@TrumpWarRoom أين السلام الذي تزعمونه هو مسؤول عن مقتل الكثير من الأطفال والنساء في فلسطين
ولأنه أحمق وذنب لنتنياهو كان السبب في إشعال الحرب الأخيرة والآن يتغنى بالسلام
منافق تفو 💦
فتًى حداديٌّ أمرد من جماعة ألمانيا، وقع على كتابٍ يحمل اسم الرَّازي، فأحرقه، وصوَّر نفسه متفاخرًا، يتعبَّد ربَّه بجهله؛ لأنه ظنَّ أن الكتاب للفخر الرازي (ت 606 هـ) الذي يكفِّرونه عينًا!
فإذا به كتاب مختار الصحاح، المعجم العربي الشهير، لصاحبه زين الدين الرازي، المتوفى سنة 666 هـ، أي بعد وفاة الفخر الرازي بنحو ستين سنة!
لكن الحَرْقَصَةَ تُصِمُّ وتُعْمِي!
هل تظنون أن هذا الصبي حالة نادرة؟
كثير من أتباع المطاطي محمد شمس الدين من هذه النوعية، على تفاوتٍ بينهم؛ صغيرهم وكبيرهم في السفاهة سواء، ثم يغضبون إذا سمَّيناهم سفهاء الأحلام!
هل هي حملة ممنهجة؟
جاهر محمد حجاب بمهاجمة دعوة الشِّيخ محمد بن عبدالوهاب وناصرته حساباته غربية، مثل هذا الحساب الذي يصرُّ على مهاجمة دعوة الشِّيخ بحُجَّة أنَّ "الأكاديميين الغربيين يعتبرون هذا أمرًا واضحًا"، ويعود الأمر إلى تقرير لمؤسسة راند الأمريكية 2007 بعنوان ((بناء شبكات مسلمة معتدلة))، وجاء في التقرير التحذير من [نشر النسخة السعودية من الإسلام في الساحة الدولية] وحذَّر من نفوذ الوهابيين ووجود مؤسسات لهم [ص3]، وفي المقابل دعا إلى إنشاء ودعم مؤسسات وُصفت بالمعتدلة، لذلك يسعى حجاب وأمثاله لمهاجمة الوهابية تبعًا للنقاط التي دعا إليها التقرير، فهو أسرع طريق للاستثمار في مؤسسات ممولة في بريطانيا أو عموم أوروبا، وتصوير أنَّهم قوة ناعمة دعت لتشكيلها راند قبل سنوات، وحينها يمكنهم استقطاب الأموال التي ضخت في أمثال عدنان إبراهيم وعلي الجعفري، فهم يعلمون ما يريدون تمامًا، لكن هل يعرف كثيرون هذا؟ هل كان العجيري يعلم هذا حين انضم إلى معهد (سابينس) وإلى اليوم يضعون صورته مع حجاب للتسويق للمشروع؟ وكان قد سجَّل لقاءات بالإنجليزية والعربية معهم، ونظموا له لقاءات أسبوعية مع روابط تبرعاتهم، بل دعا بنفسه إلى التبرع لهم! وهاتان صورتان من الموقع، وصفحة من تقرير راند 2007.