لتعبر منها وليحل بها العمار ولتزهو وتزهر كل حياة دونك لا ربيع يمرها ولا شمس ولا قمر .. لا ليل ولا نهار فقط انت يا دنياي الأجمل كل شيء معك يحل فيه الخير.
أتعلم يا أحنّ من عرفت؟
أنك روحي ولست ، ولست بروحي أفرط
وأن حين أنظر أليك اشعر اني ملكت كل ما أحببت وكل ما أردت أن يكون معي ذات يوم ، وجدت فيك دنيا كبيرة وجميلة ليس للحزن
فيها مجال وبين كفيك موطنناً وذراعيك ملاذي ، أتعلم حجم الطمأنية التي اشعر فيها بجانبك ؟
كل أرض مرها الدمار
الساعة السادسة والنصف مساءً.
لما الحزن سكرتي؟، أيعقل لتلك الملامح الجميلة أن تعبس؟، كفي عن النحيب بديعة أيسري، لا حزن يليق بك.
لبعد التفكير قليلاً، ما فائدة الحزن الآن سوى المزيد من القلق، تشعرين بالراحة إن بكيت، إبك قدر ما تشائين .. أفرغي كل ما بداخلك من خراب، لكن لا تحزني، ال
بقيت ترسل له، ستجدين الراحة في كتاب و كوب قهوة، إفردي جناحيك مهما جرحتهما الحياة، فهي لم تبخل عليك بالأرض ولا بالماء أو المطر، ولا حتى بالأصدقاء، فلا تكوني بخيلة عليها بابتسامتك أو بخيلة علينا بها