والله وبالله وتالله إنَّ الذي تُحصِّله بكثرة الدعاء وإدامته والصبر عليه، أكثرُ وأجلُّ وأنفعُ مِن الذي تُحصِّله بالجد والاجتهاد وبذل الأسباب.
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن الدعاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل، و #ساعة_الإجابة #يوم_الجمعة بعد العصر إلى المغرب.
وأسألك من فضلك وتوفيقك أن لا أنوي شيئًا إلا نلته، ولا أسلك طريقاً إلا وصلت لغايتي منه، ولا أطرق باباً إلا فُتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به، اللهُمَّ أنت القادر فبشّرنا وبلّغنا تمام فرحتنا على خيرٍ وسِعة.
ما اكتسب المرء في هذه الحياة كنزا أثمن ولا أجل من حفظ القرآن يهديه إلى البرّ، ويرده عن الردى، يُنير
عقله، ويزكي نفسه، ويملأ وقته، ويُشغله بغايته الكبرى التي خُلق لها ، ويسمو به عن السفاسف، ويرقى به عن القبيح، ويُدنيه إلى رضوان الله وظلال نعيمه.
أعمق مواساة مواساة أبي عبيدة بن الجراح لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما حين قال له:
هوِِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيام ونمضي فلا تحزن فكلُّ ما فيها مُتعِب وكل من فيها مُتعَب، الحمدلله أنها ليست دارنا ولا ديارنا وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمدلله أنها دنيا وستنقضي وعسانا في الجنة نأنس ويؤنس بنا.