«ما من شيءٍ أشقُّ على النفس من ترك ما تهواه وهي قادرةٌ عليه؛ لكنّ العبد إذا صبر لله، وجد من طمأنينة القلب وانشراح الصدر ما يُدرك معه أنّ ما فاته أهون مما ناله»
الخميس 1447/12/11 صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر على ( والدة خليل عمر المريح " حمدة سعيد زيد الدبيس " ) في جامع السبيعي بسكاكا والدفن في مقبرة اللقائط اللهم ارحمها واغفر لها وتجاوز عنها
ولبستُ أثوابي التي أحبَبْتَها
ما اخترتُ بل أنتَ الذي تتخيّرُ
.
والعطرُ عطرك إن تعلّق في يدي
إني بيومِ عِناقنا أتعطّرُ
.
العمرُ أنتَ، وأنتَ عمري كلُّه
هل كان عمرٌ قَبْلَهُ؟! لا أذْكرُ
.
السِّحْرُ بالإجماع يأثمُ أهلُه
إلاكَ أنتَ بسِحْرِ حُسْنِك تؤجرُ
فداكِ الروحُ لو تُرضيكِ روحي
فداؤكِ كل شاديةٍ صدوحِ
فدا عينيكِ كل ضياءِ عيني
وكل نسائمِ الصبحِ الصبوحِ
دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
وجُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
وحزنُكِ كل حزني، فاقذفيه
ببحري ثم نامي و استريحي
لكِ القلبُ المُعَنَّى روضُ فلٍّ
فَبُوحي بالذي يُضنيكِ بوحي