ترفّعُ الإنسان عن اقترافِ المعايب سُؤدد ..
قيل للأحنف بن قيس : بأي شيءٍ سُدت قومك ؟
قال : لو عابَ النّاسُ الماء ما شَرِبتُه !
..
النوادر والنُّتف لأبي الشيخ
قرأتُ في مكانٍ ما ، ما يشبه معناه : أنّ الكمال يقتضي التّشابه ؛ بينما النّقص يقتضي التفرّد ؛ بمعنى أنّ كلًّا منّا نقصه يعدُّ ميزةً فيه ! أو أن نقصه الخاصّ هو ما خالفَ به سائر الناس !!
تعليقٌ يسير على كلام بودلير أدناه:
أعتقدُ أنَّ الكابوسَ الذي يَقصده هو معنى الوجود؛ إذا وَقَفَ الإنسانُ: فإنَّه يَغرَقُ في التّفكير؛ العمرُ محدودٌ، لشيءٍ محدّد، فما هو؟
في ساعتي هذه أرجو في الحياة أربع: طاقة مستمرة إلى الفناء على عبادة الله، ونهما لا يزول لطلبِ العلم والمعرفة، وثباتا لا يتضعضع على الحق، ووفاء دائما لا تُكدِّر مشاربه خيانة أهل الخيانة وغدرهم للأصدقاء.
تدليلُ البناتِ من عملِ السَلَف..
دخلَ فرقد السّبخي على الحسن، فرأى ابنةً للحسنِ حَالِيةً، فقال: يا أبا سعيد! أَتُحَلِّي ابنتَك ذَهَبًا؟ فغضِبَ الحسنُ وقال: يا فُرَيْقِد! أتأمرني أن أجعلَ بنتي طَحَّانَةً؟!
الكثيرُ من معاني الرُّجولة نَثَرَها العربُ في شعرِ الحماسة؛ والجيل يحتاجُ إليه..
ورحم الله أبا تمّام فقد أحسن بجمعه وبلغَ الغاية..
وينقصُهُ شرحٌ وجيزٌ قريبُ العِبارة؛ كي ينتفعَ به الجيل..
كأنِّي وكأنَّ النَّاسَ من حولي في شوالٍ على غيرِ ما كُنَّا في سائر الشهور.. في هدوءٍ، وطمأنينةٍ، واتّزانٍ، وطُهرٍ، وسماحةِ خُلُقٍ، وأشياء أخرى كثيرةٌ طيبة.. وهذه في ظنِّي آثارُ الصيامِ والقيامِ.. فيالله! لو كُنَّا في سائرِ العامِ كما كنّا في رمضان؛ أيُّ حياةٍ طيبةٍ تنتظرُنا؟!