لو حسبتها بالورقة و القلم واهلك مش مساعدينك في حاجة ف الكلام ده صح ١٠٠٪، بس كام حاجة في حياتك كانت بالورقة و القلم متنفعش و حاليا انت عايشها ومُنعم بيها ؟" قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ "
"وإذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه؛ فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قط، فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما قد كان يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى، بأشدَّ من عجبه كيف نجح في الثانية!"
[الرافعي، كتاب المساكين، ١٩١٧]
والله بالنسبالي ما في أرعب من أن يموت الإنسان علي معصية اللهم اجرنا من موت الفجأه ، فى ساعه الغفله و لا تأخذنا من الدنيا إلا و انت راضى عنا ، و اعوذ بك من يوم اغادر به الحياه وعلى عاتقى ذنب لم يغفر
ميبصش حواليه كتير غير لو هيعدي الطريق يركز مع نفسه وميبقاش سلبي ويحاول كتير حتي لو فشل عدد لا نهائي من المرات يعرف أنه مش محتاج يثبت حاجه لحد ولا يبهر غير نفسه وأنه مش في سباق يعرف ان كل شي لسبب ويرضي بيه ميبطلش سعي وضجيج اثناء الرحله ويعرف ان النتيجه مش بتاعته
المطلوب رقم واحد من جيش الاحتلال
وحيد مصاب وبينزف لحد الموت في لحظه جسمه فيها مش قادر يتحمل وزن حتة خشبه ولا يتحكم فيها
ومع ذلك باعتينله درون ومفيش كلب واحد قادر يدخل يواجهه
لا سلم ولا استستلم ولا ساب منفذ واحد لاي حد بعده يبرر بيه قلة حيلته
صعبها علي كل حر والله صعبها اوي
انا مابصدقش في الأساطير، بس هو اختار بكامل ارادته يمسك السلاح ويشتبك مع قوات العدو والسلاح الجوي فوقيه وكل الظروف بتقول انه هايشتبك ويموت، الراجل قصة حياته كلها عبارة عن مقاومة متجرد من كل معاني الحياة حياته كانت مقاومته، لو مش دي الأساطير وده التكريم الحقيقي امال يبقى شكلهم ايه؟
أول مرة سمعت عن يحيى السنوار كان في خطاب قديم على قناة الجزيرة، كان بيتكلم بحماس وبيتحدّى الاحتلال. مكنتش أعرف عنه غير إنه خليفة الشيخ أحمد ياسين. كل إللي فكرت فيه ساعتها إن الراجل ده مجنون من الناس بتوع التصريحات النارية على الفاضي.
1
انا مش متضايق من الخساره والله قد مانا ما متضايق اننا عملنا حاجات مش بتاعتنا، امتي بنحتفل بعد كل بلن و نهزر و نعمل العبط ده؟ وجايه من كابتن الفريق يعني، مش مصدق والله
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نبيِّـنَا مُحَمَّدٍ ﷺ اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشدا، تعز فيه وليك وتذل فيه عدوك، ويعمل فيه بطاعتك، وينهى فيه عن معصيتك
اللهم عليك بالصهاينة الملاعين الذين تجبروا وافسدوا فى الارض
اللَّهُمَّ احصِهم عددا واقتلهم بددا ولا تُغادر منهم أحدا، ومزِّقهم شرّ مُمزّق وَألقِ الرعب في قلوبهم وشتِّت شملهم.
يا ربّ لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبره وآية..