يا أطهر من لمَح في طارفي بسمة
وأصدق من ظنون الهاقي الخايف
تجي لي مثل صبحٍ يجلي العتمة
وعمرٍ قبل أعرفك.. كان لي مؤسف
عوض صبري على أيّامي الظلمة
وعطا ربي عطاني قلبك المرهف
معك عشت العمر في رأفة ورحمة
ولقيت بشمس عمري ظلّك مْوارف
اللي خلق في مشاعرنا من البعد خوف
خلق لنا نعمة النسيان في غيرها
تموت الأحلام دايم في يدين الظروف
وتعيش الآمال وتواصل مشاويرها
في ليلةٍ تاهت الخطوة وطال الوقوف
هي نفسها الليلة اللي شرها خيرها
جيت ومعي قلب يحب ويحن ويروف
ورحت ومعي قلبٍ أقسى من معاذيرها
يابن ادم والنهاية راحلين
مارميت الحق هو اللي رما
خلك اكبر من كلام الحاسدين
وخل عينك تخترق كبد السماء
عن طموحك عزم صبرك لا يلين
لا تراخى للحزن مهما نما
اتكل بالله وابشر باليقين
والهوى معذور قلبك بهِ عما
واعرف ان الله يحب الصابرين
لا تشكى لو تموت من الضما
اكلت عمري بالندم والتحاسيف
وخسرت في زهرة شبابي شبابي
لاقلت صدّي ياسهوم الصواديف
قالت وش اجمل من صدور المرابي
جريح والدنيا ماجت لي على الكيف
وسكرت عن بعض المشاريه بابي
العين صدّت عمد والخاطر معيف
عن الظنون اللي سعت في عذابي