الشرق الأوسط كما نعرفه انتهى!
ما يحدث اليوم ليس حربًا عابرة، بل زلزال يمحو الحدود ويرسم أخرى.
الشعوب تدفع الثمن، والقوى الكبرى تلعب وفق مصالحها، والقانون الدولي غائب.
فهم الخرائط الجديدة صار مسألة بقاء ووعي
ماذا يعني هذا التحشيد العسكري الامريكي الضخم استعدادا للحرب ضد ايران؟ وهل سيضمن مضاعفة اعداد حاملات الطائرات والمدمرات النصر لترامب؟ وكيف سيستفيد الخامنئي من تجارب القذافي وصدام والطالبان؟ وما هي نصيحة استاذي التي اتذكرها اليوم لهذه الأسباب؟
اغتيل رجل اختار الكلمة والحوار بدل الرصاص، ودفع ثمن شجاعته دمًا. لم يُقتل شخصه فحسب، بل أُغتال حلم ليبيا في المصالحة والسلام.
رحم الله الشهيد، وجعل دمه تذكيرًا دائمًا بأن ليبيا لن تنهض إلا حين تنتصر السياسة على الغدر، والوفاء على الخيانة