@Tryin10x «ثمةَ مرارة لا يدركها إلا من وقف على أعتاب حقهِ القديم كالغريب، يشتهي قربًا كان يومًا بساطه، ويمنعُهُ عنه إدراكٌ مُرّ بأنَّ الزمانَ قد سلبَهُ شرعية الانتماء.» هكذا قالوا.
تعلمت اليوم أن وجود كتف يحاذي كتفيك، ربما ليس كافياً؛ ما دامت الخطوة تعادل خطوتين
أن ينتهي بك المطاف عالقاً في "مليحق"، في الثالثة فجراً، في ليلة صيفية. لا أظنها فكرة رائعة
على فكرة مبدأ كثر الدق يفك اللحام يروقني، وقد يكون من أشكال الأدوية، غير أني ممتنة -رغم فعاليته في الأشياء المادية- أنه لا يسري على القفص الصدري. الحمد لله
لطالما أرقني هذا التساؤل:
«هل أنا شخص صالح حقاً، أم أن الحياة لم تعرض علي الثمن الذي يكسر مبادئي بعد؟»
لا إجابة قاطعة، الإنسان مقصر، لكن عزائي دائماً أنه توَّاب رحيم، من لطفه أن مبادئنا لم تُختبر. الحمد لله
في محيطي فقط: شاهدت المتبع لنظام غذائي، المعارض للحلويات، وحتى صاحب الروتين الصارم؛ تتلاشى مبادئهم أمام هذا الطبق حصراً
مرة أخرى، لا يمكن لهذا الاتفاق المشترك أن يكون مجرد صدفة