رحم الله العم عبدالرحمن بن صالح الشثري "أبا هشام". كان من أعز أصدقاء والدي، واستمرت صداقتهما -رحمهما الله- لأكثر من ٢٥ عامًا.
كان والدي حريصًا على حضور مجلسه الذي كان يضم نخبة من أصدقائه، وكانت والدتي -رحمها الله- تمازحه قبل الذهاب وتقول له: "لا تتأخر على الدوام".
رحم الله العم أبا هشام وأسكنه فسيح جناته.
أسأل الله أن يجعل ما أصابه تكفيرًا له، وأن يربط على قلوب أبنائه، وأن يجمعنا به، وبوالدَيَّ، وبمن نحب في الفردوس الأعلى.
العم أبو هشام كان مخزن أسرار والدي. لم يغِب أحدهما عن الآخر مهما كانت الظروف.
وأبناؤه كانوا يُكنّون لوالدي تقديرًا عظيمًا، كما كان هو يبادلهم الحب والاحترام، ويعاملهم كأبنائه تمامًا.