اتصل بي صديق مقرب وهو في قمة حزنه وضيقه، يخبرني بأنه وجد في مقهى للقهوة الأب وهو يحاول أن يواسي طفلته وهي تبكي بحرقة..
حاول صديقي التدخل كعادته لطيبة قلبه ولكن الأب أخذه على جانب ليخبره بأن مدرستها تجهز حاليا احتفالات بمناسبة #عيد_الأم ويتحدثون أمامها عن تفاصيل الاحتفاء بالأمهات وهي قد ماتت والدتها قبل 6 أشهر!
يقول الأب ماذا أفعل كل المدارس تحتفل بذلك وبينهم الأيتام كيف نحاول التخفيف عنهم!
يقول والضيق يحطم قلبه ليت المدرسة لا تفعلها ويظل الاحتفاء بالأم في حدود البيت فقط مراعاة لأطفالنا..