يَموتُ المرءُ والآثارُ تحيا
ويَبقى ذِكرُهُ طولَ الزمانِ
فَكُنْ في الناسِ مثلَ الغيثِ نفعًا
ومِثلَ المسكِ فوحًا في المكانِ
تُنسب إلى الشاعر زياد المنيفي
اللهم اجعل لنا في هذه الدنيا أثرًا طيبًا
وذكرًا حسنًا وعملًا صالحًا يبقى بعد رحيلنا.
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ».
وكان ﷺ إذا اشتدت الريح أكثر من الدعاء والاستعاذة، ولم يكن يسبُّ الريح؛ لأنها مأمورة من الله تعالى.
تواصلت حارة المصفية هذا العام مع إرثها الاجتماعي الأصيل من خلال إقامة فعالية “المضي”التي جسدت روح التآلف بين الأهالي في أجمل العادات العُمانية المتوارثة في أجواء يسودها الود والتكاتف والمحبة
شكرا لكل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية المباركة، وعلى رأسهم العم عبدالله مصرقع غفرالله له
﴿وَالفَجرِ وَلَيالٍ عَشرٍ﴾
اللهم ارزقنا فضلها
ولا تحرمنا أجرها
واكتب لنا فيها الدعوات المستجابة
والأعمال المتقبلة
والذنوب المغفورة
وارزقنا فيها قربك ورضاك، واجعل لنا من كل همّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا
وبلغنا يوم عرفة ونحن في أحسن حال
واجعل عيدنا فرحًا وطاعة وسعادة
“ليس العاقل من يعرف الخير من الشر، ولكن العاقل من يعرف خيرَ الخيرين وشرَّ الشرَّين.”
أي أن الحكمة الحقيقية ليست في التمييز البسيط، بل في حسن الترجيح واتخاذ القرار الأنسب
قال رسول الله ﷺ:
«مَنْ دَلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه
فكن سببًا في نشر آية، أو تذكير بصلاة، أو صدقة خفية، أو كلمة طيبة تجبر خاطرًا.
ربما تغريدة تكتبها اليوم تكون لك نورًا يوم تلقاه.
﴿وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ﴾ [البقرة: ١١٠]
اللهم أكرم كل من دعا وتضرع،
وكل من ساهم وتبرع،
وكل من شارك وتطوع.
قال عبدالغفورعبدالله:
إذا ألقى الزمان عليك شرا
وصار العيش في دنياك مرا
فلا تجزع لحالك بل تذكر
كم أمضيت في الخيرات عمرا
وإن ضاقت عليك الأرض يوماً
وبت تئن من دنياك قهراً
فرب الكون ما أبكاك إلا
لتعلم أن بعد العسر يسرا
اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء، وسوء القضاء.
قال الإمام الشافعي بيتا جميلا يوضح فيه أثر الظلم وسوء العواقب:
إذا وترت امرأً فاحذر عداوتهُ
من يزرعِ الشوكَ لا يحصدْ به عنبا
اللهم جنبنا ظلم العباد، واصرف عنا كيد الحساد، واجعل عاقبتنا خيرًا في الدنيا والآخرة.
في أجواءعيد الأضحى المبارك،تزيّنت حارة المصفية بفعالية“المضبي”،التي جمعت الأهالي على المحبة والفرح، في واحدة من أبهى العادات المتوارثة.
خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إحياء هذا المضبي العريق، وعلى رأسهم العم عبدالله العريمي–غفر الله له–سائلين الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
في أجواءعيد الأضحى المبارك،تزيّنت حارة المصفية بفعالية“المضبي”،التي جمعت الأهالي على المحبة والفرح، في واحدة من أبهى العادات المتوارثة.
خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إحياء هذا المضبي العريق، وعلى رأسهم العم عبدالله العريمي–غفر الله له–سائلين الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.