أعجب من إصرار بعض الإخوة المُعِدّين في بعض محطاتنا التلفزيونية على استضافة متحدثين من طهران، والجميع يعرف أن الحديث للإعلام الخارجي هناك يخضع لرقابة وقيود رسمية. فماذا ننتظر من الضيف؟ أن يخالف السردية الرسمية وهو يتحدث من طهران؟! حيرتي ليست في ما يقوله، فهذا متوقع، بل في إصرار بعض محطاتنا على تقديمه وكأنه صوت مستقل يشرح لنا الحقيقة!
هذه الواقعة ذكرتني بصديق تعلم الانقليزية في اطار ما يسمى الشريك اللغوي اي يتحدث شخص بالعربية مع شخص امريكي والعكس الامريكي قال لصديقي نحن لا نخجل ان نتكلم لغة عربية ركيكة واحيانا مضحكة بينما انت قد تتكلم انقليزية متقنة لكن لا تجرؤ على المحاولة خوفا من ردة فعل الطرف المقابل
منصة " duolingo" العالمية في تعليم اللغات، أصدرت بيان دعمت فيه الحكم البرازيلي ويلتون بيريرا ، بعد تعرضه لحملة سخرية بسبب لغته التي تحدث بها عند طرد اللاعب الجنوب أفريقي.
أكدت بأنه سيكون الوجه الرئيسي في أحد حملاتها التسويقية المقبلة بعد كأس العالم .. كما وصفته بالشجاع الذي يتكلم بكل جرأة بغض النظر عن الخطأ.
أعتقد مسألة اللغات وصحة الكلام هذه سيتم حلها بشكل أسرع مما نتصور مع الذكاء الاصطناعي.
قائد الكتيبة 52 في اللواء 401 في جيش الاحتلال المقدم أور يول أعلن أمس عن اصابته بجراح خطيرة في الاشتباكات الضارية مع المقاومة اللبنانية في مدينة بنت جبيل بجنوب لبنان .. الكتيبة ٥٢ هي الكتيبة التي كشف عن تفاصيلها تحقيق ما خفي أعظم #الملاحقون والتي أعدمت في غزة الطفلة الفلسطينية هند رجب وعائلتها والمسعفين الذين هبوا لانقاذهم وهي التي اقتحمت مستشفى الشفاء وقامت بمجازر دموية فيه …
ترك لبنان وحيدا منذ سنوات طويلة وهو الحلقة الأضعف في العالم العربي بحكم تركيبته السكانية وتوازناته المعقدة .تخلى عنه العرب الذين يقال انهم سنة بعضهم نكاية وتشفيا وبعضهم عشًى وقصر نظر ودخلت إيران علي الخط وكان الذي كان مما شهدنا لحظات قوته ثم ضعفه وانهاكه واليوم يصل لبنان جريحا الي ما كان منتظرا أن يصل إليه حينما القاه إخوته في الجب وجاؤوا عشاء يبكون أو يتباكون لتتلقفه الصهيونية الفاغرة فاها في المنطقة منذ عقود ....لا تلوموا لبنان المقاوم ولا لبنان الجريح الباحث عن حياة وسط أكوام الردم والدماء ...واللعنة علينا جميعا فنحن أمة لا تستحي
L'annessione della Cisgiordania, con i soldati complici dei coloni. Gaza annientata. L'avanzata in Libano. Il confine violato in Siria. La guerra all'Iran. Pulizia etnica e massacri. Così la destra sionista dà forma al Grande Israele
Il numero de L’Espresso, in edicola e su app