المُطمئنُ في الأمر:
أن الله يبعث لك من يأتي على مقاس قلبك تمامًا..
وعلى مقاس دعواتك..
جميلًا حتى أنه لا يمكن تجاوزه..
أو تأجيل حبه..
تُحبه بكل ما أوتيت من يقين..
يظلُّ مُعلقًا على جدران قلبك ، وفي استثناءات شعورك وفاتحة دُعائك ..
" نحن ممتلئون بمن نحب ، بفيض
حبهم وألق وجودهم وحسن مخالطتهم ، بضحكاتهم ودعمهم وحسّهم حولنا ، بأن نستشعر الشكر لإقامتهم في حياتنا ، ولا يكون الإنسان فارغا لفراغ جوهره فقط ، إنما إن فرغت حياته من حس أحبابه حوله ، إن فرغت أوقاته ممن يحب ".
" تسير في الحياة وتعتقد
في كل مرحلة من عمرك أنك قد أخذت نصيبك من الفرح والمسرات
حتى تجد في الطريق ما يُدهشك
من أصدقاء جدد ، نجاحات صغيرة
هِباتٌ وعطايا ربانية ، سعادات مختلفة
لم تكن تتوقعها أو تنتظرها ، فتعرف
أن للبهجة بقية ، وأن نصيبك من السعادة لم ينتهي ، وأن لك رب رحيم وكريم ".
بعد الفحوصات كالعاده قالو المرض منتشر ومافيه فايده من العلاج، وبرجع لسعوديه أن شاء الله والحمدلله على كل حال، ولكن فقدت هذا الاسبوع شخص غالي وشاب من خيرة من عرفت بسبب حادث، ما كان عنده لامرض ولاغيره ولكن وصل أجله، كان يشوفني الأقرب للموت بحكم المرض الخبيث ولكن الأقدار بيد الله، معاناة مرض السرطان صعبه جدا بين الكيماوي والاشعاع والادويه والسفر للبحث عن العلاج، لكن ما يملك الأنسان من أمره شي ، الأمر لله من قبل ومن بعد.
الفقر والمرض ومصاعب الحياه وإبتلاءاتها تتجاوزها النفس البشريه إذا أدركت أن قدرة الله وحكمته تفوق تقديرها وأمنياتها ورغباتها.
" يهبط القبول قبل الحب بمدة
فيكون على هيئة انشراح عجيبٍ
وأُلفة غير مفهومة ، وتلك منزلة عزيزة
تساق إليها قدرًا ولطفًا ، لا بسعي منك ولا سابق اجتهاد وترصد ".
" لما الواحد يتأمل حياته
يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث
الله في توقيته حكمة ، وفي تعجيله رحمه ، وفي تأخيره صد أذى
وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا
أن الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر
الله لها أن تكون ".