة أن توقف مسارات التنمية والتقدم في المنطقة، أو تمنع تآكل شرعيتها الدولية، أو تضمن استمرار الدعم الأميركي بالمستوى والشروط نفسيهما.
وهنا تكمن المفارقة: قد تصبح إسرائيل أكثر تفوقاً عسكرياً من أي وقت مضى، من دون أن تصبح أكثر أمناً استراتيجياً. فكلما انحسر خطر الجيوش التقليدية، برزت أمامها مخاطر أعمق لا توجد لها قواعد يمكن قصفها، ولا صواريخ يمكن اعتراضها، ولا انتصارات عسكرية قادرة وحدها على إنهائها.
إذا كانت هذه المعلومة صحيحة وتظهر في قناة تعود ملكيتها للمساهم الأكبر في شركة #المملكة فإن هذا الخبر كفيل بنزول السهم في سوق الأسهم ثلاث نسب متتالية ..!
شركة ارباحها في حدود المليار سنوياً تصرف على شركة الهلال دون أن تستحوذ عليها بثلاثة اضعاف دخلها..!
ننتظر توضيح من شركة #المملكة_القابضة و
@SaudiCMA حتى لا يكون هناك تأثير سلبي على السهم .
@aalrashed هذا استسلام كامل من قبل حماس..ولكن بعد أن تم تدمير غزة وأهلها..فماذا استفادت حماس وقادتها من ايران ومحورها!!؟
لا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل وعسى أن يكون مستقبلهم افضل مما مضى
اتفاقية دفاعية سعودية تركية باكستانية
- ذات دلالة: تعكس القلق في الخليج، واهتزاز الثقة بالولايات المتحدة بعد الحرب الإيرانية، وهجمات الحوثيين والميليشيات العراقية.
- ليست تغييراً جذرياً: تركيا لديها اتفاقية مماثلة مع قطر؛ وباكستان والمملكة العربية السعودية لديهما اتفاقية؛ والالتزام الأمني الأمريكي لا يزال لا غنى عنه. رسائل جيوسياسية يوجهها ولي العهد محمد بن سلمان.
- ⏪️بدلاً من اتفاقيات إبراهيم، ⏪️نجد اتفاقيات مكة.
- بدلاً من اتفاقية دفاعية خليجية، تتطلع السعودية إلى تركيا وباكستان.
تطوي صفحة التحالف مع الإمارات العربية المتحدة والنهج المناهض للإسلاميين. هذا لا يعني بالضرورة التحالف مع تركيا؛ فقد بقيت مصر خارج الاتفاقية. هذا يعني، كما هو الحال مع كل ما يتعلق بالشرق الأوسط على هذه المنصة، تجاهل الآراء المتطرفة. هناك تفاصيل دقيقة، واستراتيجيات مزدوجة في كيفية عمل هذه الأطراف، ونادراً ما تكون المسألة لعبة محصلتها صفر.