معلومة قد تغيب عن البعض احنا مش بناخد موقفنا من الشعوب بناء على حكوماتهم.
الأرجنتين عندها رئيس دلوقتي يميني صهيوني مختل لكن دا ميخليش الشعب صهيوني ، قبله كان فيه حكومة كريستينا دي كيرشنر حكومة يسارية اعترفت في ٢٠١٠ بدولة فلسطين كدولة حرة مستقلة وكانت من اكتر الحكومات الي دعمت فلسطين دبلوماسيا.
احنا مبسوطين بأسبانيا دلوقتي عشان الحكومة الحالية يسارية ، لكن مهو فيه صهاينة في إسبانيا عادي والانتخابات الجاية ممكن يكسب حزب vox اليميني المتطرف الي معروف عنه دعمه الكامل للصهاينة وبالفعل بدأ شعبيته تزيد ، لو كسبوا الانتخابات الجاية دا ميخليش الشعب الاسباني بقى صهيوني.
احنا نفسنا منحبش حد يحاسبنا على النظام الحالي وجرايمة وممارساته. احنا نفسنا عندنا تيار كيميتي صهيوني عادي.
مفيش حاجة اسمها الشعب كذا ، الشعب دا مش حاجة واحدة فيه يمين ويسار وفيه فقراء وأغنياء وفيه ناس صهاينة وناس مع فلسطين. عشان ببساطة زي ما ماركس قال فيه صراع طبقي.
الناس اللي فاكرة انها بتدفع بالملايين في السكن/العربية/التعليم /الخ معتقدين ان وجود الملايين هو الضمان الوحيد لتلافي الكوراث، Guess what? الملايين مش حتعمل لك حاجة لو عملت حادثة على بعد ٥٠٠ كيلو من البيت أبو ملايين، ولا حتضمن اسعاف يوصل بسرعة ولا حتضمن مستشفى كفوء ولا حتضمن طبيب طواريء كفء. الضمان الوحيد ان يبقى فيه دولة تتحاسب على انسحابها من الخدمات العامة للشعب.
طاب على فكرة في مشروع أكثر سفها بمراحل من المونوريل وتكلفته أضعافه القطار السريع ومش بس احنا اللي بنقول كدة ده في مسؤولين* في الدولة قالوا الكلام ده للسيسي في عز الأزمة في ٢٠٢٤ ورفض يوقفه.
المشكلة أنه قرب يخلص فعلاً ويمكن يفتتحوه السنادي أو السنة الجاية.
من الانبوكس
انا عندى مشكله نفسى تعرضها على صفحتك بس من غير ما تجيب أسمى
انا عندى ٤١ سنه متزوج و عندى طفلين فى المدارس ... بقالى فتره بعانى من مشاكل ماديه زى كل الناس بسبب غلاء المعيشه و ارتفاع أسعار البنزين كل شويه اللى بيرفع كل الاسعار و للاسف ده خلانى اخر سنتين اعمل فيز مشتريات من البنوك بحوالى ٨٥ الف عشان اقدر اصرف على البيت و الاولاد فى الغلاء اللى احنا بقينا فيه و كل فتره بحاول اسدد الفيز دى عشان اقفلها و للاسف زيادة أسعار الوقود اللى بيرفع الاسعار كل شويه بيخلينى اسحب اى مبلغ بحطه فى الفيز دى لدرجة انى بقيت تقريبا بشتغل عشان اسدد الفيز دى و بقيت بشتغل الصبح لحد الساعه ٣ العصر و من ٣ العصر لحد الساعه ٧ بشتغل شغل اونلاين و من ٧ لحد ٢ بليل بشتغل فى كافيه عشان اعرف اغطى مصاريف البيت و الفيز و الاسعار اللى عماله تغلى و تقريبا ما بشوفش اولادى خالص لانى كمان بشتغل ايام الجمعه و السبت و انا عايش فى شقه ايجار جديد بقالى ٩ سنين و امبارح اتفاجأت أن فاتورة الكهرباء جيالى اربع أضعاف كل مره و الراجل قالى عدادك كودى عشان العماره اللى انت ساكن فيها عليها مخالفات و طبعا عشان اتكلم مع صاحب العماره فى كده هيتكلم معايا فى الايجار اللى بقاله فتره عايز يزوده كده عافيه عشان الاسعار اللى غليت ... حقيقى الواحد تعب و مش عارف يجيب منين و لا يعيش ازاى ... انا بشتغل ٣ شغلانات فى اليوم و مش مكفى و بيخلصوا فى أول ١٠ ايام فى الشهر و جه حوار الكهرباء ده كمان زود علينا المعيشه المستحيلة بمعنى الكلمه اللى عيشنها
واحد راح للعوضي مريض ضغط وسكر وقلب ولما راح له بالتحاليل و الفحوصات، رمى كل الاوراق وقال له ده شويه ورق ولا ليها أهمية وأنا عايزك تبطل كل الأدوية بمعنى كل الأدوية وعايز ضغطك يزغرط إن شا الله يوصل 300 ما يهمنيش، بعدين لما الراجل جاله جلطة قاله تلاقيك حطيت فلفل أسود في الشوربة!
صرخت صبيه من الجنوب
الغدر نازل ع الدروب
وقفوا الرجال زى الجبال
سمع الصباح صوت السلاح
والغدر داق طعم الجراح
يا سلام ع الشجر صوت البلابل زى أصوات البارود
يا سلام ع الجبل الأرز أغصانه مدافع ع الحدود
يا سلام فى السهول السنابل والورود صبحت جنود
يا سلام على #لبنان#عبدالحليم_حافظ 🇪🇬🇱🇧
صرخت صبيه من الجنوب
الغدر نازل ع الدروب
وقفوا الرجال زى الجبال
سمع الصباح صوت السلاح
والغدر داق طعم الجراح
يا سلام ع الشجر صوت البلابل زى أصوات البارود
يا سلام ع الجبل الأرز أغصانه مدافع ع الحدود
يا سلام فى السهول السنابل والورود صبحت جنود
يا سلام على #لبنان#عبدالحليم_حافظ 🇪🇬🇱🇧
صرخة على الأسوار
لستُ مهتمًا بقصة رجل الأعمال الذى اقترض أربعين مليار جنيه، ولا ببيانات البنوك، ولا بتحالفات المانحين، ولا بأسعار الفائدة التى ستُحسب على الورق ثم تُرحَّل إلى أعناق الناس فى الواقع. فبعد أكثر من عشرين عامًا قضيتها فى المحاكم أدافع عن المال العام، وأفتح ملفات بيع أراضى الدولة وخصخصة شركات القطاع العام، تعلمت أن المشكلة ليست فى رجل أعمال يرتدى بدلة أنيقة، بل فى سلطةٍ تصنع له البدلة، وتلمع حذاءه، وتفتح له الأبواب المغلقة.
تسابق رجال الأعمال على نهش المال العام ليس ظاهرة نادرة، بل محطة طبيعية فى كل المجتمعات ما دامت هناك سلطة تحب أن تحيط نفسها بالبلهونات، تحركهم بخيوط خفية، تفتح لهم العين الحمراء بعض الوقت إذا لزم الأمر، وتغلقها سريعًا طالما عادوا أدراجهم، تمنحهم العطايا والمناصب والسلطة حين يطيعون، وتحميهم حين تتكشف العورات.
وعندما نذهب إلى المحاكم ونفضح كل الفساد الذى شاب عمليات التفريط فى المال العام، لدرجة تجعل القاضى يكتب فى حكمه (أن هذه الحيثيات بلاغ لكل الجهات الرقابية)، لا يكون الرد تحقيقًا شفافًا، بل قانونًا جديدًا يغلق الأبواب، ويُسكت الأصوات، ويمنع المواطن العادى (الذى ليس طرفًا من المتعاقدين) من الطعن على عقود الدولة إلا إذا صدر حكم بات بإدانة طرفى التعاقد أو أحدهما فى جريمة من جرائم المال العام.
ثم يُفتح باب آخر فى الوقت ذاته، باب واسع للتصالح على هذه الجرائم فى أى مرحلة من مراحل الدعوى الجنائية، حتى لو كانت القضية قد أضحت أمام محكمة النقض، للحيلولة دون صدور حكم بات، مما يفتح بابًا يمر منه المتهمون فى جرائم المال العام كما يمر الهواء فى الصحراء.
لهذا كله، لم أجد نفسى منجذبًا لما يُثار حول الأربعين مليار جنيه. ليس لأن الحدث بلا قيمة، لكن لأمرين:
الأمر الأول: أننى شهدت نهاية مثل هذه الأحداث ألف مرة.
الأمر الثانى: أن الحدث الأبرز فى حياتنا هو الحقيقة التى لم تُروَ فى قاعة بنك، بل على سور القومسيون الطبى الذى يقف أمامه الفقراء.
هناك فى دمياط، يوم الخميس الموافق ٢ أبريل ٢٠٢٦، وقف عم ماهر ع. ح. ع.، 64 سنة، مقيم بالزعاترة مركز الزرقا، ويعمل سائقًا، حيث قام بشنق نفسه بسور المركز الطبى بغيط النصارى فى السابعة صباحًا، فى عدم وجود مارة بالشارع بدمياط.
أفنى عمره ممسكًا بعجلة القيادة، يقود الناس إلى أعمالهم، وإلى بيوتهم، وإلى أحلامهم الصغيرة.
حادثٌ واحد كسر ساقه، فكسرت معه مهنته.
وقف أمام القومسيون الطبى، لا يطلب امتيازًا، ولا قرضًا، ولا قطعة أرض، بل يطلب فقط اعترافًا بعجزٍ واضح، ومعاشًا صغيرًا يُبقيه حيًا.
لكنه لم يحصل على المعاش، فأضحى بلا عمل ولا معاش ولا مصدر دخل، فكيف يعيش؟
فأجاب الرجل، لا بكلمات، بل بحبل.
لم يمت فى صمت داخل بيته، ولم يُلقِ نفسه فى طريقٍ مزدحم، بل اختار أن يشنق نفسه على سور القومسيون الطبى، كأنما أراد أن يعلّق السؤال ذاته على الحديد:
كم يساوى الإنسان فى ميزان القوانين؟
السلطة التى تسمح بإقراض مليارات لرجل واحد، هى ذاتها التى عجزت عن منح معاش لرجل لا يملك سوى ساقٍ مكسورة وعمرٍ أنهكه الجهاد من أجل لقمة العيش.
السلطة التى تجيد توقيع العقود الكبرى، عجزت عن توقيع ورقة رحمة صغيرة.
والقوانين التى تُفصَّل بدقة لحماية الاستثمارات، تُترك فضفاضة حين يتعلق الأمر بحماية الفقراء.
ليست المأساة فى انتحار رجل واحد، بل فى أن موته لم يعد استثناءً صادمًا، بل صار صرخة يمكن أن تتكرر فى أى وقت، وعلى أى سور.
كم من مواطنٍ يقف الآن على حافة اليأس ذاتها؟ كم من شيخٍ خذلته الأوراق؟ وكم من أمٍ تنتظر قرارًا لا يأتى؟
نحن لا نعيش أزمة أموال، فالمليارات كثيرة كما نرى ونسمع، بل نعيش أزمة ميزانٍ يميل حين يُوزَن الذهب الفالصو، ويختل حين يُوزَن الإنسان.
امنحوا رجال الأعمال ما شئتم من امتيازات، قسّموا عليهم الأراضى والمدن والمصانع، افتحوا لهم الطرق السريعة إلى الثروة والسلطة، لكن تذكروا أن تحت هذه الطرق بشرًا يمشون حفاة.
يمكنكم أن تدهسوا الفقراء بأقدام القرارات، لكن تذكروا أنكم، فى النهاية، تحتاجونهم ليعملوا فى مصانعكم، وليحرسوا بواباتكم، وليقفوا فى الصفوف الأولى حين تشتعل الحروب.
الرجل الذى علّق نفسه على السور لم يكن يبحث عن الموت، بل عن حياة لم يجدها. كان يطلب مكانًا فى هذا الوطن، فلم يجد سوى حبلٍ يربطه بالعدم. كان الحبل له أصدق من القانون، وكان السور له أعدل من المؤسسات، وكان انتحاره رسالةً أعلى صوتًا من أى خطاب رسمى، وصرخة تحذر من مخاطر اليأس التى تحاوط الطبقات الوسطى والفقيرة.
اللهم بلغت، اللهم فاشهد.
ليه تاعبين نفسهم ببيان عن اضافة ٢٦ مليون قدم مكعب؟
ده تلت التناقص الشهري الطبيعي للإنتاج وحوالي ٣ في الالف من الاستهلاك
الحقيقة:
- انتاج الغاز حاليا هو الادنى منذ ٢٢ سنة
- انتاج النفط حاليا هو الادنى تاريخيا
بس الوزارة تعشق إدارة الرواية الإعلامية بدل إدارة النتائج الفعلية
ميسي اكتر لعيب أنا حبيته في حياتي ولكن مفيش مبرر للجهل والوساخة دي ومفيش حاجة اسمها ميسي غبي ولا ميعرفش ، ميسي رفض عادي قبل كدا يقابل رئيس الأرجنتين عشان ميتورطش في دعاية سياسية.
بس هو المرة دي قرر انه يطنش الموضوع.
ميسي اعظم لاعب في تاريخ كرة القدم ولكنه مش اعظم رياضي في تاريخ كرة القدم ، وفيه فرق ضخم بين الاتنين.
الرياضي مش بينفصل عن قضايا العالم وبيستغل شهرته وصوته في التعبير عن القضايا المرتبطة بالناس والجماهير الي هم أساس اللعبة دي زي كدا بيب جوارديولا لما استغل صوته عشان يدافع عن القضية الفلسطينية.
وزي اللاعب سقراط الي وقف ضد الحكم العسكري في البرازيل وكان بينزل المظاهرات وبينزل الملعب بقمصان مكتوب فيها الديموقراطية الآن.
حب الناس هنا في مصر لأبو تريكة مثلا مش عشان جون الصفاقسي ومسيرته التاريخية بس ولكن عشان تيشيرت تعاطفا مع غزة وعشان نزوله مع الألتراس وقت مذبحة بورسعيد وارتباطه بالقضايا بتاعه المجتمع.
عظمة الرياضي بتكمن في انه يكون وسيلة وصوت للمقهورين مش تكون وسيلة دعايا للسلطة والمجرمين.
لو هنتكلم عن اعظم رياضي في التاريخ بالنسبالي فبالنسبالي محمد علي كلاي هو اعظم رياضي.
طبعا غير أسطوريته كملاكم وانه افضل ملاكم في التاريخ ولكنه كمان افضل رياضي خد مواقف سياسية ودا الي جسد أسطوريته.
محمد علي كلاي رفض حرب فيتنام ورفض الانضمام للجيش الامريكي في الحرب دا وبسبب موقفه دا أتجرد من بطولة العالم واتسحب رخصته في الملاكمة واتحاكم بالسجن ٥ سنوات ، خسر افضل سنوات مسيرته من ٢٥ ل ٢٨ سنة بسبب مبادئه.
انضم للحركة المدنية ضد العنصرية في امريكا وانضم لمالكوم اكس وكان عضو في منظمة أمة الإسلام واستخدم شهرته لتسليط الضوء عن معاناه السود.
وكان بيستخدم تحوله للإسلام للدفاع عن المسلمين في امريكا ويقف ضد التحريض عالمسلمين.
ومن اكتر جملة الي بحبها "أنا لا أحارب من أجل نفسي فقط أنا أحارب من أجل أولئك الذين ليس لديهم صوت من أجل الذين يعانون من الظلم" ودي قيمة اي رياضي او اي حد ربنا اداله شهرة يكون بيها صوت للحق والمظلومين مش صوت للباطل.
الرقم دا كارثة ، دا معناه متوسط الفرد حوالي ١٧ جنية يوميا من الأكل ، بس دا متوسط يعني فيه ناس بتصرف اكتر من الرقم دا بكتير عالاكل يوميا فدا معناه ان فيه ناس كتير اقل حتى من الرقم دا.
تاني حاجة دا كمان النسبة دي اعلى في رمضان وبتمثل ٣٥٪ من الاستهلاك السنوي دا معناه في باقي السنة المتوسط ١٠ جنية في اليوم.
احنا كدا مش بنتكلم في ملايين المصريين بس تحت خط الفقر احنا بنتكلم في مجاعة.
اهي دي الأرقام المفزعة الي بجد بقى.
ليه الغرب احسن؟
علشان عرفنا موضوع ايبستين
لكن هنا مثلا لحد دلوقت
ما طلعش ورق صلاح نصر وصفوت الشريف
رغم الكتب والافلام اللي اتعملت
ومذكرات اعتماد خورشيد
وشهود العصر
الخ الخ
ما طلعش ورق رسمي
وكانت النتيجة ان صفوت يبقى وزير في عهد لاحق عادي..
اكثر الناس عنفا يوم جمعة الغضب 28 يناير
وما بعدها
ودول عرفتهم واتعرفت عليهم بعد كده
مكانش لهم علاقة بالثورة
مكانوش اخوان
ولا شيوعيين
كانوا ناس عادية خالص اوقعهم حظهم العاثر في مشكلة مع الشرطة
اتقبض عليهم في كمين
اتاخدوا تحري
اتبهدلوا في قسم
الخ الخ الخ
ومش عشوائيين ولا شعبيين ولا طبقات دنيا
كان فيه منهم دكتور جامعة مثلا
ولا بيفهم في السياسة ولا البطيخ
ولا يعرف اليساري من الليبرالي
مالوش غير في الكورة
فحقيقي مش السياسيين هم اللي خطر على النظام
الخطر الحقيقي
هو الظلم والتجبر والتعنت والايذاء اللي بيحصل للشعب
على يد من له سلطة..
سمعت قصة ان صدام حسين بعد ما بقى رئيس جه يزور مصر وقالهم عايز يروح يقابل بواب العمارة اللي كان ساكن فيها لما كان طالب في مصر في الستينات . فبيقولوا للبواب انت تعرف صدام حسين يا حج ؟ قالهم آه بتاع الحقوق ماله ؟ لقى شغل !؟
اعتقد انتم معظمكم عارف اني علماني تماما
وضد الدولة الدينية تماما
لكني منتمي ثقافيا لخلفيتين
خلفية مصرية قديمة بكل ما فيها
وخلفية عربية اسلامية برضه بكل ما فيها
للاسف باجد عند العلمانيين بتوعنا توجه كده
وهو مهاجمة حروب التوسع للدولة الاسلامية
وشيطنتها
وكأن ما فعلته الدولة الاسلامية فريد من نوعه
وغير مسبوق في شره
وده نهج حتى لو شخص من الغرب اتبعه
باعتبره جاهل ومغرض
اتفقت او اختلفت مع الايديولوجيا
فدي طبيعة العالم وطبيعة التاريخ ولازم نكون منصفين
دولة فتية ناشئة
نجحت في انها توحد جزيرة العرب
وعلشان تحافظ على الوحدة دي
لازم تقوي حدودها
وعلى الحدود دول قوية في طور الانهيار
الساسانية
والبيزنطية
وانا لو ما روحتلهمش
هم ها يجولي علشان يخلصوا عليا وانا لسه صغير
ده غير ان بلادي صحرا
لا فيها زرع ولا ماء ولا فلوس
وانا دولة محتاج اتبني واصرف على شعبي وجيشي
سيبك بقى من شعارات نشر الدين والدعوة والكلام ده
نتكلم من منطق براجماتي تماما
وده اللي حصل فعلا
الروم ابتدوا يزقوا الغساسنة
والفرس ايتدوا يزقوا المناذرة
فكان لازم يعرفوا ان شوكة الدولة الجديدة دي قوية
ولما تغلبهم
مافيهاش حاجة لما تخش تاخد ارضهم وتتوسع
واهو بالمرة يبقى عندك موارد مالية وزراعية وتجارية وغيره
اومال اشمعنى بنفخر بأحمس
لما طرد الهكسوس
دخل الشام اخدها
ونزل ادب النوبة وضمها؟؟
وادب البدو وكسر شوكتهم
وليه بنفخر بتحتمس التالت انه وصل الاناضول
وعمل اكبر توسع لمصر؟
كل ملوك مصر القدام امنوا الحدود
وتوسعوا
وادبوا النوبة والبدو
ولما كانوا بيتراخوا في ده
كان بيجيلنا اعداء من بره
الكوش
الليبو
الاشوريين
الاغريق
الخ
العالم الغربي كله
قام على توسعات واحتلالات
وهجرات ونزوحات
هو الاسكندر الاكبر مش دمر امبراطوريات
وهدم مبانيهم
وسبى النساء وذبح الرجال؟
مش ردم البحر علشان يوصل لاسوار مدينة صور؟
ولما وصل مش ذبح كل سكانها ؟؟؟
كان بينشر التنوير والعلم؟
ما الفرس كان عندهم علم وتنوير اسبق منه
نابليون بونابرت ايه يخليه يسيب باريس ويطلع على موسكو؟
قيم ومثل عليا مثلا ؟؟؟
سكان بلغاريا اصلا من بلغار الفولجا
شوفوا المسافة قد ايه
سكان المجر من قبائل الهان
ودول مهاجرين لاوروبا من اسيا
اوروبا كلها قبائل جيرمانية جت من شمال الهند
انجلترا سكانها خليط من الانجلوساكسون والنورمان
بلاش نقول المغول
علشان ها تقولوا برابرة ومدمرين
بس بالنسبة لشعبهم بيفخروا بيهم
وعاملين تمثال ضخم لجنكيز خان
ثم المغول نفسهم استقروا في جمهوريات وسط اسيا
وعملوا امبراطوريات وممالك اسلامية
بعد ما الاسلام هذبهم
وبقى ليهم نتاج اسلامي معماري وثقافي وادبي وفني
الاسبان بعد ما طردوا المسلمين
ما اكتفوش باسبانيا
طلعوا اكتشفوا امريكا
الهولنديين
كانت اراضيهم غرقانة مية
راحوا الهند واندونيسيا جابوا طينة وزرعوا
واحتلوا البلاد دي
الانجليز شافوا الاسبان والهولنديين مكوشين عالعالم
بنوا السفن وخدوا منهم مستعمراتهم
الخ الخ الخ
كل ده والمسلمين هم اللي كخة؟ هم اللي وحشين؟؟؟
هي دي طبيعة العالم
وعلشان كده المثقفين والناس اللي بتفهم
اخترعولنا الانسانية
علشان نفكر في شر الحروب وفي حلاوة السلام
وازاي بالسلام نقدر كلنا نعيش حلو من غير طمع
وده اللي محتاجين نفكر فيه اكتر
قراية التاريخ محتاجة تجرد
من الدين والايديولوجيا والانحيازات
علشان تقدر تستوعب الدروس
وتتعلم منها
يمكن تفيدك قدام
صديق ليا لسه بيدور على حق والده بعد ما اتسحب حوالي ٢ مليون جنيه من ودائع مجمّدة في حسابه في بنك مصر يوم ١٤ أغسطس عن طريق أبلكيشن الموبايل بتاع @BanqueMisr، من غير ما يتبعتله أي OTP أو مكالمة تأكيد على رقم موبايله المسجل في البنك.
البنك رافض يتحمل أي مسؤولية عن اللي حصل، ومع ذلك غيّروا إجراءات الأمان بعد الواقعة (لغوا فكّ الودائع أونلاين وقيّدوا الدخول من موبايل واحد)، بدل ما يعترفوا إن فيه مشكلة حقيقية في حماية حسابات العملاء. بدل ما يساعدوه، رفعوا عليه وعلى والده قضية سب وقذف بسبب البوستات اللي كتبها عن الموضوع.
كمان في شركة @GroupIB بتبلغ عن أي بوست أو فيديو بيشاركه عن الواقعة وبتخليه يتشال بحجة حقوق ملكية لصور سكرينشوت من موبايل والده، وده بيزود علامة الاستفهام: مين المستفيد من اختفاء البوستات؟
لحد دلوقتي، الموضوع ما اتحلّش، ولسه في نفس المربع: لا تعويض، ولا اعتراف بالخطأ، وصاحبي بس بيطالب بحماية أموال المودعين ومحاسبة المسؤول عن اللي حصل لفلوس والده لأن ده بيهدد سمعة مصر بالتساهل في اموال المودعين في البنوك المصرية ويخلي الناس وبالأخص اللي شايلين فلوس عمرهم او بيحولوا تحويلات من الخارج تفكر اكثر من مرة عشان تحوش في حسابتهم المصرية بعد فضيحة اكبر بنك مصري دي والعبث اللي بيحصل من فريقه القانوني 😊