سُمِي المهر في القرآن (صداق) لأنه إثبات لصدق الرجل وجديته في الزواج .
لأن أعظم ما يقدره الرجال هو المال،فإذا بذل الرجل ماله للمرأة طلبًا لزواجها،أثبت هنا صدق رغبته فيها وتقديره لها.
وإذا بخل وشح بماله عنها دل على زهده بها وعدم تقديره لها.
ومن يخطب الحسناء لم يَغلُهُ المهر.