هاجم الإرهابيون الإسرائيليون منشأة صناعية (كسارة) وأحرقوها، واستولوا على أحد المنازل في نابلس.
كما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ المستوطنين الإرهابيين أقاموا أربع بؤر استيطانية جديدة منذ الأمس، بعد الاستيلاء على أراض واسعة للفلسطينيين في الضفة الغربية.
تحت الشمس ورصاص القناصة والدبابات...
منذ صباح اليوم بدأ السكان والقاطنون في اشباه البيوت الصالحة للسكن شرق دير البلح وسط القطاع بالنزوح غرب المدينة!
وذلك بعد أن قام الاحتل..لال بتهجيرهم قسراً بواسطة القصف والتوغل البري بالدبابات وتقديم الخط الأصفر ومسح البيوت والاراضي الزراعية في تلك المنطقة بالكامل.
- الابادة والتهجير والتدمير لم يتوقف بغزة، هي فقط اعادة انتشار وتغيير في تكتيك الابا<ة .
This is Sheikh Farouk Ramadan.
Yesterday afternoon, he and his family were attacked by settler-terrorists on their own land. Farouk managed to disarm one of the attackers. He took the settler's rifle and shot and killed two terrorists in a clear act of self-defence.
In response, Israeli soldiers murdered him and three of his family members. Israeli government and media portrays him as the terrorist, and the actual terrorists as the victims.
Don't let them push this narrative. Farouk had the full legal and moral right to resist against the genocidal terrorists who invaded his land.
في باب الإعتراف بالذنب...
في جهالتي السياسية كانت لدي قناعتان، أراهما اليوم من أكثر القناعات التي أخطأت فيها.
الأولى، أن مخاطبة اليمين الإسرائيلي ممكن أن تغيّر شيئًا في وعيه أو في سلوكه السياسي، وأن الإصرار على مخاطبته قد يفتح نافذة لتغيير حقيقي. ولعل لي عودة مطولة لهذه النقطة.
أما الثانية، فكانت قناعتي بأن الشراكة السياسية مع اليسار الإسرائيلي ممكنة، بل وواجبة.
ولم تكن هذه القناعة نظرية. فقد دعمت صديقة عربية في أحد الأحزاب اليسارية، دعماً لم يدم أكثر من ثلاثة أشهر؛ من الحملة الانتخابية وحتى الأسبوع الأول للدورة البرلمانية حرفيا. وخلال هذه الفترة القصيرة فقط، انهارت معظم القناعات التي كنت أحملها.
وأهم ما خرجت به أن “جسر الشراكة” أو “التعايش” كما يُطرح، ليس مشروعًا يبنيه طرفان متساويان، بل مشروع يخطط له الإسرائيلي، ويضع حدوده، ويحدد سقفه، ويرسم قواعده، ثم يترك للفلسطيني مهمة البناء والعتالة داخل المخطط الذي صُمم سلفًا.
في هذه المعادلة، لا يكون العربي شريكًا كاملًا، بل أداة لإكمال صورة يريدها المشروع الإسرائيلي عن نفسه؛ دليلًا على الديمقراطية، وشاهدًا على التعددية، وعنصرًا يمنح الشرعية، أكثر مما يكون شريكًا في صناعة القرار أو إعادة تعريف قواعد اللعبة.
ثم اكتشفت أن هناك مجموعة من الثوابت الصهيونية التي تبقى، لدى معظم الأحزاب الصهيونية، خارج أي نقاش حقيقي. قد تختلف في اللغة والأسلوب، لكنها تلتقي عند خطوط يصعب تجاوزها: تعريف الدولة، والأغلبية اليهودية، ومركزية المؤسسة الأمنية، وأولوية المشروع الصهيوني. وحين يصل النقاش إلى هذه المساحات، ينتهي الهامش الذي يُقال إن الشراكة تتحرك داخله.
واكتشفت أيضًا أن جزءًا كبيرًا من اليسار الإسرائيلي لا يريد الفلسطيني كما هو، بل يريده مجردًا من عناصر قوته السياسية. يريده فردًا بلا ديموغرافيا، أي بلا انتماء جماعي قادر على التأثير، وبلا جغرافيا، أي بلا علاقة سياسية بالأرض تتجاوز حدود المواطنة الإدارية. يقبل به مواطنًا يطالب بتحسين الخدمات والميزانيات والحقوق المدنية، لكنه ينزعج من الفلسطيني الذي يحمل رواية وطنية، أو مشروعًا قوميًّا، أو طموحًا سياسيًا يتجاوز السقف الذي رسمته الصهيونية.
إنه يريد الفلسطيني مندمجًا في النظام، لا شريكًا في إعادة تعريفه. يريد منه أن يناقش كيفية إدارة الدولة له، لا ماهية الدولة نفسها. وما إن يتجاوز الفلسطيني هذا السقف، حتى يصبح في نظر كثيرين “متطرفًا”، أو “رافضًا للتعايش”، أو “غير براغماتي”.
كما أدركت أن مفهوم “الشراكة” ليس واحدًا عند الطرفين. الفلسطيني يفهمها غالبًا بوصفها علاقة بين متساويين يسعيان إلى تغيير الواقع معًا، بينما يفهمها كثيرون في المنظومة الإسرائيلية بوصفها اندماجًا في واقع قائم، لا إعادة تفاوض على أسسه. الفارق بين المفهومين هائل.
وتعلمت أيضًا أن ميزان القوة لا يسمح بشراكة متوازنة. فالطرف الأقوى لا يضطر إلى تقديم تنازلات جوهرية، بينما يجد الطرف الأضعف نفسه مطالبًا باستمرار بإثبات اعتداله، ومرونته، وحسن نيته، دون أن يحصل على اعتراف مماثل أو تنازل مقابل.
كما أن أول اختبار أمني أو سياسي كبير يعيد ترتيب الأولويات بسرعة. في لحظات الأزمات، تتراجع لغة الشراكة أمام منطق الأمن، وتصبح الاعتبارات القومية هي المرجعية الأولى، بينما تتحول الوعود المدنية إلى ملفات مؤجلة.
وربما كان الدرس الأهم بالنسبة لي أن أي شراكة لا تقوم على الاعتراف المتبادل بالرواية والحقوق، ولا تسمح للطرفين بالمشاركة في تعريف قواعد العلاقة نفسها، تبقى إدارةً للاختلاف أكثر منها شراكة حقيقية.
لهذا لم أعد أعتقد أن المشكلة تكمن في نقص الحوار، أو في ضعف التواصل، بل في طبيعة الإطار الذي يُطلب منك أن تتحاور داخله. فعندما تكون قواعد اللعبة مصاغة مسبقًا، يصبح المطلوب منك أن تحسن اللعب، لا أن تناقش اللعبة نفسها. وربما لهذا السبب، لم تعد الشراكة بالنسبة لي سؤالًا عن حسن النوايا، بل عن موازين القوة، ومن يملك حق تعريف الواقع، ومن يُطلب منه فقط أن يتأقلم معه.
ومن هنا، فإن المشكلة لم تكن يومًا في أن الفلسطيني يرفض الشراكة، بل في أن الشراكة المطروحة تشترط عليه أولًا أن يتخفف من فلسطينيته السياسية، وأن يحصر هويته في بعدها الفردي والمدني، بينما يحتفظ الطرف الآخر بكامل هويته القومية، وروايته التاريخية، ومشروعه السياسي. وهذه ليست شراكة بين متساويين، بل علاقة يُطلب فيها من طرف واحد فقط أن يعيد تعريف نفسه...
التطبيق الحي لقول الرسول صلى الله عليه وسلم منْ قُتِل دُونَ مالِهِ فهُو شَهيدٌ، ومنْ قُتلَ دُونَ دمِهِ فهُو شهيدٌ، وَمَنْ قُتِل دُونَ دِينِهِ فَهو شهيدٌ، ومنْ قُتِل دُونَ أهْلِهِ فهُو شهيدٌ.
اللهم تقبله عندك شهيد واسكنه الفردوس الاعلى من الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب
"أرجوكم .. دعوا أخي يذهب."
بهذه الكلمات، توسلت طفلة لقوات الاحتلال للإفراج عن شقيقها البالغ من العمر 10 سنوات، مؤكدة أنه لم يرتكب أي ذنب.
طفل في العاشرة ليس تهديدًا، ومكانه بين عائلته لا في الاحتجاز. صرخات الأطفال يجب أن توقظ ضمير العالم، لا أن تُقابل بالصمت.
هؤلاء هم من كانوا يرتدون لباساً مدنياً ويقودون هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية يومياً، ويحملون أسلحة الجيش الإسرائيلي؛ فهم في الواقع ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي، وعند مقتلهم ينشر الجيش الإسرائيلي خلفيتهم العسكرية. وهذا دليل على الدور العميق الذي يلعبه الجيش الإسرائيلي في ما يُعرف بهجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية، والاستيلاء على الأراضي، وإحراق المنازل، وتسميم الآبار، وقتل المواشي.
الاثنان اللذان قُتلا اليوم خلال دفاع الفلسطينيين عن قريتهم وأنفسهم، قُتلا بسلاحهما بعد أن انتزعه منهما فلسطيني ليحمي نفسه وعائلته.
يُظهر هذا الفيديو، من مسافة قريبة جداً، تفاصيل ما حدث من قتل المستوطنين الإسرائيليين أربعةَ شبان فلسطينيين من عائلة واحدة في قرية تل غرب نابلس، حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعن قريتهم ومنازلهم بعد أن هاجمهم المستوطنون بالسلاح. حيث بدأ المستوطنون إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة، فسحب فلسطيني السلاحَ من أحدهم ودافع عن نفسه وعن أقاربه وأطلق النار عليهم قبل أن يُستشهد هو أيضاً.
وفي النهاية في الرواية الإسرائيلية، أصبح الفلسطيني هو من يتحمل المسؤولية لأنه دافع عن نفسه.
دُمّرت بيوتهم، فلجؤوا إلى الخيام هربًا من القصف والدمار، لكن الطائرات المسيّرة الإسرائيلية تواصل ملاحقتهم، لتستهدفهم حتى داخل خيامهم وهم نيام. جريمة تُرتكب بدم بارد، وسط صمتٍ وتواطؤٍ يجرّد العالم من مسؤولياته وكرامته.
قصة الميركافا والمواجهة:
يقول جنرال صهيوني واكب الحرب المفتوحة على غزة منذ ساعاتها الأولى:
عندما تأملت الحرب في الأيام الأولى، قدرت أن حماس ستركع
وستستجدي وقف إطلاق النار، فلقد حشدنا سبعة ألوية، على رأسها أقوى لوائين لم يهزما في أي حرب مع العرب، وهما حربة الجيش الإسرائيلي لواء جفعاتي، ولواء جولاني، وجندنا سلاح الطيران بأكمله، وهو من أقوى أسلحة الطيران في العالم، بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
وضعنا ثلاثة أسراب خفيفة ومتوسطة من البحرية قبالة غزة.
وحشدنا أفضل كتائب سلاح المدرعات، على رأسها كتيبة 401، المكونة بأكملها من دبابات ميركافا 4، فخر صناعة جيش الدفاع، وتعد من أقوى دبابات العالم، وأكثرها تدريعاً.
وفوق كل ذلك، جبهة عربية موحدة ضدهم.
أما حماس، فهي تعيش في حصار خانق، فُرض عليها منذ عشرين عاماً!!
حماس في الأيام الأخيره عاشت في أزمة من انقطاع الرواتب على الموظفين، من قبل سلطة رام الله، دفعتها إلى المصالحة مع محمود عباس، الذي أراد إذلال حماس وتركيعها!!
*تأملت المستوى السياسي بهذا الوضع فخرجت بتقديرات تفيد باستسلام حماس في عملية عسكرية واسعة، بل و نزع سلاحها أيضا، بغطاء عربي وأممي.
بدأت المواجهة........
وكان الرئيس الأمريكي بنفسه يرأس مجلس الحرب الإسرائيلي، من تل أبيب، وفتح مخازن الجيش الامريكي، لتزويد إسرائيل بجسور جوية وبحرية، كان اليوم الثاني للقتال من أجل اجتثاث حماس من على وجه الأرض.
تصورنا أن خطاب قادة حماس نوع من المكابرة السياسية، وعدم تقدير قوة التحالف، الذي لا يقف خلف إسرائيل فحسب، بل يقف معها جنباً إلى جنب!
ولكن صمودهم في القصف الجوي، واستمرار إطلاق الصواريخ، طيلة الأسابيع الأولى من الحرب بوتيرة عالية، غيّر ميزان المعركة، وموازين الردع تماماً. وكان لزاماً التدخل البري الكاسح المدعوم من الجو والبحر .
وعند العمليه البرية
واجهنا مخربوا حماس بصلابة أربكت كل مستويات جيش الدفاع، ودمرت صورة الجيش وقوة الردع التي أردنا ترميمها !!
مخربو حماس بعتاد متواضع مضحك، مصنوع محلياً، صمدوا بشكل غريب، يستحق الدراسة والتحليل في المدارس العسكرية الشرقية والغربية ..
مخرب حماس يعتقد أنه عندما يموت فإنه يحيا ويذهب فوراً الى الجنة، كما جاء في قرآنهم، وأن أفضل طريق للموت هو الجهاد ، وأن تقاتل اليهود وتموت على أيديهم..
مخربو حماس مستعدون لتفجير أنفسهم دون تردد، والقيام بأعمال خيالية حطمت كل النظريات العسكرية المعروفة، في ظروف قتال تكاد تكون مستحيلة..
*إنهم يواجهون أرتال الدبابات والوحدات الخاصة والقوات الجوية بلا شيء !
لا شيء بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فتسليحهم قليل، ومع ذلك فقد استطاعوا التصدي والصمود، وعدم الانكسار، والقتال بصورة صلبة ومدهشة.
*إنها أيديولوجيتهم المبنيه على التجرد من الشهوات والسمو الروحي واحتقار العدو الكافر.
إنهم يقاتلون بعزة نفس واستعلاء نفسي، معتبرين أنفسهم متفوقين فكرياً على عدو كافر.
أيديولوجيتهم تدفعهم للعمل 24 ساعة في سبيل دينهم، وتحقيق المستحيل، لأنهم بهذا يعتقدون أنهم يخدمون دينهم وأمتهم، وأنهم سيدخلون الجنة.
*إنها أيديولوجية مدمرة ديناميكية لا تستكين، ولا تهدأ، يعرفون من خلالها هدفهم جيداً.
أيديولوجية تمسكوا بها في الضفة رغم حملة الاجتثاث المسعورة التي تشنها عليهم إسرائيل، بالتعاون مع الأمن الفلسطيني المدرب، والممول أمريكياً، وإسرائيلياً.
تمسكوا بأيديلوجية الجهاد الإسلامي، رغم التنكيل والقمع، ليعودوا الآن إلى واجهة العمل بالضفه الغربيه بقوة، وكأن شيئاً لم يكن.
عندما أرى مخربا يندفع صوب الميركافا 4، التي تشبه وحشاً فولاذياٌ أسطورياً، حاملاً عبوته مفجراً نفسه فيها، دون أدنى ذرة تردد، أرتعب خوفاً، كيف لهؤلاء لو امتلكوا أسلحة أقوى، ولو اقتدى بهم الشباب المسلم، في الدول العربية والإسلامية؟!
أعترف أن هذه الأيديولوجيا هزمت الميركافا!
*وأنها ستكون الخطر الأكبر على وجود دولة إسرائيل.*
حتى تتضح الصورة أكثر للمتابعين حول العالم لحال غزة وفلسطين..
قناة الجزيرة التي "امتطت التريند" واكتسبت "اللقطة الحصرية".
منذ أشهر سابقة بدأت بإنهاء عقود العمل مع الصحفيين والنشطاء الإعلاميين الذين عملوا تحت القصف في غزة على مدار عامين ونصف!
اليوم تتفرغ الجزيرة لقضايا أخرى أهم حسب ما نتابع ونرى!
غزة بنظرهم لم تصبح تريند، ولا معنى للاهتمام بقصف هنا واغتيال ومجزرة هناك..
تخيَّل أن يتم إرسال طائرة مُسيَّرة مليئة بالمُتفجِّرات والمواد الحارقة عن بُعد لتدخل شقة وتنفجر وتقتل إمرأة و أطفالها الأربع حرقاً
ولا تستطيع فِرق الطوارئ من الدخول للشقة بسبب الحريق الكبير مع أنهم كانوا يسمعون صراخ وإستغاثة الأطفال والنار تشتعل بهم.
هذا ما حدث في هذه الشقة التي بالصورة ليلة أمس في قطاع #غزة.
شرعت إسرائيل اليوم في تدمير عشرين منزلاً ببلدة نحالين غربي بيت لحم في الضفة الغربية.
إن ما شهدته غزة من تدمير خاطف يتكرر الآن في الضفة الغربية بشكل تدريجي؛ بهدف تهجير الفلسطينيين وسط صمت دولي قذر.