نوفمبر ٢٠٢٠
غريب أمر الموسيقى، لحن بسيط قادر يفتح حنينك بيت بكاء، ويعيدك إلى لحظة قديمة كأنك تعيشها من جديد
ليالي بدايات الشتاء والخرطوم الحبيبة آمنة مطمئنة، في حضرة الأستاذ بنادي الضباط، نسمات البرد الخفيفة، ودفء الأصدقاء يحيط بك، نتمايل ونتراقص مع الأستاذ، ولؤي، وأسامة بيكلو
الصفات التى يحملها رأس الرمح سلك تنعكس عل كل الحقبة السياسية متمثلة في الضعف، الجُبن، "الخساسة"، العمالة، الخيانة، الفساد، الخداع والغرور.
مع كامل الاحترام والتقدير لعلي فضل وكل الشهداء ��كل من عانى من ويلات الإنقاذ وعهد برهان وحميدتي وسلك
من الأشياء المريحة للعين رؤية المتسلق سلك في حالة من الهذيان والاضطراب، ليسقط متأرجحاً لأولى عتبات خطاب طفولته السياسية م�� هتّيفة المين.
الانتهازي حشد للمشاركة في انتخابات الحركة الإسلامية ٢٠٢٠ لعدم إيمانه بوجود جماهير ولا "ثورة"، ثم تسلق على ظهر الجماهير وعاد لينكر وجودها.
الحركة الإسلامية منظومة إرهابية بحق. ابتدأت عهدها بقتل الدكتور علي فضل بدق مسمار في رأسه، وبإعدام 28 ضابطاً في رمضان ودفنهم في مكان مجهول. ولم يقتصر نشاطها الإرهابي على السودان، بل امتد خارجه، حيث زعزعت السلم الإقليمي والدولي باحتضانها الجماعات الجهادية، ومحاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك، وتفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، إلى جانب جرائم أخرى أدخلت السودان في عزلة دولية دامت عقوداً، و��نفته ضمن قوائم الدول الراعية للإرهاب. ولم تفك هذه العزلة إلا عبر ثورة ديسمبر المجيدة وحكومتها الانتقالية، التي نجحت في إعادة تقديم السودان للعالم بصورة جديدة.
الآن، تدشن الحركة الإسلامية النسخة الثانية من مشروعها الإرهابي، بصورة أكثر دموية وبشاعة. فقد شهدت المناطق التي تقدمت فيها القوات المسلحة، مدعومة بالجماعات القتالية التابعة للحركة الإسلامية، جرائم ذبح وسحل وإعدامات ميدانية وحشية داعشية، بدأت في الحلفايا، وامتدت إلى ولاية سنار، ثم ود مدني، فبحري، وانتهاءاً بحادثة اليوم التي ذبحوا فيها رئيس حزب الأمة القومي بمحلية أم روابة أ. الطيب عبيد الله وتركوه يسبح في دماءه لساعات أمام أعين الناس.
تظن الحركة الإسلامية أنها بهذا الإرهاب ستقتل جذوة المقاومة في نفوس قوى ثورة ديسمبر المجيدة، من ناضل ضدهم بحق لثلاثة عقود لن تثنيه هذه الأفعال عن استكمال مسيرة مقاومتهم، ولن تخرس لسانه طبول الغوغاء التي تسعى لستر عورة إجرامهم. هذه الحرب هي حرب النظام البائد للانتقام من الشعب السوداني الذي ثار ضدهم وعزلهم وطوى صفحتهم، تتبدى هذه الحقيقة بشكل ناصع لا لبس فيه يوماً بعد يوم. العمل لايقافها ومحاسبة مجرميها واحلال السلام هي فروض من فروض الثورة لن تتأخر قواها عن اداءها مهما تزايدت الخطوب.
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
#لا_للحرب
مع معنى كل هذا وحليفك السياسي المتمثل في الدعم السريع قد تفوق في السوء على "الفلول"، وهو يشن حربه ضد المواطن السوداني في -المقام الاول- ليرتكب مجازر بشرية، يطرد المواطنين من منازلهم، يغتصب، يخطف، يسرق، ينهب ويسلب المواطن من حقه في العيش؟
دراسة عن الحرب في السودان؛ لمحات من واقع مناطق سيطرة الدعم السريع بالتركيز على المال والأعمال، بقلم د. غادة كدودة المتواجدة في الخرطوم:
"الدوام لله"
أبتكر المغلوبون على أمرهم/ن إستخدام جديد للعبارة المعروفة للتعامل مع حتمية الموت والتصالح مع الفقد..
https://t.co/FPIzdWEm17