@aladbo إذا ما المرءُ لاقى الخطبَ صبراً، ...
وصدَّقَ في اللقاءِ وما تردَّدا
فليس يضيرهُ دهْرٌ تولَّى، ...
ولا خوفٌ تخيَّمه، ولا سدى
كرامُ القومِ من صانوا عيوباً، ...
وعافوا الذلَّ، واختاروا الهدى
وما سقطتْ لهم همةٌ، ولكنْ ...
إذا نزلتْ بهمْ خطباً تردَّ
#أثر_العُمري
الأُنس هو أصل كل مودّة، ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم، ويتخلّى معها من عناء التكلُّف، ويستريح بصُحبتها من الأعباء، فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها.
من الخطأ أن تكون عفوياً في العمل..
بل اجعل كلماتك محسوبة ، وردودك هادئة ، وتصرفاتك رسمية ، فليس كل ما تفكر فيه يُقال !، وليس كل ما تعرفه يجب أن تشارك به ، تحدث بوضوح دون اندفاع ، وحارب النميمة والغيبة قدر المستطاع ،ولا تكشف عن رأيك الكامل في كل اجتماع ،بل اترك الغموض المهني يحميك
قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:
لا تعرض لما لا يعنيك، واعتزل عدوّك، واحذر صديقك مِن القوم إلّا الأمين، ولا أمين إلّا مَن خشي الله تعالى، ولا تصحب الفاجر فيعلّمك مِن فجوره، ولا تُطْلِعه على سرّك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله.
ذروة الامتحان هي تلك المشاعر التي تغشاك في محاضن الفقد، وفي الدروب التي سلكتها خلافاً لأحلامك، وفي كل قيدٍ لم تختره، فتشتعل في صدرك حربٌ بين الشوق والرضا، فتُصابر قلبك وتروضه حتى يطمئن، ومهما عصفت بك مرارة المنع، تعود لتوقن في الختام أن في طيّات ذلك القدر كان يختبئ كل الخير !
هناك أشخاص كأنّ أرواحهم تحمل سِرّاً من أسرار الخير، تلقاهم في الحياة كالغيث؛ أينما وقَع نفَع، وكالنور؛ أينما حَلّ أضاء، لا يعبرون في دربٍ إلا طابَ بعبورهم، ولا يدخلون في أمرٍ إلا تبارك بدخولهم، ولا يمرّون بقلبٍ إلا زرعوا فيه السلام والطمأنينة، لله درّهم!
" تُؤنسني مقولة الرافعي؛
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر!♥️"
من نبُلت غايته حسُنت نهايته، وأعظم الغايات أن تتحقَّق بالعبوديَّة التَّامَّة لله، ولا أطيبَ من نهايتها: رضًا من الله، وجوارًا له في دار كرامته... اللَّهمَّ اجعلنا من أهل الجنَّة، ومن قال: آمين.