إيه المُبرر اللي يخليك تقسى على شخص بيحبّك؟
تتجاهله، تزعّله، تكسر بخاطره، وتعكّنن عليه طول الوقت؟
إحنا بقينا في زمن الواحد فيه بالعافية يلاقي حد صادق وبيحب بجد، المفروض تتمسّك بيه بإيديك وسنانك، مش تكسّره!
الغريب إنكم بتدوسوا على أكتر ناس بتحبكم، وبتكسروا قلوب أكتر ناس وقفت جنبكم وأخلصت ليكم!
بجد، مفيش غباء أكتر من إنك تخسر حد بيحبك بجد.
في نوع من الحُزن بسميه الحُزن المُخفي؛
إنك تبقى حزين، بس مخبّي حُزنك جواك، ومش عايز حتى تصارح نفسك بيه.
مش ضعف…
بس حجم المسؤوليات اللي على كتافك مانعك من الانهيار.
مُطالب تفضل واقف، صلب، ومكمّل،
لأن ببساطة:
لا حد هيسندك، ولا حد هيشيل عنّك.
فما بيبقاش قدّامك غير إنك تعتمد على نفسك، وتكمّل، وتعافر، لحد ما ربنا يفرجها من عنده.
مقامك حيث أقمت نفسك لا حيث أقامك الناس الناس لا تعدل ولا تزن عاشر من يزيد حياتك حياة ورافق من يكون لك عونا على الحياة وصاحب من يجعل لك من الصعاب حياة وصادق من يبهج قلبك ويعيد له الحياة
أكتر حاجة بتمناها في حياتي إن ربنا ما يحوجنيش لحد، وهنا مش قصدي الحوْجة المادية وبس، لأ… كل أنواع الاحتياج.
بتمنى أوصل لمرحلة أكون فيها مُكتفي بنفسي، ما أحتاجش من حد اهتمام، ولا أمان، ولا حُب، ولا حتى الحوْجة اللي تخلّيني أقبل بأقل من اللي أستحقه أو أرضى بأوضاع ما تشبهنيش.
كرامتي غالية عليا، ونفسي عزيزة عليا جدًا، ووجع الصبر أهون عندي من إني أُظهر احتياجي لحد.
فيا رب، ما تحوجناش لحد غيرك، واكفينا بكرمك وعطاياك ورحمتك.
ليس قسوة أن تُغلق بابًا أُهين وقاره، ولا ظُلمًا أن ترفع يدك عن قلب لم يُقدّر دفئك .. فالفُرَص لا تأتَي على هيئة هدايا أبدية، بِل تمرّ كالعابر الغريب، من لم يُحسن استقباله، لا يستحق انتظاره، وأن للطرق أدبًا ، وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنًا لا يُدفع بالكلمات، بل بالأفعال .
لم يخطر ببالي يومًا ؛ أن ألتقي في هذه الحياة بإنسانٍ أشدّ بشاعة، من المُؤذي المُدرك !!
ذاك الذي يُؤذيك بسبق الإصرار والترصد !!
لا ضمير يوقظه، ولا إحساس يردعه، ولا حتى لحظة تأمل تجعله يعترف بأن طبعه مُسموم، وأفعاله مُوجعة.
يتقن دور الضحية ببراعة لا تُضاهى، فيبدو أمام الملأ ضحيةً منكسرة
يلبس ثوب المسكين المظلوم، ويجيد الصمت المسرحي، ويحمل وجه المسلوب حقه، كأنه وسام شرف.
رحيل هؤلاء عن حياتنا ليس فراقاً، بل هو تأريخٌ جديد لبداية السلام؛ فخسارتهم هي أعظم أرباح العمر."
هؤلاء صنفٌ خاص من البشر...
خسارتهم ليست مجرد راحة بال، بل مكسب عظيم، ونعمة لا تُقدَّر بثمن.
من ارض مصر الطيبة .. مهد الحضارة الإنسانية، اٌرحب بضيوفنا من قادة العالم ورموزه الكبار ، لنشهد سوياً افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم بين جنباته كنوز الحضارة المصرية العريقة ، ويجمع بين عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر، و يضيف إلى عالم الثقافة والفنون معلما جديدا ، يلتف حوله كل مهتم بالحضارة والمعرفة ، ويفخر به كل مؤمن بوحدة الإنسانية وقيم السلام والمحبة والتعاون بين الشعوب .
أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضى والحاضر.
From the blessed land of Egypt, the cradle of human civilization, I welcome our distinguished guests, the leaders and eminent dignitaries of the world, as we gather together to witness the inauguration of the Grand Egyptian Museum, which contains within its walls the vast treasures of Egypt’s ancient civilization.
it brings together the genius of ancient Egyptians and the creativity of modern Egyptians, enhancing the world culture and art with a new landmark that will attract all those who cherish civilization and knowledge. It shall be a source of pride to every believer in the unity of humanity and in the values of peace, love, and cooperation among nations.
I wish all our guests an enjoyable time in Egypt with the warm embrace of the past and the present.
نبارك لمصر قيادةً وشعباً افتتاح المتحف المصري الكبير، صرحٌ حضاري يجسد عظمة التاريخ ويؤكد أن مصر ستبقى قلب الحضارة الإنسانية.
اللهم احفظ مصر وأهلها، وامنحها دوام الأمن والازدهار.
#مصر#المتحف_المصري_الكبير