تدعو في أزماتك بصدق، وحين يتأخر الفرج، تظن أن الله يعاقبك بسبب أخطائك، وأن باب الإجابة قد أغلق في وجهك للأبد..
هذا الشعور القاسي يفقدك الأمل ويجعلك تتوقف عن الدعاء والمحاولة.
ولكن الله أرحم بك من أن يتعامل معك بمنطق الانتقام، ولو كان يرد الدعاء بسبب الذنوب لما بقي على الأرض من يُرزق..
تأخر الفرج إنما هو اختبار ليقينك، وفرصة لتربية قلبك على التعلق بخالقك.. استمر في رفع يديك، فالذي ألهمك الدعاء وسط ألمك يريد أن يعطيك، وسيجبرك في الوقت الأنسب لك.
- {فما ظنكم برب العالمين}؟!
اسال الله العظيم
ان يفرج عنا وعنكم
ماضاقت به الصدور
وقلت معه الحيل
وان يجعلنا واياكم في
حرزه
وامانه
وفضله
ومحبته
اللهم اجعلنا
مقبولين بكرمك
مكفولين بذكرك
مشمولين بعفوك
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين
أول غرفة سكنتها كانت بطن أمي وأول اكل أكلته كان حليب أمي وأول سرير نمت عليه كان حضن أمِي وأول كلمه سمعتها كانت تنهيدة أمي وأول معلمة عرفتها كانت أمي وأول حضن احتواني كان حضن أمي وأول حرف كتبته كان بيدي أمسكتها أمي وأول من دافع عن إخطائي وصححها لي كانت أمي
وأول طبيبة عالجتني كانت أمي وأول صديقة لي كانت أمي وأول مشكلة واجهتني حلتها لي امي هي أول حبيبة وأول طبيبة !!!
اللهم اغفر وارحم امي رحمة واسعه وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة وجزا اللّٰه أمي وأمهات المسلمين خير الجزاء .🤲
لاحظت البعض من الناس يزهد في السنن الرواتب بعد صلاة الفريضة، ولو استشعر هؤلاء أن هذه السنن يوم القيامة تجبر النقص في صلاة الفريضة لما تكاسل عنها أحد!
في الحديث عن النبي ﷺ: «فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب تبارك وتعالى : انظروا هل لعبدي من تطوّع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة»
"فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى"
العطاء -قرين التقوى-يفتح الله به للعبد أبواب اليسر والتيسير..
مساعدة المحتاج قربة عليا تنزل بعد منزلة الصلاة مباشرة..
التقرب إلى الله بالصلاة ثم التقرّب إليه بنفع عباده ومساعدتهم..
- إذا عصف بك القلق وفقدت طمأنينتك، فاقصد الله (السلام) الذي يبث السكينة في القلوب المضطربة، وردد:
((اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام)).
- وإذا أظلمت الدنيا في عينيك والتبست عليك الدروب، نادِ الله باسمه (النور)، واسأله بصيرة تضيء عتمتك بالدعاء النبوي:
((اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً..)).
- وإذا تكاثرت عليك الأعباء وعجزت عن تدبير أمورك، فاعتصم بالله (الوكيل) الذي يكفي من استند إليه، وقل:
((اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين)).
فلا يضطرب قلبٌ سأله السلام!
ولا يضل عبدٌ استضاء بنوره!
ولا يضيع من وكل أمره إليه!
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
طفل يعاني من عدة مشاكل في القلب؛ حالته الحرجة تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً لإنقاذ حياته، وهو من أسرة ذات دخل ضعيف لا تستطيع تحمل تكاليف العملية.
كن سبباً في شفائه، ليخلف الله عليك خيراً كثيراً 🤍
https://t.co/bfJIFf0ltN
.
معلومة دينية تعطيك أرقاماً فلكية من الحسنات في 3 ثوانٍ فقط!!
هل تعلم أنك تستطيع أن تكسب حسنات بعدد كل المسلمين على وجه الأرض (من عهد آدم إلى يوم القيامة) بكلمات بسيطة؟
قال النبي ﷺ :
معنى عظيم يورث الحياء في اسم الله (التوّاب) :
هل تعلم أن توبتك محفوفة بتوبتين من الله..
توبة قبلها:
بأن يوفقك ويلهم قلبك للعودة إليه (ولولا توفيقه لك ما تُبت).
وتوبة بعدها:
بأن يتكرم ويقبلها منك.
الآية واضحة تلامس القلب: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾..
هو سبحانه من ابتدأك بالفضل، وهو من ختمه لك بالقبول!
تخيل أن النبي ﷺ وأصحابه، بعد كل ما بذلوه من تضحيات وأرواح وأموال، كان أعظم عطاء وثناء من الله عليهم: ﴿لَقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ..﴾.
التوبة حالة نعيشها ونفتقر إليها دائماً، وليست مصطلحاً يُقال.. هي الوظيفة التي يجب أن ترافقنا طوال أعمارنا..
نحن بحاجة ماسة لتجديد هذه العودة إلى الله كل يوم وكل ساعة.
- {ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون}.
تخيل قوما في الجاهلية فعلوا كبائر الذنوب.. أشركوا وقتلوا وزنوا، وكانت حياتهم مليئة بالظلام..
ولما سمعوا بالإسلام، تحركت قلوبهم، لكن ذنوبهم العظيمة جعلتهم يترددون. فجاؤوا إلى النبي ﷺ وسألوه بصدق: إن الذي تدعو إليه لحسن، ولكن هل لنا من توبة بعد كل ما فعلناه؟
فنزلت هذه الآيات العظيمة استجابة لهم، لتفتح أوسع أبواب الأمل:
من سورة الفرقان:
{والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما}.
ومن سورة الزمر:
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}.
لكل قلب أرهقته الذنوب:
رحمة الله واسعة جدا.. العجيب هنا أن الكرم الرباني تجاوز مسح الذنوب، ليصل إلى تبديل هذه السيئات العظيمة إلى حسنات بمجرد أن تصدق التوبة!
- مهما كان ماضيك، باب الله مفتوح دائما، ينتظر عودتك🤍.
(رزان)؛ هي طفلة يتيمة تعاني من صرع مستعصي وتشنجات قوية، وبحاجة لتدخل طبي فوري، إضافة إلى الرعاية الصحية اللازمة قبل تفاقم حالتها💔
تذكر أن المساهمة في علاج المريض فضله عظيم، وإذا كان المريض يتيماً أعظم وأعظم؛ لأنه يجمع لك بين أجر العلاج وشرف الكفالة!
أعينوها بما تيسر :
زكريا عليه السلام لم يبدأ دعاءه بطلب الولد مباشرة، ولم يكتفِ بسرد حاجته، بل بدأ بوصف حاله، وضعفه، وتلاشي قواه، متوسلاً برصيد كرم الله معه في الماضي.
فالله يُحب من عبده أن يعرض ضعفه وافتقاره قبل أن يعرض طلبه.
وعصر الجمعة، حين تدنو الشمس من المغيب وينطوي النهار، هو أليق وقت لتقف فيه بباب الله متجرداً من حولك وقوتك، ومعترفاً بضعفك.
اذكر نعمته عليك في ما مضى، ثم قُل بيقين زكريا: {ولم أكن بدعائك ربّ شقياً} فلن يشقى عبدٌ رفع يديه في هذه الساعة المباركة.
اللهم
احفظنا بالإسلام قائمين
وأحفظنا بالإسلام قاعدين.
وأحفظنا بالإسلام راقدين
وَلا تشمت بنا عدوا حاسداً
اللهم
نسألك من كل خير
خزائنه بيدك
ونعوذ بك من كل شر
خزائنه بيدك
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللّهم إني أسألُك بفضلِك وعظمتِك وجلالِك وهيبتِك وجبروتِك وقوّتِك وبأسمائِك الحُسنى وصفاتِك العُلى ، أن تُفرِّجَ عنا ما نحن فيه ، وأن تُقدِّرَ لنا الخيرَ فيما نريدُه وننويه ، وأن ترزقَنا مِن رِزقِك ، وأن تظِلَّنا بظلِّك يوم لاظِلَّ إلّا ظِلُّك
اللَّهُمَّ أجعل منتهىٰ مطالبنا رضاك
وأقصىٰ مقاصدنا عفوك
اللَّهُمَّ زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا
وأعطنا ولا تحرمنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا
اللهم أسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ،