تلوح لي الكلمات كُلّ دقيقةٍ فلا أكتُب، أكتفي بالشُّعور أحيانًا، بعيدًا عن صخب مواقع التّواصل، فكّرت مرارًا أن أكتب يوميًا هنا، أن أكتب عشرات النّصوص، كُلّ ما أشعر به، ألاحظه، أتأمّله، أفكّر به، أدرسه، أقرأه، أتابعه، وأُطيل النَّ��َر فيه..
خِفتُ أن أكون أسيرًا هنا، رهين الرّكض خلف الشاشات، أكتب لأكتب فقط! أتأمَّل لأختم الشّعور بنَصٍّ وكلمة! لا أريد للمواقع أن تسلبني الواقع، أن تحرمني الشّعور، الملاحظة، البُعد، الهدوء، الدّعاء، التّركيز، وآآهٍ أيّها التّركيز ما أبعَدَك!
لذلك عيشوا واقعًا قبل أن يقع، ولحظةً قبل ألّا تعود، وشعورًا قبل أن يذبل، وخلوةً قبل أن تمتلئ، وأُمّةً مع كل شي، وعافيةً قبل أن تذهب، لتَصيرَ دعوةً وأمنية! اللهم اشفِني وعافِني، واكتب لي الخير حيث كان.
يتجلَّى في المولد النبوي نشر البدعة بتحريك العواطف، ودعوى المظلوميَّة؛ بجعله عنوانًا لحب المصطفى ﷺ، وأنَّ منكريه لا يحبونه، أو أنَّهم يكفرون المحتفلين به، فما للحب المزعوم يُفقد مع السُّنن بل الفرائض فلا يُغضب لتركها، وما للسَّماحة تختفي والظُّلم يطغى ويُرمى البريء بما ليس فيه؟!
قلبك: محطُّ آمالك، ومحرِّك أعمالك، فيه تجول الفكرة الحادثة، ومنه تصدر الإرادة الباعثة، فأحسنوا صيانته، واجعلوا سكونه إلى الله، وتعلُّقه به، وحركته له؛ لتصحَّ أفكاره، وتقوى على ��لخير إراداته.
“ كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، و��لصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟ .”
مثل المعاصي تذهب بالبركة؛ كمثل جنَّةٍ فيها من كلِّ الثَّمرات، فأصابها إعصارٌ فيه نارٌ فاحترقت، وتركتها أرضًا جرداء لا شجر فيها، قال ابن القيِّم: "ما مُحقت البركة من الأرض إلَّا بمعاصي الخلق"، فاجتنبوها تزكو بركتكم.
الطَّمع فيما عند الله، بقوَّة تعلُّق القلب به، وشدَّة التَّطلع إليه: عبادةٌ يقوى بها رجاء العبد وأمله في ربِّه، وتزكو بها محبَّته والرَّغبة إليه، قال تعالى: ﴿یَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفࣰا وَطَمَعࣰا﴾، وقال: ﴿وَنَطۡمَعُ أَن یُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّـٰلِحِینَ﴾.
ومن رحمة الله بك؛ أنه لا يصيبك بمرضٍ مؤلم أو فقدٍ موجعٍ أو ابتلاءٍ يضجّ بمضجعك فيجعلك تعود إليه مُضطراً، بل يجعلك تعود إليه بآيةٍ تسمعها فتهزّ قلبك، أو تغريدةٍ تقرؤها فتنبّهك من غفلتك، أو ذنبٍ يجعلك تعود إليه في كلّ مرّة، ولهذا ردِّد دائماً؛ اللهمّ ردَّني إليك رداً جميلاً.
أيَّام عمرك ملأى بمسرَّاتٍ تأنس بها فرحًا، ومكدِّرات تضيق بها ترحًا، وسبيل الاعتدال في ملاقاة حوادثهما: الشُّكر مع الفرح، والصَّبر مع التَّرح، فمن سلك هذا طاب عيشه، وسلم صدره، وكان عبدَ ربِّه، لا يطغى ولا يشقى، فارعوا هذا في أنفسكم تهنأْ حياتكم.
تمر علينا أيام نشعر بأننا تائهون، ضائعون جداً، ونعلم بأن مشكلتنا ليست ��عرفية فالدلائل واضحة، في مرحلة التيه نحتاج إلى الهداية، ولا طريق للهداية أخصر من ملازمة القرآن؛ حينما نرتمي على القرآن بأرواحنا المتعبة نشعر بأن الأمواج ستهدأ، وأن الخوف سيتبدّد، وأننا في بداية طريق الخير كله.
فكرة انك تدعم فصيل برتكب السبعة و ذمتها و تجي ببساطة تستقيل و تفتكر الناس حتقبلك = فكرة غبية.
بتوريك ليه ربنا بيغفر كل الذنوب الشخصية البين العبد و ربّه إذا الزول تاب .. ما عدا حق الناس = إلا يعفوه بنفسهم.
حرمة الدم، و المال، و العرض ما لعبة، وحتجدوا لعنتها في دنياكم و أخراكم.
والكوارث الطبيعية، يريد الله جل وعلا أن تكون جسراً إليه سبحانه، يريد الله بها أن توقظ قلوبنا فتستكين لله، وتتضرع له سبحانه، وتتعلق به جل وعلا، قارن هذا بنمط تعاملنا مع هذه الظواهر يستبِن لك بعدنا عن الحقيقة الكبرى الناظمة للقرآن.
..
#إبراهيم_السكران
التغيرات التي ت��رأ على الفرد والمجتمع بشكل عام يريد بها الله أن نعود إليه كما يقول الله {وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} هذا هو الدرس الأساسي في ظاهرة المصائب الجالبة للهموم الفردية والمجتمعية، كالفقر والمرض والأزمات الاقتصادية 1+
من 9ص _ 6 م عدا الجمعه
ياريت كل زول يشيل واحد بس عشان يمشي اغلب الناس
#مجان_لوجه_الله
وربنا يصلح حال البلد ويلطف بعباده ❤️
0914351068 مكالمات +واتس
#أحداث_السودان
الناس البتفتش على #انسولين_مخلوط متوفر في #صيدلية_د_رؤى_ناجي الكلاكله ابو_آدم جوار مستشفى مكه للعيون
الصيدليه حاليا قافله بس الأنسولين خلينا ليكم مع صاحب المغلق الجنب الصيدليه وهو ربنا يجزي خير حافظو في تلاجه بيتو بيمشي يدي اي زول محتاج بكون موجود في المحل يوميا