@MOE_EEH_12 مبادرات قيمة يقوم بها مكتب المبرز وكان اللقاء ثرياً جداً بالمعلومات والمهارات فقد أبدع المتحدث د/ عبدالله البوعبيد في طرحه. فالنا التوفيق والتميز بإذن الله بقيادة المبدع أ/ عمر الحسن
✍️لم تعد المنافسة في عصرنا تدور حول الابتكار والإبداع وتقديم الفوائد وما يخدم البشرية كما هو المفترض والمتوقع وبالشكل المطلوب، بل أصبحت المعركة والمنافسة على من يجذب أكبر عدد من المشاهدات والمتابعين. وكأن الفضاء الرقمي بأسره تحول إلى حلبات وميادين للمصارعة الإلكترونية، حيث لا يفوز الأكثر ذكاءً أو إبداعًا، بل الأكثر ضجيجًا والأعلى هياطا أمام المشاهدين لكسب رضا المتابعين مع أن ثقافته لاتؤهله لتركيب "كلمتين على بعض" صحيحة لغويا فضلا عن أن تكون مترابطة منطقيا. وللأسف صارت المعايير عند الكثير تُقاس بعدد "اللايكات" و"المشاهدات" و "النقرات" بدلاً من القيمة الحقيقية للمعرفة والثقافة والابتكار والابداع، حقا إننا نعيش في زمن يُحتفى فيه بكائنات من النوع الذين يجيدون مخالفة الذوق العام والرقص على نغمات الترند، بينما يُنحى العلماء والمفكرون الحقيقيون جانبًا، يتساءلون : ماذا يحدث، ولماذا، وإلى متى ؟؟
والسؤال الكبير:
هل #صناعة_التفاهة كان عشوائيًا أم أن هناك من يخطط ويدبر ويرسم لحدوثها لتغيير موازين ومعايير وميادين التنافس، وتحويلها إلى أسلوب لتصدير التافهين والتافهات للمجتمع؟ هل هناك من يسعى لأن ينشأ جيل يزهد في طلب العلم والتحصيل والتطوير ويظن أن الشهرة - ولو على حساب المروءة والأدب بناء على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة - هي الطموح الأسمى الذي يجب أن يسعى إليه ويكرس حياته من أجله؟
والسؤال الأهم: هل يمكن توظيفهم للترويج لأيديولوجيات وأفكار معينة؟
بالتأكيد، فهؤلاء الشخصيات السطحية قد يكونون أدوات مثالية لنشر وتمرير رسائل محددة أو الترويج لكتب تخدم مصالح معينة، وإعادة تدوير شخصيات مثيرة للجدل، وتوجيه الرأي العام، وذلك بفضل شعبيتهم الكبيرة وتأثيرهم على جمهور واسع، وهنا يكمن الخطر في سهولة استغلالهم لبث أفكار وآيديولوجيات تتماشى مع أجندات معينة.
إنها ليست مصادفة أن يُعاد تشكيل مفهوم النجاح ليصبح سباقاً نحو الفراغ، ممهداً الطريق لجيل يعتبر الشهرة أقصى أمنياته، وكأن هناك يداً خفية تروج للسطحية وتقتل الإبداع - ان لم يكن بلسان المقال فهو بلسان الحال - بينما هناك من يسعى إلى أن يُهمش دور العلماء والمبدعين.
📍ولا أستبعد أن الكثير من الناس، للأسف وربما عن غير قصد، هم من ساهموا في صناعة وتصدير هذه النوعيات من صناع المحتوى الهابط بكثرة المشاهدات والمتابعات واللايكات، ويتحملون جزءًا كبيرًا من المسؤولية، فلو لم يجد أصحاب هذا المحتوى الدعم الجماهيري والتشجيع المتواصل، لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من شهرة وانتشار وثراء فاحش.
#الأمن_الفكري
#مشاهير_الفلس
(يا أبتِ إني رأيت أحد عشر كوكبا )
الصغير عندما يثق بوالده ، يقص له غرائب ما مر عليه
فإذا خصك ابنك بأسراره ، فاعلم أن أمره إلى خير ، والعكس نذير شر .
( منقول )
@qassimkh4 بالتوفيق أستاذ قاسم نسأل الله أن يكون ماقدمته في موازين حسناتك وأن يمن عليك بالصحة والعافية وطاعة الرحمن وستبقى بيت خبرة يستفيد منه المجتمع التعليمي 🌹