لفترة طويلة ما كنت أستوعب حديث منسوب للنبي : «وُضع رزقي تحت ظل رمحي»…كوني ابن القرن ٢١ في داخلي كنت ارفضه، فقد تربيت على شعارات السلام وحقوق الإنسان…لم أجد نفسي إلا أُكذّب النص خفية، كأنه لا يليق بنبيّ الرحمة…
لكن بعد ما شفت العالم يعرّي نفسه.. وشفت عروس عروبتنا تُغتصب عنوة بلا رحمة، وشفت عواصمنا الاسلامية تستباح واحدة ورا الثانية..وعيت من سكرة حقوق الانسان .. لم يكن الحديث النبوي دعوة للعدوان..بل توصيفًا لواقع السياسة: بلا قوة، لا يُصان رزق ولا يُحفظ حق.. في عالم بلا أمم متحدة ولا قوانين دولية..كان ظل الرمح هو الضمان الوحيد…واليوم؟ لم يتغير الكثير…نفس القانون ساري
القوة لا بارك الله بالضعف
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللهُـم اجعل موتانا مِن اصحـاب هذه الآية
اللهُم اغفِر لهُم ، وهب لهُم مِن اجرك ما لا يُحصى
ومِن غُفرانك عفوًا لا يفنى، اللهُم إنّا ودعناهم في رحمتك ونعلم أن رحمتك بهم أوسع مما يتوارد في أذهاننا ، اللهُم ارحم موتانا وأجمعنا بهم في جنتك يااارب