صباح الخير..
في كل مرة تهدي فيها الأمور بيننا و��ين الإخوان في تهامة، يرجع أصحاب الفتنة والتحريض لنبش الخلافات وإشعالها من جديد
والوضع للأسف تطور وتجاوز حدوده بإنشاء حسابات وهمية ومشبوهة مخصصة لتشويه قبائل خولان والإساءة لتاريخها
فنصيحة لي وله وللجميع :
اهتم بما يخصك ولا تفني طاقتك وشغفك في البحث والاطلاع عن من ينكر السراة او البن الخولاني او بذم خصمك
علم لاينفع
ونعطيك نبذة مختصرة ع الملفات التي قدمت للجمعية السعودية للحفاظ ع التراث ووزارة الثقافة وملف اليونسكو
لا لنقدها بل لعلها تحفزك للاهتمام بتراثك
وجهة نظري بناء على التعليقات
كثير من الخلافات التي نشاهدها بين بعض أبناء تهامة وأبناء السراة ليست بسبب كراهية متبادلة، وإنما بسبب أن كل طرف يقيس الآخر بمعايير بيئته وثقافته، فيسيء الفهم دون أن يشعر.
سأتحدث عن أبناء سراة خولان لأنني منهم وأعرف طبيعة مجتمعهم. نحن أبناء بيئة جبلية قاسية، أرضها محدودة، وهي مصدر رزقنا وزراعتنا ورعينا وحياتنا. لذلك أصبحت الأرض عندنا ليست مجرد عقار، بل جزءاً من الهوية والإرث. ولهذا كانت كثير من الخلافات قديماً تدور حول الحدود الزراعية والحقوق، حتى إن إعادة حجر سقط من مدرج زراعي كانت تعد من حفظ الحقوق.
كما أن مجتمعنا قبلي بطبيعته، وهذا أمر يظهر في شعرنا وموروثنا ولهجتنا وعاداتنا. فالقبيلة بالنسبة لنا ليست شعاراً نرفعه، وإنما امتداد للأسرة والتاريخ والروابط الاجتماعية. لذلك أول ما يُسأل عنه الرجل غالباً: من أي قبيلة أنت؟
وفي المقابل، عاش أبناء تهامة في بيئة مختلفة؛ أرض أوسع، وحركة تجارية أكبر، واختلاط أوسع بالناس والثقافات. ومن الطبيعي أن تنتج هذه ا��بيئة مفهوماً مختلفاً للعلاقات الاجتماعية والانتماء. فلا تحمل الأرض عند كثير منهم ذات الرمزية التي تحملها عند أبناء السراة، كما أن السكن بجوار أشخاص من قبائل ومناطق مختلفة أمر معتاد لديهم.
ومن خلال ملاحظتي، وليس انتقاصاً من أحد، أرى أن حضور الانتماء القبلي لدى شريحة من أبناء تهامة لم يعد بالقوة نفسها الموجودة عند أبناء السراة، وربما يعود ذلك لطبيعة المجتمع أو التعليم أو الانفتاح أو غيرها من الأسباب. كما أن أبناء تهامة في الغالب أكثر تقبلاً للمزاح والكلام المباشر، بينما أبناء السراة أكثر تحفظاً في هذا الجانب.
ومن هنا يبدأ سوء الفهم.
فكثير من أبناء تهامة قد يتحدث عن القبيلة على أنها مجرد موضوع للنقاش، بينما يراها ابن السراة جزءاً من كرامته وهويته. لذلك تجد أن كثيراً من الأوصاف المسيئة التي تُقال لنا، مثل: القرود، الق��ت، اليمنة، الحوثيين، العتالين، الحفاة وغيرها، لا تستفزنا في الغالب، لأننا نعرف من نحن ولا نبني قيمتنا على كلام الآخرين. لكن المساس بالقبيلة أو الأرض أو الأهل يختلف تماماً، لأنه يمس ما تربينا على اعتباره من الثوابت.
وفي المقابل، قد لا يغضب بعض أبناء تهامة إذا نوقشت قبيلته، لأنه ي��ظر إليها بمنظور مختلف، وربما يناقش أو يختلف أو حتى يقتنع. وهنا يقع كل طرف في خطأ الحكم على الآخر بعقليته هو، لا بعقلية الطرف المقابل.
كما أن للإعلام ووسائل التواصل دوراً في ترسيخ فكرة أن “جازان” هي هوية جامعة يفترض أن يتبناها الجميع بالطريقة نفسها، بينما الحقيقة أن الناس يختلفون في نظرتهم للانتماء. فهناك من يرى جازان مرجعاً لهويته، وهناك من يراها منطقة إدارية ينتمي إليها إدارياً، بينما يرتبط بقبيلته أو موطنه التاريخي او حتى مدينته اللتي يعيش فيها . ولا يعني هذا وجود بغض أو رفض للمنطقة أو لأهلها، وإنما اختلاف في مفهوم الهوية.
ومن المؤسف أيضاً أن يتحدث بعض الناس وكأن منطقة جازان ملك خاص لفئة معينة، مع أنها تضم ملايين المواطنين بمختلف قبائلهم ومناطقهم فاتهام الآخرين بالرغبة في الانفصال وكانه يتحدث عن دولة مستقلة يجب معرفةان التقسيمات الإدارية من اختصاص الدولة، وليست بيد الأفراد. سواء تغيرت مستقبلاً أو بقيت كما هي، فسنظل أبناء وطن واحد، تجمعنا الأخوة والدين والجوار والمصير.
وأخيراً، أقول لإخواننا في تهامة: عندما يعتز ابن السراة بقبيلته، أو يكتب باسمها، أو يبرز تراثها وثقافتها، فلا تفسروا ذلك على أنه انتقاص منكم أو رفض لكم. هذا جزء من هويته التي نشأ عليها، كما أن لكم أنتم أيضاً ما تعتزّون به. ولو فهم كل طرف طبيعة الآخر، واحترم ما يقدسه وما يعتز به، لانتهى جزء كبير من هذا الجدل الذي لا يخدم إلا أصحاب الفتنة.
فالاختلاف في طريقة التعبير عن الهوية لا يعني اختلافاً في الولاء للوطن، واحترام هوية الآخرين لا ينتقص من هوية أحد.
@xio1410@muzhir96 لا تعمم على ال الحكم يا صديقي رأي احمد يخصه واما نحن فمن خولان ولو تبغا اعطيك مية مقطع موثقه لقبيلتنا ما يوم أنكرت انتماءها لخولان وهذا شرف نحبه ونقدسه
الخلافات والردود موجودة بين أبناء القبيلة الواحدة بين عتيبة وقحطان وشهران ويام وشمر وغيرها وهذا الشيء وارد
لكن ما رأينا أحدًا يتدخل بينهم ليجعل كلام بعضهم حجة على بعض، أو يستغل خلافاتهم للطعن في أنسابهم او التهكم كما تفعل
وأقسم بالله لو كانت عندي عشرات الكتب والروايات التي توافق رأيي ما جعلتها وسيلة للطعن في قبيلتك او اي قبيلة أو الت��كيك في نسب أحد. ما بالك بتغريدتين لكم شخص كلما حاولت جرهم معك سفهوك . لانهم يعرفون وقتها ودواعيها
والله عيب أنك وبعض الإخوة من تهامة جعلتم همّكم تتبع كتبنا وانتقاء ما يوافق توجهكم ثم نشره للطعن فينا وفي قبائلنا او ديارنا ثم تقولون ليش ما تحبون المنطقة !!!! هل شفت احد منا يقراء كتبكم او مؤلفاتكم ويبحث فيها عن ما يستفزكم ؟؟؟
اخ محمد ديننا حفظ الأنساب فقال تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾،
وقال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾،
(ولم يذكر المنطقة انها مرجع)
وجاءت السنة بالتحذير من الانتساب إلى غير الأب.
كما أن عرف العربي جر�� على أن الناس مؤتمنون على أنسابهم ما لم يوجد دليل معتبر وهذا الحاصل من تعامل جميع القبايل معنا بمشايخها وافرادها عداكم
والدولة حفظت انساب الناس واعتبرتها خط احمر
وهناك مقاطع لاصحاب سمو ومشايخ تدعينا بما نحب
البحث في الكتب او التغريدات عن كل ما يثير الخلاف ثم تسخيره للإساءة للآخرين أمر مشين ولا يحصل من ابن قبيلة ولا يزيد الناس إلا فرقه ولم يكن هذا نهج أهل المروءة ولا أهل العلم وانت تدعي انك منهم
باختصار عيب اللي قاعد تسويه وانصحك تبحث عن معنى (عقدة النقص) و(عقدة الثقافه) وماهي دواعيها .
وتراه عيب عليك بتخلينا نجيب عيالكم ومقاطع وكلام بعضكم وننشره ونستشهد فيه ضد حكامية تهامة
لكن هذي الطريقة عيب واكبر عيب يجي ابن قبيلة مثلك يتكلم ويركز على اشي��ء تخص قبيلة ثانيه
خلك بقبيلتك وبناديك وعلم الناس واترك الناس بكيفها ان شاء الله يقولون انهم من باكستان ما يحق لك تتدخل فيهم
@xio1410@muzhir96 انا حكمي واعرف ابو سامي حق المعرفة وتغريدته هذي كانت باسباب اعرفها جيداً هو وبعض الرموز في قبيلتنا (مناكفة لبعض الشخصيات)
ولا نعرف الا خولان واي واحد يقول ان ال الحكم من غير خولان اطلبه بدليل اذا ما اتى به اعرف انه يطقطق