@mustakeen_3ziz نعم هذا لا شك فيه
لكن ما ضابط الاستقذار الذي يثبت به التحريم، لكلا المذهبين تفصيل في ذلك أما كلام ابن شمس يشعر أن الشافعي رحمه الله استقذره هو بنفسه فحرمه، خلافا للواقع، والحسيني يقول إنه لا يمكن أن يحرمه لمجرد أن يستقذره هو بمزاجه.
@mustakeen_3ziz لم أفهم من كلام الحسيني استنكار ما ذكرتَه
بل فهمت منه أن معنى كلام شمس أن الشافعي يحرم بهواه لأنه بناه على الاستقذار بغير نص وأن لازمه أنه قول بالهوى، لا أن الحسيني يلتزم هذا اللازم ويقول به.
ذكر فضيلة الشيخ سعد الخثلان -وفقه الله تعالى- هنا أن المطلقة إن علمت سبب رفع حيضها -كمرض أو رضاع- تعتد سنة كالتي لم تعلم سببه، ونسبه لابن تيمية -رحمه الله- وأنه رواية في المذهب.
إلا أن ابن تيمية -رحمه الله- نص على الإجماع بخلاف ما ذُكر، فقال: "إنْ كَانَ قَدْ ارْتَفَعَ حَيْضُهَا بِمَرَضِ أَوْ رَضَاعٍ فَإِنَّهَا تَتَرَبَّصُ حَتَّى يَزُولَ الْعَارِضُ وَتَحِيضَ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ" مجموع الفتاوى 34 /23
وكذا نقل الإجماع عليه القاضي عبد الوهاب وابن عبد البر إن كان بسبب الرضاع.
وكذلك الرواية الأخرى في المذهب التي ذكرها هي فيما إن زال ذلك السبب لا قبل زواله.
فليتنبه لهذا، ولعله سبق قلم أو حصل سقط
والله أعلم
شاة تتردد بين قطيعين، لا تنتمي لهذا ولا لذاك... هكذا صوّر النبي ﷺ حال المنافق الذي لا يثبت على موقف
ضرب النبي ﷺ لحال المنافق المذبذب مثلاً من الواقع المحسوس: «مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه أخرى» رواه مسلم.
قال الإمام النووي رحمه الله: "العائرة: المترددة الحائرة، لا تدري لأي الغنمين تتبع". شرح صحيح مسلم (١٧/ ١٢٨)
فهي شاةٌ ضلّت بين قطيعين، تركض تارة نحو هذا وتارة نحو ذاك، لا تستقر مع أحدهما، ولا يعرف الناظر إليها لأي القطيعين تنتمي.
وهذا هو عين ما وصف الله به المنافقين في قوله: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ﴾ (النساء: ١٤٣) — لا هو ثابت مع أهل الحق فينصرهم، ولا هو صريح مع أهل الباطل فيُعرف أمره ويُحذر منه، بل حائر مضطرب، يميل مع كل ريح.
لا شك أنهما خير من المسجد الأقصى
لكن هناك جانب آخر هو محل النظر، وهو حال الأقصى مقارنة بحال الحرمين اليوم،
من المسيطر عليه ومن الذي يدنسه كل يوم، ويقتل ويعتقل كل من يدافع عنه، ويريق دماء المسلمين حوله.
لا يقارن هذا بما حصل للحرمين الشريفين
مع استبشاعنا وإنكارنا لمن يعتدي على الحرمين اللذين حرمهما الله تعالى
@alotaibiq8q الي يتكلم قرأ PhD دكتوراه في الفلسفة وظن أنه في تخصص الفلسفة وما يدري المسكين أن هذا مصلح أكاديمي يطلق على درجة الدكتوراه بشكل عام في مختلف التخصصات ولا علاقة له بالفلسفة الي يقصدها
والمشكلة الأكبر فيمن يسارع في النشر والنقل دون تثبت
إذا تأخر أحد أولادهم في يوم من الأيام عن الاستيقاظ وفاته الامتحان في المدرسة فسوف تشعر أن زلزالًا قد وقع أو أن القيامة قد قامت، أما أن تفوت أولادهم صلاة الفجر في وقتها ثلاثمئة يوم في السنة، فهذا طبيعي ولا يستحق الانزعاج!
هذه المفارقة تكشف شيئًا مهمًّا في طريقة ترتيبنا لأولويات التربية؛ فنحن نحرص على أن يتعلم الابن، ويحصل على درجات جيدة، ويدخل الجامعة المناسبة، ويجد عملًا كريمًا، ونبذل في ذلك الكثير من الجهد والمال والمتابعة.
وهذا كله مطلوب، لكن السؤال الذي يستحق أن نقف عنده: ماذا عن صلته بالله؟ ماذا عن صلاته وأخلاقه وضميره واستقامته؟
ليست التربية أن نُعدَّ أبناءنا للحياة الدنيا وحدها، ثم نترك جانبهم الإيماني يتشكل بالمصادفة. فالابن الذي نحرص على مستقبله العلمي والمهني يحتاج أيضًا إلى من يعينه على بناء قلبه وضميره وعلاقته بربه.
ومن المؤسف أن بعض الأسر لا تنتبه إلى التقصير في هذا الجانب إلا بعد أن يكبر الأبناء، وتصبح العادات راسخة، ويصبح الإصلاح أصعب.
إن مستقبل الابن ليس شهادة يحملها، ولا وظيفة يصل إليها، ولا دخلًا يحصل عليه؛ بل هو إنسان يحتاج إلى عقل يتعلم، وقلب يستقيم، وضمير يراقب الله.
والتربية المتوازنة هي التي لا تجعل نجاح الابن في الدنيا سببًا لإهمال ما هو أبقى منها.
د. عبد الكريم بكار
توقّف قليلاً قبل أن تكمل التصفح، وتأمل: كم من نعمةٍ تملكها الآن وقد لا تشعر بقيمتها إلا حين تفقدها؟
قال رسول الله ﷺ:
"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ"
تأمّل دقة اللفظ: لم يقل ﷺ "بعض الناس" بل "كثير من الناس" تنبيهاً على أن هذا الغبن حاصل حقًّا لعددٍ كبير من الناس، وليس أمرًا نادرًا.
والغبن هنا أن تملك رأس المال (الوقت والعافية) وتُنفقه فيما لا يُبقي أثراً، بينما كان يمكنك أن تشتري به ما لا يفنى، وهو الفوز في الآخرة.
فأنت الآن، تملك كلتا النعمتين، ففي أي شيء ستبذلهما؟
من الطبيعي أن تتطور أفكار المرء، وأن تختلف طريقة نظره في المسائل، وكيفية التفكير، والمنهج الذي يسير عليه، والضياء الذي يستنير به.
وهذا ما حصل مع فضيلة الدكتور، فلا يصح الحكم باللاحق على السابق، وإلزامه بما التزمه أخيرا أن يكون ذلك منذ أول أمره ومبدأ كتاباته.
ولكنها دعوة للدكتور لإعادة كتابة ما مضى وفق ما آل إليه النظر.
رجل وصل إلى المسجد لصلاة الجمعة، فتذكر أنه كان جنباً، ولكنه كان قد اغتسل قبل خروجه غسل الجمعة المستحب دون أن يستحضر جنابته أو ينوي رفعها... فهل يجزئه هذا الغسل، أم عليه إعادته؟
الجواب: نعم يجزئه.
فمن نوى غسلاً مسنوناً كغسل الجمعة وهو ناسٍ لجنابته وقت الاغتسال، أجزأه عن الغسل الواجب.
قال البهوتي في كشاف القناع 1/ 201:
«وإن نوى غسلاً مسنوناً كغسل الجمعة والعيد، أجزأ عن الغسل الواجب لجنابة أو غيرها، إن كان ناسياً للحدث الذي أوجبه»
هل تساءلت يوماً لماذا جاء لفظ "الخشية" في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (فاطر: ٢٨) دون غيره من الألفاظ مثل "الخوف"؟
الخشية والخوف ليسا مترادفين، بل ثمة فرق دقيق في المعنى.
قال ابن عثيمين رحمه الله:
"قال أهل العلم: الفرق بين الخشية والخوف: أن الخشية تكون عن علم، والخوف لا يلزم أن يكون عن علم.
ثانيًا: أن الخشية تكون من عِظَمِ المخشي وإن كان الخاشي قويًّا، لكن المخشي يكون أقوى منه، والخوف لا يدل على عظم المخوف، وإنما يدل على ضعف الخائف أمام من يخاف منه وإن لم يكن قويًّا، وهذا فرق واضح، فالطفل الذي له أربع سنوات يخاف من الطفل الذي له ثمان سنوات مع أن الثاني ضعيف، لكن الذي يخشى من ملك أو صاحب سلطان قوي هذا يقال: إنه خاشي".
تفسير سورة المائدة 1/ 43
هل تعلم أن الصلاة الفائتة (بنوم أو نسيان) يجب قضاؤها فور تذكرها، لا في أي وقت تختاره لاحقاً؟
من فاتته صلاة بنوم أو نسيان، وجب عليه قضاؤها فوراً عند تذكرها أو استيقاظه، ولا يجوز له تأخيرها لوقت آخر يراه أنسب له.
قال رسول الله ﷺ:
«مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا»
فالتذكر نفسه هو ميقات القضاء، لا أي وقت تستحسنه لاحقاً؛ فمن استيقظ من نومه ووجد أنه فاتته صلاة، عليه أن يصليها فور استيقاظه قبل أي شيء آخر.
توضأتَ، ثم خطر ببالك شكّ عابر: هل ما زلت على طهارة أم انتقض وضوؤك؟
أو كنتَ متيقناً من الحدث، فساورك شكٌّ: هل توضأت بعد ذلك؟
وضع الفقهاء لهذا التردد ضابطاً يجمع الحالتين معاً:
«ومن تيقن الطهارة وشك في الحدث، أو تيقن الحدث وشك في الطهارة فهو على ما تيقن منهما» -مختصر الخرقي 14
فاليقين لا يزول بالشك، فإذ كنت متيقنًا من الوضوء لكن شككتَ هل أحدثت بعد ذلك أم لا، فهذا الشك لا يؤثر، ويكون وضوؤك باقيًا، وكذلك العكس.
وأصل ذلك ما ثبت عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه: «شُكِيَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجلُ يُخيَّل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً» متفق عليه.
فالشك الطارئ، من أي جهة أتى، لا يُزيل ما استقر عندك يقيناً.
نعيش اليوم في عصر الأخبار المفبركة، والكل يبحث عن أداة تلتقط الأخطاء وتفرز الزائف من الحقيقي..
هذه المعركة خاضها علماء الحديث مبكرًا ضد وضع الأخبار والكذب في الرواية؛ فأسسوا نظامًا دقيقًا لم يترك حرفًا ولا راويًا إلا فحصه بدقة متناهية!
إليكم شرحًا مختصرًا عن كيفية عمل هذه المنظومة.
لتفاصيل أكثر شاهد جديد حلقات فصل بودكاست علي قناة اليوتيوب
#رواسخ
انظر إلى صورة هذا المصلي جيدًا... هل لاحظت الخطأ؟ هذا أحد الأخطاء التي يقع فيها كثير من المصلين أثناء الصلاة دون أن يعلموا، سنستعرض سبعة منها في هذه السلسلة:
7- هل تتذكر صورة ذلك المصلي في أول السلسلة؟ رفع بصره إلى السماء في صلاته، وهذا مما نهى عنه النبي ﷺ. والسنة أن يُديم المصلي نظره إلى موضع سجوده في كل أحوال صلاته، قائمًا كان أو راكعًا أو ساجدًا.