مهندس معماري ومخطط عمراني
أحب المدن التي تُحاكي الإنسان والتفاصيل التي تمنح المكان روحًا لا تُنسى شغوف بالعمران بالهوية وبكل فكرة تحول المكان لتجربة حياة كاملة
قد تشتدّ العواصف، وتتعاظم التحديات، وتتوالى المحن، لكن الأوطان الراسخة في المجد لا تنحني أمام الخطوب، ولا تنال من عزيمتها تقلبات الزمان.
هنا السعودية؛ أرضُ العزّ والشموخ، وطنٌ لا تهزّه العواصف، وشعبٌ لا يعرف الانكسار، وولاءٌ لا تزعزعه المحن.
ستبقين يا بلادي عزيزةً لا تُضام، شامخةً لا تُطال، عصيّةً على كل من أراد بك سوءًا، نفدي ترابك بالأرواح، ونصون مجدك ما بقي فينا نبض. 🇸🇦
#السعودية_دونها_ارواحنا
#السعوديه_العظمى_خط_احمر
#دافعو_عن_السعودية_بكل_قوه
الأوطان العظيمة لا يحميها السلاح وحده، بل يحميها وعي أبنائها، وصدق انتمائهم، وثبات مواقفهم. وحين تكون السعودية هي القضية، فلا مكان للحياد، ولا مجال للمساومة على أمنها وسيادتها وكرامتها. فالوطن ليس مصلحةً متغيّرة، بل عقيدةُ انتماء، وشرفُ وفاء، وعهدٌ يبقى ما بقيت الأرواح
السعودية عزٌّ لا يُساوَم عليه، ووطنٌ لا يُخذَل، ورايةٌ لا تنحني. 🇸🇦
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم
الأوطان العظيمة لا يحميها السلاح وحده، بل يحميها وعي أبنائها، وصدق انتمائهم، وثبات مواقفهم. وحين تكون السعودية هي القضية، فلا مكان للحياد، ولا مجال للمساومة على أمنها وسيادتها وكرامتها. فالوطن ليس مصلحةً متغيّرة، بل عقيدةُ انتماء، وشرفُ وفاء، وعهدٌ يبقى ما بقيت الأرواح
السعودية عزٌّ لا يُساوَم عليه، ووطنٌ لا يُخذَل، ورايةٌ لا تنحني. 🇸🇦
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم
﴿ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴾
صعبٌ على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القَلِق أن يفهم كل ما يحدث له، وأن يُدرك الحكمة الكامنة وراء تأخّر أتعبه، أو حزن أثقل قلبه، أو ابتلاء لم يعرف لماذا جاءه.
فنحن لا نرى سوى جزء صغير من الحكاية، بينما يرى الله الصورة كاملة برحمته وحكمته.
كم من أمر ظنناه شرًّا، ثم أدركنا لاحقًا أنه كان رحمةً خفيّة، وكم من بابٍ أُغلق في وجوهنا، بينما كان الله يفتح لنا طريقًا أكثر طمأنينةً مما تمنيناه.
فسبحان من تدبيره رحمة، وتأخيره حكمة، واختياره لنا خيرٌ لا نراه إلا بعد حين.
هناك أيامٌ في الحياة أثقلُ من أن تمرّ بنا ببساطة دون أن تغيّرنا وتترك علينا علامات. تكون متعبةً جدًا، ويبقى الشيء الوحيد المطمئن بها أن كل ما نمرّ به مقدّرٌ من الله، وللأقدار لها حكمة بالغة يتبعها رحمة عظيمة تُسمّى العوض.
اللهم عوّضنا عمّا مضى، وعافيةً فيما يجري، وكرمًا فيما سيأتي
من الضروري جدًا أن تفهم وتتيقن أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن بمجهودك أو بغير مجهود منك، ليس لك من الأمر شيء، ولو اجتمع الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وكذلك لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك
ضروري جدًا تدرك معنى (لا حول ولا قوة إلا بالله)، سعيك لا شيء إن لم يأذن الله بنفعك، فابذل ما في وسعك واسأله المكافأة وخير الجزاء به، ثم استقبل ما يأتيك بكامل الرضا والشكر، وتمثل قوله: “فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين”
فكل ما هو من عند الله خير، ورب الخير لا يأتي إلا بالخير، والله يعلم وأنتم لا تعلمون.”
أكثر ما يساعد المرء على تخطي مراحل حياته
الصعبة،
التفكير في أن اللّٰه أراد هذا ، وله الحكمة فيه وأنِ اللّهِ إِذا كلفِكِ كِلفِك،
وأنه تعالى (لَا يُكَلَفُ الله نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا)
فاطمئن... ما دام الأمر بيد اللّه، فلن يضيع تعبك، ولن يطول حزنك، ولن تأتيك الأيام إلا وفي طيّاتها لطفُ لا تراه الآن.
قد يؤلمك ما يحدث، وقد لا تفهم الحكمة في بدايته لكن ثق أن اللّٰه يعلم وأنت لا تعلم، ويرى الصورة كاملة وأنت لا ترى منها إلا جزءًا صغيرًا
فاصبر، واحتسب، وأحسن الظن بالله، ولا تستعجل الفرج؛ فكم من أمرٍ ظننّاه نهايةً، جعله اللّٰه بدايةَ لخيرٍ لم نكن نتوقعه.
اللهم اجعل لنا في كل ضيقٍ مخرجًا، وفي كل همٍّ فرجًا، وفي كل تأخيرِ حكمة، وفي كل قدِرٍ خيرًا وارزقنا قلبًا مطمئنًا بكَ، راضيًا عنك، واثقاً بتدبير
أول مادة في قانون الصبر:
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
الصبر ليس أن تتظاهر بأنك بخير، ولا أن تكتم وجعك حتى تنسى أنك تتألم.
أحيانًا يكون الصبر أن تبقى واقفًا، رغم أن في داخلك شيئًا يريد أن ينهار.
أن تستمر في الدعاء، رغم أنك لم ترَ الإجابة بعد.
أن تؤمن بأن ما يحدث لك ليس نهاية الحكاية، حتى حين تبدو الصفحة الأخيرة أمام عينيك.
نحن نريد الأشياء في وقتها الذي نختاره، وننسى أن بعض الأقدار تحتاج إلى وقت أطول حتى تنضج، وأن بعض الأبواب لا تُفتح بمجرد أن نطرقها، بل حين يحين وقت العبور.
وليس الصبر انتظارًا بلا معنى؛ إنه أن تعيش أيام الانتظار دون أن تسمح لها بأن تسرق منك يقينك.
قد لا تفهم الآن لماذا تأخر ما دعوت به، ولماذا طال الطريق، ولماذا اضطررت إلى احتمال ما لم تختره…
لكن ربما ستصل يومًا إلى مكان يجعلك تنظر إلى كل ذلك وتقول: الآن فهمت لماذا كان عليّ أن أصبر.
فاصبر… ليس لأن الطريق سهل، بل لأن الله يرى الطريق كاملًا، بينما أنت لا ترى إلا الخطوة التي تؤلمك الآن
«وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهَ فَهُوَ حَسْبُهُ»
التوكل ليس أن تعرف كيف ستنتهي الأمور، بل أن تطمئن لمن يملك نهايتها، أن تعمل، وتخطط، وتسعى، لكن قلبك لا يتعلق بالنتيجة كما لو أنها بيدك، كم مرة أرهقنا أنفسنا بمحاولة ترتيب المستقبل، وكأننا نملك مفاتيحه كلها؟ وكم ليلة أخذنا فيها احتمالاً واحدًا، ثم عشنا داخله عشرات المرات، مع أن شيئًا منه لم يحدث!
«فهو حسبه» ...
فيها معنى عظيم: إذا كفاك الله، فما الذي تخشاه؟ وإذا تولى أمرك، فما الذي يستحق كل هذا القلق؟ فقد لا يعطيك اللّٰه الطريق الذي رسمته، ولا النتيجة التي توقعتها، لكنه لن يتركك وحدك في الطريق، لذلك افعل ما عليك، واترك لله ما ليس عليك، اسع بقلب حاضر، ثم اطمئن؛ فبعض الأشياء لا تحتاج منك مزيدًا من التفكير، بقدر ما تحتاج منك مزيدًا من التوكّل
"بمرور سنينك وتغيّر أحوالك قد تألف كلّ ما تضعك الأقدار به، إلا الفقد.. تظنّ أنك قد تجرّعت مرارته حتى اعتدته، لتستيقظ فجأة في يوم عادي وترى مكان محبوبك خاليًا؛ فتفزع، ويقشعر جلدك، وتفيض عيناك، وكأنك للتوّ فقدته"
اللهم ارحم فقدتي لمى 🤍
"كل يوم جديد، يتجدد حسن ظني، ويزيد يقيني، حاجتي عند من بيده الخير كلّه، وبأمره التسخير والتيسير، وعنده مفاتيح كل شيء، على يقين بالله أنه سيأتي صباح قريب كصُبح العيد، يشرق مع شمسه الخير والجبر، وتكون الآمال واقعاً يدهشنا بجماله "
احتفاءً بـ #اليوم_العالمي_للمهندسين ✨
نفخر بالكفاءات الهندسية،
ونعتز بجهودهم في تطوير العاصمة،
ورفع كفاءة خدماتها وبنيتها التحتية؛
للإسهام في بناء مستقبلٍ حضري
أكثر جودة واستدامة.