#إني_لكم_من_الناصحين
هذا الشخص من أخبث عباد الله ، احذروه وحذروا منه ، بدأ حسابه على اليوتوب يقتنص أكبر عدد من المتابعين بمحتوى يستدرج فيه من لايعرف حقيقته.
ارتقى به الخبث والحقد إلى مستوى احترافي يدس السم في العسل ، بوق ضد المملكة العربية السعودية وضد مصالح الأمة.
اللهم اشهد أني بلغت.
وأنا أتابع النقد الشديد الذي يتعرض له ترمب حتى من شرائح من المحافظين،وحتى من داخل حركة #MAGA ,النواة الصلبة لشعبيته،بسبب الحرب وارتفاع أسعار الوقود التاريخية وعدم تنفيذ بعض اجنداته، أشعر باعتزاز بكتابتي لهذا المقال👇المثبت،الذي كتبته بعد ٢١ يوماً فقط من بدء فترته الثانية:
بعض الأخوة يكتب لي: لماذا قلبت ضد ترمب وأنت كنت تدعمه في فترته الأولى🤔؟!، وهذا سؤال غريب، فهؤلاء يعتقدون أن المعلق مثل مشجع الكرة يدعم هذا السياسي أو ذاك، وهذا ليس الحال، فالمعلق الموضوعي يتابع السياسات لا السياسي، فترمب كان رئيساً عظيماً في فترته الأولى، ولذا تم طرده من الرئاسة، لأنه أصبح يشكل خطراً على دولة المؤسسات العميقة، التي طردته في نهاية المطاف، ولا زالت هذه هي قناعتي حتى اللحظة، أما ترمب في فترته الثانية فقد تنبأت بأنه تم تعديله وراثياً وسيصبح مختلفا عن ترمب في فترته الأولى ، واتضح صحة ذلك!
بالنسبة للحوثة:
والله ان الطيران الحربي حق التحالف كان اخرج لكم، طائرات حديثة صواريخ موجهة ،الطيار يرمي صاروخ على كل موقع وبين كل موقع واخر مسافة كبيرة.
هيا الطيران حق الشرعية قديم وحالته حالة ويتحمل لك صواريخ كل واحد اكبر من الثاني وبسبب قدم الطيران اول مايضغط الطيار الهسة حق الاطلاق الصواريخ كلهم تنزل بنفس المكان دفعة واحدة كانه قلاب حجار😂.
علشان كذا الانفجارات مخيفة
قد كنتم على حق التحالف اخرج لكم😁
إغلاق الباب الخلفي الإماراتي أمام إيران: البنوك وسلاسل التوريد (٢)
تتمة
من الواضح أن الشركات الواجهة الإيرانية المملوكة أو المتمركزة في الإمارات تلعب دوراً رئيسياً في شبكة الصيرفة الموازية للنظام ومبيعات النفط غير المشروعة. ووجد تحليل اتجاهات لوزارة الخزانة أن الإمارات ككل — ودبي على وجه الخصوص — نقلت في عام 2024 وحده أموالاً محتملة عبر الصيرفة الموازية مرتبطة بإيران أكثر من أي ولاية قضائية أخرى، بمبلغ 6.4 مليار دولار، أي 71% من الإجمالي. كما تلقت الإمارات أيضاً أكبر قدر من هذه الأموال من بين جميع الولايات القضائية — نحو 5.6 مليار دولار، أي 62% من الإجمالي.
والجدير بالذكر أن وزارة الخزانة أفادت بأن 42% من الأموال المنقولة عبر الإمارات مرّت عبر المناطق الحرة في البلاد، بينما مر 40% آخر عبر مركز دبي للسلع المتعددة. إضافة إلى ذلك، تدفق 58% من هذه الأموال عبر شركات برية مقرها دبي — 95% منها مسجلة كشركات ذات مسؤولية محدودة، و86% منها “شركات وهمية على الأرجح”.
فإيران تستخدم مجموعة من الشركات الواجهة — بما في ذلك شركات النفط والشحن والاستثمار — لإخفاء معاملاتها المالية، وتوفير السفن لشحناتها النفطية غير المشروعة، وتقديم دعم تشغيلي آخر. وعادة ما تستخدم بيوت الصرافة الإيرانية لإدارة شركات واجهة وتجارية متعددة في الإمارات وأماكن أخرى، مما دفع وزارة الخزانة إلى تحديد الإمارات علناً (إلى جانب عُمان والعراق) كدول “معروفة بإخفاء المنشأ الإيراني” للبضائع. كما سلّطت الوزارة الضوء على دور وسطاء النفط والناقلات في الإمارات الذين يسهّلون بيع النفط الخاضع للعقوبات، بشكل أساسي إلى الصين.
وتلعب الكيانات الإماراتية دوراً مشابهاً في تسهيل استخدام طهران لعائدات بيع النفط لتمويل ميليشياتها وشركائها في المنطقة. ففي اليمن مثلاً، أشار بيان لوزارة الخزانة صدر في يناير إلى أنه “كجزء من عملية بيع النفط الحوثية، تقوم الحكومة الإيرانية ببيع النفط وتقديم شحنة شهرية مجانية منه إلى الحوثيين باستخدام شركات مملوكة أو تابعة لإيران مقرها دبي”، مما يمكّن الجماعة من تحقيق أكثر من ملياري دولار سنوياً.
بشكل منفصل، أصدر مكتب البيت الأبيض للتجارة وسياسة التصنيع تقريراً هذا الشهر بعنوان “خدعة إعادة الشحن الكبرى”. ووُصفت فيه الإمارات بأنها النموذج الأمثل لـ”نموذج البوابة البحرية العملاقة”، حيث يتيح ميناء جبل علي ومنطقته الحرة ومرافقه الجمركية ومنصات إعادة الفوترة انتقال البضائع ذات المنشأ الصيني تحت وثائق تصدير جديدة.
التوصيات
يجري معظم نشاط إيران في إعادة الشحن والتهريب والصيرفة الموازية في دبي، لذا يجب على واشنطن أن تبذل ما بوسعها لمساعدة القيادة الوطنية في أبوظبي على إقناع قيادة دبي والضغط عليها للتعاون. وإذا كان الماضي مؤشراً، فهناك سبب للاعتقاد بأنها قادرة على ذلك.
ففي عام 2008، حين أدت الأزمة المالية العالمية إلى انهيار قيمة العقارات في دبي، قدمت أبوظبي الغنية بالنفط عملية إنقاذ بمليارات الدولارات، ثم استغلت هذه المساعدة لإقناع دبي بالحد من بعض روابطها التجارية مع إيران. واستمرت التوترات بين الإمارتين حول استمرار التعرض للسلوك الإيراني غير المشروع، فيما وصفه المحلل كريم سجادپور عام 2011 بـ”معركة دبي”. كذلك، تعرضت الجالية الإيرانية المغتربة في دبي (التي يبلغ عددها نحو 600 ألف شخص) لضغوط اقتصادية وسياسية من وقت لآخر، كما حدث حين تصاعدت التوترات مع طهران وازدادت العقوبات الأمريكية عام 2019. ومع ذلك، لا يزال نشاط التهريب وإعادة الشحن والصيرفة الموازية الإيراني غير المشروع مستمراً في الإمارات اليوم، مما يوفر شريان حياة حيوياً للنظام في طهران.
إن تفكيك هذه الشبكات — التي تشمل مجموعة واسعة من الشركات الواجهة التي تتيح التحايل على العقوبات، وتموّل الميليشيات الوكيلة، وتمتلك أو تستأجر أساطيل ظل لنقل النفط الخاضع للعقوبات، وتفتح حسابات لتسهيل الصيرفة الموازية ومعالجة مدفوعات النفط غير المشروعة — ليس بالمهمة السهلة. لكن إذا اتخذ المنظمون وسلطات إنفاذ القانون الإماراتية الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه المشكلة — التي تهدد سلامة نظامهم المالي أيضاً — فلن تضطر الحكومة الأمريكية إلى ذلك. فبإغلاق الواجهات الإيرانية واتخاذ إجراءات ضد الأطراف المحلية المتورطة، يمكن للإمارات أن تسبق حملة الإنفاذ الأمريكية للعقوبات التي بدأت فعلياً بتصنيفات اليوم.
قد يكون البديل قاسياً — إذ يمكن لشبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة (FinCEN) أن تصعّد الأمر بتصنيف التحويلات الدولية التي تشمل شركات وهمية إماراتية مرتبطة بالصيرفة الموازية الإيرانية بأنها “مصدر قلق أساسي لغسل الأموال” بموجب المادة 311 من قانون باتريوت الأمريكي.
🟥 أشارك مقالي لهذا الأسبوع على:
الجزيرة.نت
«الممرات البحرية وجيوبوليتيك الاختناق: من السيطرة على البحار إلى إدارة التدفقات»
قراءة في التحول من الصراع على امتلاك البحار إلى التحكم في حركة التجارة والطاقة ، وكيف أصبحت الممرات البحرية والمضائق أدواتٍ لإدارة القوة والضغط وإعادة تشكيل التوازنات الدولية .
https://t.co/XUNzDljylg
🔴 أرجو الحذر والإنتباه :
أُحذر من التعامل مع هذا الحساب الموضح بياناته في الصورة المرفقة: فهو حساب مزوّر ينتحل شخصيتي وصفتي ، ولا يمتّ إليّ بأي صلة . كما أنني لا أتحمل مسؤولية أي محتوى يصدر عنه أو أي تعاملات تتم من خلاله .
وأرجو من الجميع عدم التفاعل معه ، والإبلاغ عنه لدى إدارة منصة X لاتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة .
النبي ﷺ لم يأمرنا بالاحتفال بمولده، وإنما أمرنا باتباع سنته والاقتداء بأخلاقه:
فقد كان خُلُقه القرآن، صادقاً طيباً مُحسناً، لا يغتاب أحداً، ولا يكذب ولا ينافق ولا يحسد، وكان يُحسن إلى جيرانه ويتجنب الفواحش
صلوا عليه وسلموا تسليما 🤲❤️
رحم الله هذا الغطريف
( الملك عبدالعزيز )
كانوا يُسَمُّونَهُ
مُحبّ العلوم الدينيَّة ،
وناشر الكتب السلفيَّة .
كان رحمه الله يرسل المخطوطات إلى الهند لتُطبع على نفقته الخاصة