."لا يبلغ العبدُ اليقينَ حتى يعلمَ علماً جازماً أن ما أصابه لم يكن ليُخطئَه، و ما أخطأه لم يكن ليُصيبَه، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، و ما وقعَ عليك فلن تدفعَه، وما ليس بواقع عليك فلن تجلبَه"
هناك مرحلة من النضج اسمها اللامُبالاة الصحيّةكل العافية تبدأ منها، وتكون فيها قد تعلمت أن تجعل علاقاتك سطحيّة ولا تتعمق، لا تبالي بأخطاء الناس وتعذرهم غالبًا، لأنك لم تعُد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك يقين أن الروح التي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود وتخطيط