وقال الفيلسوف والمؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون:
"لو أن العرب استولوا على فرنسا لصارت باريس مركزا للحضارة والعلم منذ ذلك الحين، حيث كان رجل الشارع في إسبانيا يكتب ويقرأ، بل يقرض الشعر أحيانا، في الوقت الذي كان فيه ملوك أوروبا لا يعرفون كتابة أسمائهم".
عن معركة بلاط الشهداء قالالروائي والناقد الفرنسي أناتول فرانس:
"ليت شارل مارتل قطعت يده ولم ��نتصر على عبد الرحمن الغافقي، فقد أخّر انتصاره المدنيّة عدة قرون".
أثنى الظهير الكازروني على المجرم هولاكو الذي فعل ما فعل ببلاد الإسلام، فقال الحافظ الذهبي معلقاً:
" وهل يسع مؤرخاً في وسط بلاد سلطان عادل أو ظالم أو كافر إلا أن يُثني عليه ويكذب؟
فالله المستعان" .
[تاريخ الإسلام ١٥ /١٠٥]
قال ابن رجب الحنبلي في ذيل طبقات الحنابلة متحدثاً عن ابن تيمية:
"وقد عُرض عليه قضاء القضاة قبل [عام] التسعين، ومشيخةُ الشيوخ فلم يقبل شيئاً من ذاك.
قرأت ذلك بخطه".
[ ٤ / ��٩٨]
قال ابن القيم رحمه الله:
إذا لم تكنْ من أنصار الرَّسُول فَتُنَازِلَ الحربَ فكن من حرَّاس الخِيَامِ، فإن لم تفعل فكن من نَظَّارَةِ الحرب الذين يتمنَّوْن الظَفَرَ للمسلمين، ولا تكنِ الرابعةَ فتَهلِكَ.
[بدائع الفوائد 1204/3]
لقيط بن يعمر الإيادي، شاعر جاهلي وخطيب مصقع، من أهل الحيرة، كان من كُتاب كيرى والمطلعين على أسرار دولته، ومترجميه، وقد أنذر قبيلته إيادا في قصيدة بأن كسرى وجه جيشا لغزوهم، وسقطت القصيدة في يد من أوصلها إلى كسرى فسخط عليه وقطع لسانه ثم قتله.
أوصى عبد الملك بن مروان أخاه عبد العزيز، حين وجهه إلى مصر فقال:
تفقد كاتبك وحاجبك وجليسك، فإن الغائب يخبره عنك كاتبك، والمتوسم يعرفك بحاجبك، والخارج من عندك يذكرك بجليسك.
عندما عزم أبو جعفر المنصور على بناء مدينة بغداد أوعز أن يوضع مخطط للمدينة، فخُطت الأسس بالرماد، ثم نثرت بذور القطن على الرماد ثم أمر بإشعالها، ووقف المنصور يتأمل من مكان علٍ مخطط المدينة، ثم أصدر أمره بالبناء، ووَضع اللبنة الأولى بيده وقال كلمته للتاريخ:
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في طريق الهجرتين:
" إن الذنوب تزيل النعم ولا بد، فما أذنب عبد ذنبا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه.
ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمة ��عمة حتى تسلب النعم كلها ".
قال علم الدين السخاوي في "جمال القراء وكمال الإقراء":
"واعلم بأن القرآن العزيز يقرأ للتعلم، فالواجب التقليل والتكرير.
ويقرأ للتدبر، فالواجب الترتيل والتوقف.
ويقرأ لتحصيل الأجر بكثرة القراءة، فله أن يقرأ ما استطاع، ولا يؤنَّب إذا أراد الإسراع".
قال محمد كرد علي :
والتاريخُ ربيبُ الحرية، لا يتصرف على هوى من يكتبه ويقرؤه، ولا على أذواق أهل العصر وأهوائهم، وما دام موضوعه الاعتبارُ بالخالي لمعرفة الحالي والآتي؛ فهو جديرٌ بأن ي��تَحرّى فيه الحق، ولا يُدوّن سواه.
[خطط الشام ١ /٤]
قال الصلاح الصفدي:
" وأنا أرى التاريخَ والترجمةَ معداً ثانياً في المعنى لا في الوجود، ونشراً أول قبل نشر الرُّفات، إلا أنها لم يُفَضَّ عنها ختمُ اللحود ".
[أعيان العصر وأعوان النصر ١ /٣٧]
نقل الذهبي عن الجويني قوله:
لو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما اشتغلت بالكلام.
وحكى الحسن بن العباس الرستمي قال: حكى لنا أبو الفتح الطبري الفقيه قال: دخلت على أبي المعالي في مرضه فقال: اشهدوا عليَّ أنِّي قد رجعت عن كل مقالة تُخالف السنة، وأنِّي أموت على ما يموت عليه عجائز نيسابور.
قال الشافعي رحم�� الله:
من تعلم القرآن ع��مت قيمته، ومن تكلم في الفقه نما قدره، ومن كتب في الحديث قويت حجته، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه.
مشروع مسجد السيدة #فوزية_طارش رحمها الله تعالى في السنغال
للي حاب يشاركنا الآجر والثواب و��هداءه لروحها الطاهرة
التبرع من خلال الرابط واختيار المبلغ المناسب
https://t.co/3CcbXcryKI