كم خاب ظني بمن أهديته ثقتي
فأجبرتني على هجرانه التهم
كم صرت جسراً لمن أحببت
فمشى على ضلوعي وكم زلت به قدم
فداس قلبي وكان القلب منزله
فما وفائي لخل ما له قيم
إن مسَّنا الضرُّ أو ضاقت بنا الحِيَلُ
فلن يخيبَ لنا في ربِّنا أملُ
وإن أناخت بنا البلوىفإن لنا
ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ
اللهُ في كلِّ خطبٍ حسبنا وكفى
إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ
من ذا نلوذُ به في كشف كربتنا
ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ
*﴿ إنا سخّرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق والطير محشورة كل له أواب﴾*
متى شاء ربك؛
سخر لك ما هو في صلابة الجبال،
وما هو في طيش ونفرة الطير .
فلا تيأس ،من تحققت له العناية
ساعَده كلُ شيء .
وداعاً للضيف الوحيد الذي يأتي ليكرمنا
اللهم ختاماً يليق برحمتك لا بعملنا
وقبولاً يليق بكرمك لا بتقصيرنا
تقبّل منا يارب وبلّغنا رمضان أعواماً مديدة
وأزمنة عديدة بصحة وعافية ورضا