غالبًا هذه الليلة آخر ليلة في رمضان، فأحسنوا الختام والوداع، كثير من الناس من فرحته بالوصول للنهاية فتجده يتعثر من الفرح ويسقط، فانتبه أن تفرّط في هذه الليلة، فهي لا تزال ليلة من العشر وليلة وترية، فلا تفقد توازنك واجتهد فإنما الأعمال بالخواتيم ..
ومن قصّر في السابق على الأقل إذا
ليلة ٢٧ من أرجى الليالي بأن تكون ليلة القدر
و هي ليلة قامها النبي ﷺ مع الصحابة حتى خافوا أن يفوتهم السحور، من طول القيام الذي قامه النبي ﷺ معهم
إجتهدوا فيها وأدعوا وتصدقوا
عسى الله يكتبنا من المغفورين والداخلين للفردوس الأعلى من الجنة يارب
ياربّ ! لا تختم شهرك الطيبّ، ألا وقد عفوت عنّا، وغفرت لنّا، وكتبت لنّا من حظوظ الدنيا ما لا عينٌ رأت، ولا أُذن سمعت، وتجاوزت عن تقصيرنا، وشَفيت مرضانا، ورحمت موتانا.. ياربّ ! صُب علينا الرزق صبَا، وأغثنا من رحمتك غيثًا هنيَا، اللهُم أستجب كُل دعاء لا نعرف كيف نرفعه إليك
- ليلة ثلاثة وعشرين
- ليلة وتريّة
- ليلة جمعة
- ليلة من ليالي العشر الأواخر
اجتمعت هذه الأربع في هالليلة فلا تفوّتونها واسألوا الله العون على قيامها إيماناً واحتسابا ، نوّعوا في الأعمال ما بين قيام وقراءة قرآن وذكر ودعاء "ألحوا بالدعاء".