السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله العلي العظيم
أن يصبحكم بنسائم رحمته وأن ينعم عليكم برضاه ومحبته ويجعلكم من أحبائه وصفوته ويلبسكم ثوب تقواه وعافيته ويورثكم ووالديكم واحبابكم نعيم جنته وأن يصبحكم بدعوة صادقة أن تتوالى عليكم نعم الله دافقة فلا تبق لكم هما ولاسقما ولا ضائقة
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الي يوم الدين.
أللهم أ مين يا ر ب العالمين
صبحكم الله بالخيرات والمسرات والطمأنينه والعافية والرضا
جميعاً 🌹🌹
إلى كل من لا يعرف الإسلام حق المعرفة، إذا أردتم أن تعرفوا الإسلام، فاقرؤوا القرآن قبل أن تقرؤوا المسلمين.
ستجدون كتاباً يدعو إلى عبادة الله الواحد، وإلى الرحمة، والعدل، والإحسان، واحترام الإنسان. وستجدون أن الإسلام يأمرنا بالإيمان بجميع الأنبياء، فلا يفرق بين نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، عليهم الصلاة والسلام، قال تعالى: « قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ ».
وستجدون أيضاً أن القرآن يقرر مبدأً عظيماً بقوله تعالى: « لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ »، ويقول سبحانه: « لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ».
هذا هو الإسلام، ديننا الحنيف الذي نؤمن به. دين يدعو إلى التعارف لا إلى الكراهية، وإلى الرحمة لا إلى القسوة، وإلى العدل لا إلى الظلم.
قد يخطئ بعض المسلمين، كما يخطئ أتباع كل دين، لكن الأديان لا تُقاس بأخطاء البشر، بل بما جاءت به من مبادئ وقيم.
عالمنا اليوم لا يحتاج إلى مزيد من سوء الفهم، بل إلى مزيد من المعرفة، والحوار، والاحترام المتبادل. فالجهل يصنع الحواجز، أما المعرفة الصادقة فتبني الجسور، وتقرب بين القلوب، وتؤكد أن ما يجمع البشر أكبر بكثير مما يفرقهم.