*****
[ #للتوضيح ]
-سألني صديق شبه رياضي وقال :
النصر يلعب في الآسيوية ليش ما لعب معكم في جدة (أنتوا والاتحاد والهلال) فقلت له هذا التوضيح :
* كأس نخبة آسيا = لمستوى مقدمة الدوريات والتي (حققها الأهلي)..
* كأس آسيا 2 = لمستوى الفرق ما بعد المقدمة ..
- وبحول الله يحققها النصر على ملعبه يوم 5/16 امام أوساكا الياباني وتسجل للوطن ..
- بالمختصر :
*النخبة تشبه ( روشن ) ..
*وآسيا 2 تشبه ( يلو ) ..
- وهذا لا ينتقص منها كقيمة لكنه يضع كل بطولة في موضعها وحجمها الطبيعي ..
النصراويون محتقنون:
يرفضون بيان الاهلي وتصريحات ماتياس وتوني وجالينو السؤال هل انتم جزء من الكارثه….!!!!!!؟
لاتكونوا اوصياء على تحكيم يوم من الايام كنتم ضده…!
فماذا تغير يارفاق….!!
#الاهلي_الفيحاء
_
لماذا نرى الكرم والتدين… ولا نرى الإتقان ؟
في مجتمعنا يسهل علينا أن نعرف المتدين، ونميّز الكريم، وندرك أصحاب المكانة الاجتماعية. هذه صفات ظاهرة، تتجلى في السلوك اليومي، وتُرى في المناسبات، وتتداولها الأحاديث بين الناس.
لكن حين يتعلق الأمر بصفات أعمق مثل الإخلاص، والتميّز، والإتقان في العمل… فإن الصورة تصبح ضبابية. لا نكاد نعرف من هو المتقن في عمله، ولا من يؤدي واجبه بأمانة عالية، رغم أن هذه القيم هي التي تُبنى عليها المجتمعات القوية.
السبب لا يعود إلى غياب هذه النماذج، بل إلى طبيعة هذه الصفات نفسها.
فالإخلاص عمل قلبي، لا يُرى بسهولة.
والإتقان يحدث غالبًا في صمت، بعيدًا عن الأضواء.
والتميّز الحقيقي لا يصرخ ليُعلن عن نفسه، بل يثبت وجوده في النتائج على المدى الطويل.
كما أن ث��افتنا الاجتماعية تميل إلى تقدير ما هو ظاهر وسريع الملاحظة، أكثر من تقدير ما يحتاج إلى متابعة وفهم عميق. نحن نحتفي بالفعل الذي يُرى، أكثر من تقدير الجهد الذي لا يُرى. ولهذا، تنتشر معرفة الصفات الاجتماعية، بينما تتراجع معرفة صفات العمل والإنتاج.
وهنا يبرز سؤال مهم:
هل لأن قيمة العمل ليست ذات أهمية؟
الحقيقة أن قيمة العمل عظيمة، لكن المشكلة في طريقة إدراكنا لها .
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
_
*خفيف العبور… عظيم الأثر*
لا شيء أثمَن ولا أندى من أنْ تمضِي في الحياة و أنت نقيّ السرير��، سليم الفؤاد، باذلاً للمعروف ما أمكنك، لم تخدش قلبًا ولم تنثر شوكًا، فتمـر على هذه الأرض وقد كنتَ خفيف العبور ، عظيم الأثـر
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
_
*الطريق الآمن… حق لا يُساوَم عليه*
حين يخرج الإنسان من منزله، يفترض أنه سيعود سالمًا… وهذا ليس ترفًا، بل حق أصيل.
الطريق ليس حلبة سباق، بل مساحة مشتركة تحفظ حياة الجميع.
لكن القيادة المتهورة تتجاوز مجرد مخالفة نظام، لتصبح اعتداءً على حق الآخرين في الأمان.
حماية المواطن من هذا الخطر واجب على الإدارة العامة للمرور،
فالتهاون مع التهور يفتح باب الخطر، والردع يحمي الأرواح.
وفي المقابل، على كل سائق أن يدرك:
أن حريته تنتهي عند سلامة غيره،
وأن القيادة أخلاق قبل أن تكون مهارة.
الطريق الآمن ليس حلمًا… بل حق.
والمجتمع الذي لا يحمي هذا الحق، يترك أبواب الخطر مفتوحة .
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
_
*ساعد من يطلب المساعدة*
من القواعد التربوية العظيمة:
أن تُعطي وقتك وجهدك لمن يريد أن يتعلم ويتغير، لا لمن لا يرغب في ذلك.
ولنا في القرآن عبرة بليغة في قصة عبدالله بن أم مكتوم في سورة عبس.
فقد جاء هذا الصحابي الأعمى إلى النبي ﷺ يسأله أن يعلمه ويهديه، وكان صادقًا في طلب العلم. وفي ذلك الوقت كان النبي ﷺ منشغلاً بدعوة بعض كبار قريش، طمعًا في إسلامهم لما لهم من مكانة وتأثير.
فأعرض النبي ﷺ قليلًا عن ابن أم مكتوم، وأكمل حديثه مع أولئك الكبراء.
فأنزل الله العتاب الإلهي في قوله تعالى:
﴿عَبَسَ وَتَوَلّى * أَن جَاءَهُ الأَعْمَى﴾
ليلفت الأنظار إلى مبدأ عظيم:
أن من أقبل على الهداية وطلب العلم بصدق، فهو أولى بالاهتمام والرعاية ممن يستغني أو لا يظهر رغبة حقيقية.
والحكمة أن تُصرف الجهود لمن يريد أن يساعد نفسه.
فمن طرق الباب بصدق، يستحق أن يُفتح له.
فاجعل جهدك مع من يسأل ويتعلم ويحاول…
فهو الأجدر بالمساعدة، وهو الأقدر على الانتفاع بها
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
_
لا تحرجوا
ڪبار السن ولا تختبروهم في ذاكرتهم
وتقول : عرفتـني؟
من أنا؟ أو إبن مـن؟
سلِّم عليهم وقل اسمك وعـرف بنفسك .. النسيان مؤلـم جدا
*"إذا خانتـهم الذاڪرة
فلا يخونك الادب
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
_
*ما هو حجم فرحة ابنائك عند عودتك للمنزل ؟؟؟؟*
سؤالٌ بسيط… لكنه عميق جدًا.
دخول الأب إلى المنزل ليس مجرد عودة من الخارج ، بل هو لحظة اختبار:
هل يحلّ معه الأمان… أم يحلّ معه التوتر؟
يروي لنا الموقف الذي حدث في بيت أم المؤمنين عائشة حين كانت جاريتان تضربان الدف، ودخل النبي ﷺ فلم تتوقفا. هذا المشهد يكشف لنا جانبًا عظيمًا من شخصيته ﷺ؛ فقد كان حضوره طمأنينة، ولم يكن دخوله مدعاة خوف أو ارتباك. كان بيته مساحة أمان، لا ساحة رهبة .
الأب الذي يشتاق إليه أبناؤه… هو أبٌ صنع في قلوبهم حبًا قبل أن يفرض عليهم نظامًا
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
صوت البائع الجوال يصدح في أرجاء الحي:
يلي عندو سعادة .. يلي عندو فرح .. يلي عندو حزن .. يلي عندو دمعات قديمة للبيييييييع ...!! أسرعت لأمي و قلت لها أنّ عندي ضحكتين قديمات أريد بيعهما .. قالت لي افعل ما يحلو لك.. اتجهت للبائع وصرخت له : يا عم يا عم بكم الضحك اليوم..؟ قال لي : ضحكة الطفل بليرة .. وضحكة العجوز بألف .. وعلى حسب العمر نشتري .. دهشت من فرق السعر وأخبرته : ياعم! الضحكُ ضحكٌ .. لِم الفرق في الأسعار .. ؟؟ أو أنك تغشني لأني صغير...؟؟!! قال لي: يا صغيري! ضحكة الكبار نادرة .. هذا سبب غلائها ... اضحك وعل ياضامي 💐🌹😄