يا خوفي أبقى على وهم الأحلام
وأبقى أطارد في سراب الأماني
ماغير اكبت في حشا صدري كلام
واستقبل الذمات من طالح وداني
أنا السجين اللي حكم نفسه إعدام
ب سيوف صمت قطعت لي لساني
اشيل حمل تعجز تشيله اقوام
وابني من جروحي لحزني مباني
النفس طابت والحياة اجبرتني
اساير ايامي على قدر الامكان
والوقت قاسي والظروف اتعبتني
والحظ مايل عن مساره ولا زان
حتى الليالي من هناها نستني
ماكن لي قلبٍ للافراح شفقان
زادت غرابيل الزمان وعصتني
ماصدها موقف ولا حاجة انسان
مابين الصعب وبين الخوف والتجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفكاري
أمر بمرحلة صح أو خطأ أو صدق أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يارب ما أدري وش اللي ينكتب بالغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري
لا تنتظر مني عتاب عتابي صمت
إن ضاق صدري خف صوتي واكتفيت
أعطيك فرصه والسكوت أبلغ كلام
واللي عرف قدري فهم ليه اسكت
إن كان ودك باقي لا تكثر الخطا
ترى السكوت آخر حدودي لا انتهيت
وإن طاح قدرك ما يفيدك ألف عذر
الجرح مره ، وبعدها قلبي يسكت
عفى الله عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
مايشكي مُعاناته على بعيد وقريّب
ليا حس في حزنه توارى عن الانظار
ولا يوقع من همومه وضيقه قريّب
معه قلب ذيب ونفس طير وعزم واصرار
ومعه حسن خلقٍ لا يعذرب ولا يعيّب
لو تحطه الاقدار ما بين نار وغار
ماهوب متردي، كان ماهوب متطيّب
الطيب كايد والردى سهل ينساق
لكن مبادي والدي . . علمتني
إليا قريت اسمه ورا اسمي بالاوراق
كنّ الجبال النايفه . . فوق متني
ما خفت من ضيم الليالي والارهاق
خوفي ادنق .. هامـــةٍ كـــــبرتني
يارب قدرني على حسن الاخلاق
واصون ذكرى بالــوفا شــرفتني
ما سجّيت عنه جعل جنة عدن مثواه
على الذاكره وقتٍ جمعنا وعاصرته
خذتّه المنايا عن عيوني وعن لاماه
لو الموت اشوفه بالنظر كان حاصرته
في ليلة دفانه ما تحملّت من فرقاه
يا لولا الايمان وقوّة الصبر قاصرته
١٤ / ٥ / ٢٠٢٣
واهني اللي دموعه ماتجف من المحاجر
ما بعد جارت عليه الدمعه اللي ماذرفها
كن في كبدي مثل طعن الهنادي والخناجر
علةٍ عيّا الطبيب من المداوي ما صرفها
اتوجد جعلني في كل ماجاني مواجر
كل يوم اشوف لي مهنة توجد واحترفها
ياوجودي كل ماعرض علي طيرٍ مهاجر
ودي اهاجر معه للديره اللي ماعرفها
عجزت لا أعين مع الناس إندماج
حتى و أنا لا شغله ؟ و لا مشغله
يلج في راسي . . مثل- لجة حراااج -
الظاهر إني واصل . . آخر مرحله
عانيت واجد . . من تقلاب المزاج
و المشكله ! مانيب أعرف المشكله
ما عادها تفرق معي حتى ولا فكرت فيك
أبوس أنا راس الخطا يوم اتضحلي أنك ردي
أقدر أنا بخطة قلم أمحيك وأنسى أني أبيك
لكن ما تسوى علي أوسخ أقلامي بيدي
أشره على نفسي أنا ما أنت بكفو أشره عليك
لأن الردي مهما رفعت بقيمته يبقى ردي
أشرب قبل تقفي عليك المشارب
ما للحسايف فـ المقابيل راحه
السم دايم في ذيول العقارب
والحر دايم رفِعته من جناحه
لا تعطي الدنيا استراحة محارب
حارب ترا الدنيا ما فيها استراحه .
ودّعتك الله ولا أبغى منك حتى السلام
روّح وكسرٍ كسرته منت بـ مجبّره
وقلبٍ ترعرعت فيه وعشت به كم عام
من البطين الأيمن إلى الأيسر مشبّره
دخلت به شامخ ورحلت قد هو حطام
بيعينه الله على فرقاك ويصبّره
لكن لي هام لا عاد تنشده ليش هام !
خلوه في دبرة الله والله يدبّره.