« بسم الله علي وعلى وجهي الرايق وعلى روحي الحلوة
ونفسيتي اللي ماتعرف الحسد و لا الحقد ولا الغيرة
ألف بسم الله علي من شر أعينهم وشر نواياهم
ياعسى الله يحوفني بالحُب والصحة والعافية وقربّ
العائلة و الأحبابّ . . ولا يكلني إلى نفسي وأوهامها
ولومها و يغمرني بالرضا - أمــــــيِن🤍».
علِّمني يا ربُّ كيف أهذِّب ردَّاتِ فعلي، وكيف أقيِّد حاجتي للكلامِ عندما لا أنفعُ ولا أنتفِع، وهَبني سعةً لمسامحةِ نفسي إذا أسقَطتُها في مواضع لا تليقُ بها. أدِّبني يا ربُّ لأُدرِك ما أقولُ عند وقتِه، لا بعد فواتِ الأوان، وأعنِّي على اختيارِ الخيرِ الذي ترتضيهُ لي، لا ما أختارُه لانعدامِ الخياراتِ المُتاحة، ولا تتركني وحدي تحت سيطرةِ عاطفتي، سُبحانك، لا تجعلها ضدِّيَ تورِدني المهالكَ من حيث لا أدري.
العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.