الحلم والأناة وعفة اللسان من أعظم صفات نبينا ﷺ
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾
لما كُسِرت رُباعيته ﷺ وشُجَّ وجهه يوم أُحُد ، شقَّ ذلك على أصحابه ، وقالوا : يا رسول الله ، ادعُ على المشركين ، فأجاب أصحابه قائلاً لهم : " إني لم أُبعث لعَّانًا وإنما بُعِثت رحمة ".
رواه مسلم
عدم العدل والحياد الظالم يحصلان لسببين أو لأحدهما:
-هوى في النفس لأحد الرأيين وإن كان لا يهمّك أحد الخصمين
-الميل مع أحد الخصمين وإن كنت لا تهتم لأحد الرأيين
وقد ذكرهما الله في آية واحدة
الأول قال فيه﴿فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾
والثاني﴿إن يكن غنيًا أو فقيرًا فالله أولى بهما﴾
قيل للحسن البصري: يا أبا سعيد، أرأيت قول الله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ أهُمْ هٰؤلاء القُصّاص؟
قال: لا، ولكنّهم المحافظون على الصلٰوات في الجماعة.
📚 تفسير ابن جرير.
#أعيذك_بالله أن تُشغل بالناس عن إصلاح حالك.
ووالله ما اشتغل أحد بالناس عن عيوبه إلا وشعر بوحشة من نفسه، واستوحش الناس من مجلسه، ورُئيت نُفرتهم من حديثه.
وما اشتغل أحد بإصلاح نفسه إلا وجعل الله لقوله بركة ولعمله قبولًا.
القصيدة الشهيرة ( سويت بلاد من فوق بلاد....) قصيدة مؤثرة تتحدث عن تغير الوقت واختلاف الناس للشاعر ضبعان بن زايد الشراري اسمعها بصوت صاحبها على قناة ( الموروث الموثق ) :
القلم، رفيق أهل العلم وطلّابه، يبنون به حصون العلم، ويهدمون به دهاليز الجهل، ولهم فيه مآرب أخرى.
﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾[آل عمران : ٤٤]
مِن أدب العلماء اللفظي مع القرآن:
📌يقولون للحرف الأخير في بيت الشعر: قافية.
وأما في القرآن، فآخر حرف من الآية يسمّونه فاصلة لا قافية.
📌في النحو، يقولون في إعراب أي نص، مثلًا: (مِن) زائدة، أو (الباء) زائدة
وأما في القرآن فيقولون: صِلة.
📌لا يقولون: سورة صغيرة، وإنما: سورة قصيرة.
نشر الروابط وتذييلها بعبارة (صدقة عني وعن والديّ، أو عن فلان المتوفى)
لا أدري هل هناك أناس يفتحون هذه الروابط أم يُمرّونها كما جاءت!
أَحسنُ مِن ذلك أنْ تتصدق عنهم بمالك وبشيء من أعمالك، ولا تُثبطنّك تلك الروابط الإلكترونية عن ذلك.
#المتدبر_يسأل
المسألة التاسعة
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا﴾
[نوح : ١٩]
س/ هذه الآية وغيرها تعارض كون الأرض كروية! فما التوجيه الصحيح؟
الجواب في التيلجرام
المدة: ٣دقائق و ١٠ ثوانٍ
https://t.co/hMe5Tiur89
مرض أبو دجانة فدخل عليه بعض عُوّاده فقيل له: ما لِوجهك يتهلّل؟
فقال: ما مِن عمل أوثق عندي من اثنتين:
كنتُ لا أتكلّم فيما لا يعنيني، وكان قلبي للمسلمين سليمًا.
📌- أظن أن هذا التهلُّل دليل على انشراح النفس، فمن تكلم فيما لا يعنيه اشتغل بالناس ولم يسلم قلبه لهم فيظل وجهه كئيبًا.