💎السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
✈️ الحمد الله الآن في المملكة العربية السعودية 🇸🇦
في مكة المكرمة 🕋
وبعد ذلك سنسافر إلى المدينة المنورة للصلاة بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم
🕋 ولأداة العمرة في شهر المحرم فهو من الأشهر الحُرم الذي تضاعف فيهن الأعمال الصالحة
قال تعالى:
{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ..}
🕌 و من السنة أغتنام شهر المحرم بالإكثار من الأعمال الصالحة( الصيام، والذكر، والصدقة،وترك السيئات والمنكرات والأغتياب والحقد والحسد وغيرها، لأن السيئات تُعظَّم في الأشهر الحرم)
ربي يسعدكم ويتقبل منكم صالح الأعمال يا رب 🤲🏻
بدأت سيدة في تصوير مقطع على يخت 🛥️ وسقط الجوال في البحر 🌊 وأكمل التصوير
شوف المقطع وهم يبحثون عن الجوال، والجوال يصورهم
"آيفون 16 برو" يتحمل الغطس في الماء حتى عمق 6 أمتار لمدة 30 دقيقة (ولكن في ظروف معينة ولذلك لا تجرب حتى تقرأ التعليمات من آبل)
العائلة... الجذر الذي لا نراه
يقولون: الإنسان ابن بيئته
وأنا أقول: الإنسان قبل كل شيء... ابن بيته
قبل أن يسميك العالم "موظف" أو "طالب" أو "ناجح" أو "فاشل"…
سمّتك أمك "يا ولدي" وأنت لا تملك من الدنيا شيئًا
قبل أن يصفق لك أحد، كان أبوك أول من حملك على كتفيه وقال: "هذا ابني"
قبل أن تفهم الحياة، فهمتك عائلة من نظرة
*العائلة ليست مكانًا... العائلة هي الزمن الأول
الزمن الذي تعلمنا فيه أن الحب لا يحتاج سبب
أن الغضب ينتهي بطبق طعام
أن الخصام ساعة... والدم واحد
تعلمنا فيها أن الخطأ يُقوّم لا يُرمى، وأن الضعف يُسند لا يُعاير
الخارج كله يقول لك: "أثبت نفسك"
والبيت فقط هو من يقول: "تعال، أنت كافي كما أنت"
*في زمن السرعة... العائلة هي البطء مُبجّل
بطء الجلوس على الأرض وأكلنا من صحن واحد.
بطء سؤال "كيف كان يومك" رغم أننا نعرف الإجابة.
بطء دعاء الأم وهي تعدل لك الغطاء وأنت نائم.
نحن نركض في الحياة نبحث عن انتماء،
ونسينا أن الانتماء كان ينتظرنا كل ليلة على طاولة العشاء
أقسى اختبار للعائلة: الاعتياد ، الاعتياد يسرق البركة بهدوء
نعتاد ص��ت المفتاح. نعتاد العتاب. نعتاد الزحمة.
فلا نشكر، ولا نحتضن،
حتى يأتي يوم... ويخلو الكرسي
ويصمت المطبخ…
وتصبح الضحكة ذكرى…
حينها فقط نكتشف أن البيت لم يكن جدرانًا.
كان أصواتًا. كان تفاصيل. كان "نحن"
المال يبني بيتًا، لكن المودة تبني عائلة
والمنصب يعطيك احترام الناس، لكن دعوة من أبٍ في ظهر الغيب تعطيك توفيق الله
العائلة هي الاستثمار الوحيد الذي أرباحه لا تُرى في الدنيا فقط...
بل تلحقك إلى قبرك: "ولد صالح يدعو له"
فلا تؤجل حضنًا
لا تؤجل اتصالًا
لا تؤجل كلمة "سامحني" و "أحبك" و "الله يحفظك لي"
لأن الأيام لا تعيد، والكراسي إذا فرغت لا تمتلئ بنفس الشخص مرتين
*اللهم احفظ لنا من تقر بهم أعيننا، وبارك لنا في أعمارهم، ولا ترنا فيهم بأسًا يبكينا.
قد يكون في طيَّات أدعيتك ما غفلت عنه من دفع بعض الشرور الخفية أو التوفيق لبعض الخيرات المخبوءة ؛ فمن يسألُ الله التوفيق عموماً وأن يهديه للخير وأن يكفيه شرَّ الأشرار وكيد الفجَّار وغير ذلك ؛ ثم يرى بعض الإجابة مما لا يخطر له على بال ؛ فذاك من كرم عطاء الله في إجابة الدعاء العام .
ومن لُطف الله الخفيّ بقلب عبده؛ إذا رآه قد تعلّق بمحبوب ما، أظهر له شيئاً من معايبه حتى ينحسر وهج ذلك التعلّق، لأن الله تعالى يصون ويعصم قلب المؤمن من أن يذلّه حبٌّ فانٍ، وكأنّ دعاءنا كل ليلة "ربّنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به" يذود عن شغاف قلوبنا من عناء التعلّق ومرارة الخيبة.
ما أضيقَ الدنيا… حين تضيق أنفاسُنا عند سماع خبرِ الفقد، ما أقسى أن تسمع اسمًا أحببته طويلًا، ثم يُقال بعده: رحمه الله. كأن الحروف يومها لا تُقال، بل تُنتزع من القلب انتزاعًا. تشعر أن شيئًا انكسر في داخلك، وأن الدنيا على سعتها أصبحت أضيق من أن تتسع لدمعةٍ واحدة، وأن كل ما حولك يذكرك بمن رحل؛ الأماكن، والأصوات، والدعوات…
كم يؤلمنا أننا كنا نظن أن الغد ق��يب، وأن هناك وقتًا كافيًا لنقول كل ما في قلوبنا، ولنعتذر، ولنضم من نحب، ثم يأتي الفقد ليعلّمنا أن الأعمار ليست بأيدينا، وأن اللقاءات قد تكون الأخيرة دون أن نعلم. فيترك في النفس حسرةً على كلمةٍ لم تُقل، وعلى حضنٍ تأخر، وعلى دعاءٍ تمنينا لو أكثرنا منه…
يارب… إن الفقد أوجع قلوبنا، وإن الشوق أثقل أرواحنا، وإن أعيننا كلما تذكرتهم اغرورقت بالدموع. اللهم إن كانوا تحت التراب، فهم في ودائعك التي لا تضيع، فأكرم نزلهم، ووسِّع قبورهم، وافتح لهم أبوابًا من الجنة يأتيهم منها النعيم والرضا. اللهم اجعلهم ممن يُقال لهم: ادخلوها بسلامٍ آمنين، واجمعنا بهم في يومٍ لا وداع بعده، ولا فراق، ولا حزن…
……اللهـــــمَ آمين….
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
حالةُ الواتساب نعمةٌ من نعمِ الله في هذا الزمان، ومنبرٌ مفتوحٌ يبلغُ الآفاقَ في ثوانٍ معدودة.
فكم من آيةٍ أيقظت قلبًا، وكم من حديثٍ أحيا همةً، وكم من كلمةٍ صادقةٍ كانت سببًا في هدايةٍ أو توبةٍ أو إصلاح.
غير أن الشيطان يثبِّط كثيرًا من الناس عن هذا الباب، فيقول: وما الفائدة؟ ومن سيقرأ؟ وما أثرُ حالةٍ عابرة؟ ولو علم أن الله قد يجعلها مفتاحَ خيرٍ لا ينقطع، وأن كلمةً واحدةً قد تغيِّر حياةَ إنسان، لما استصغر معروفًا قط.
فلا تحقرنَّ ما تستطيع نشره من الخير، واجعل حالتك بابًا للذكر، والعلم، والدعوة، والتذكير؛ فما يدريك؟ لعل الله يكتب لك بها هدايةَ قلبٍ، أو دعوةً صادقةً في ظهر الغيب، فيكون أجرُها باقيًا ما بقي أثرُها.
اللهم احفظ أحبتي أينما كانوا ويسر لهم
سبل السعادة أينما حلوا واغفر لهم
ولوالديهم وبارك لهم في ذرياتهم .
اللهم أجعلنا من أصحاب الحمد عند العطاء
ومن أصحاب الإحتساب والصبر عند البلاء
اللهم إفتح لنا بابك ويسر لنا أسبابك .
وأصرف عنا عذابك .. اللهم امين .
*اللهم إن ضاقت بنا السبل، فافتح لنا أبواب رحمتك، وإن اشتد علينا الكرب، فاجعل لنا من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، وارزقنا سعةً وطمأنينة لا تزول، إنك على كل شيء قدير."
جبَر الله قلوب الفاقدين، وهدَّأَ من روعِهم، وزادها إيمانًا وتعلُّقًا بلقياه، وخفّفّ من وطأةِ حزنهم، و ربَّت على قلوبهم ومسح عليها بلطفِه وكرمه ومعونته، وأعان الله من ودَّع عزيزًا، وودعَ الحياة من بعده، ورحِم الله موتانا وموتى المسلمين...
في درس اليوم #الخميس ١٤٤٨/١/١٠هـ
بعد صلاة #العصر
معالي الشيخ #صالح_بن_حميد يرثي أحد تلاميذه في دروسه بـ #الحرم لأكثر من ثلاثين عاماً ..
من جمهورية #مالي والذي توفي قبل أسبوع رحمه الله .
#Mali
يهدك البلاء فتتوارى عن الأنام من شدّة الآلام، ويُصبّ عليك الوجع صبّا فلا يرى جليسك سوى ابتسامتك وعذوبة حديثك، ويطول صمتك وهم يجهلون ضجيج فؤادك وما يكابده من تعب، هوّن على نفسك؛ فالله لا يخفى عليه دمع قلبك وإن جفت عيناك، فابثث إليه شجنك بالدعاء؛ فما بعد غصّة الضيق إلا فيض الرحمات.