كنت أقرأ هذه الآية قبل قليل:
"ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون".
لقد انتهت حماس ودُمرت غزة.
وانتهى حزب الله والجنوب اللبناني.
وانتهت سوريا وهرب الإيرانيون.
ودُمرت إيران.
بينما الحوثيون يُطحنون الآن.
وما تزال الميليشيات العراقية تتساءل:
أين الساحقة الماحقة؟
ابن تفخيذ الرضيعة ما يعرف شنو يريد
يطلب مساعدة أمريكا لإسقاط صدام
ويطلب مساعدة أمريكا في حرب داعش
ويطلب مساعدة أمريكا لتمرير النفط
ويطلب مساعدة أمريكا لتوريد الأسلحة
ويطلب مساعدة أمريكا في التكنولوجيا
وعندما تخرج أمريكا من منطقته يطلع يرقص
هذه آثار فتاوى التفخيذ
من تجيب مهوال (معيدي أبن معيدي) و تخليه رئيس وزراء دولة مثل العراق
هذا المعيدي يكول الليل يطلك بالنهار ، مو هو حامل حتى يطلك
هسه هذا المترجم شلون راح يترجمها
ما ت��يرون دوله لو بعد الف سنه
دولة العناكه، ايا هتليه
" عادت دمشق وكلب الفرس مقبورُ ".
شاعر من سُنة العراق ومن على شاشة قناة الفلوجة، يعبر عن فرحته بإنتصارات الشعب السوري الغالي، بعد نيل حريته وخلاصهِ من طغاة إيران وأذنابهم ومليشياتهم العراقية واللبنانية.