بعد كل هذا الظلم ازداد يقيني يقينًا أن يوم القيامة آتٍ، وأن القصاص من المجرمين سيكون قاصمًا
وأن الجنة حق، والنار حق، والخلود فيهما حق
اللهم أرنا بعضًا من انتقامك في الدنيا
يا حبيبي يا رسول الله
جعت وحوصرت
ثم بعد ١٤٠٠ سنة، جاع أكرم الناس وأعزهم بعدك، حتى أكلوا ورق الشجر وأعلاف الدواب، إن وجدت
جاع أكرم الناس في زمن العزائم والولائم!
ألا فلا هناء لنا بأكل ولا شرب، ولنذهب كلنا في هذا العالم القذر، بعجزنا وقلة حيلتنا إلى مجامع القمامة، وندفن رؤوسنا هناك
طول مهي الحرب شغالة وأنا لا أمتلك أي قدرة إني أنشر أي شيء عن حياتي اليومية
بحسها قلة حيا وعيب
وصراحة مش أقدر أفهم أي واحد غزاوي مين م يكون، وهو طالع من غزة من عز الحرب، وبينشر حياته طبيعي وصور طشات ومطاعم وحفلات عادي جدًا
القدرة هادي على الانفصام عن الواقع والحزن لسا ما وصلتها
أول عملية استشهادية في قطاع غزة بحزام ناسف منذ بداية الحرب، بل منذ عشرين عاماً.
هذه العملية لها دلالات عظيمة، أولها حالة الاستبسال منقطعة النظير، والالتحام غير المسبوق بين العدو والمقاتلين.
توقيت العملية بأنها جاءت في خضم السياق التفاوضي، وتكتيكها الذي يعيدنا إلى زمن عمليات يحيى عياش، والوسيلة المتمثلة بالحزام الناسف، كلها سيكون لها تأثيرات كبيرة على السياق التفاوضي وشكل الحرب ونهايتها، بل سيمتد تأثيرها إلى شكل الصراع بأسره.
ارتقاء الزميل والصديق محمد غانم شهيدًا بعد سنة من الصمود والرباط والثبات في مستشفيات الشمال المحاصر
إلى رحمة الله ورضوانه حيث لا تعب ولا نصب، ولا جوع ولا خذلان