إن كنت قليل الذكر، فتمسّك بالذكر المضاعف…
فمن رحمة الله أنه جعل لنا أذكارًا تعادل أضعاف التسبيح، كقول:
«سبحان الله وبحمده عدد خلقه
ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»
ومنها أيضًا:
•سبحان الله عدد ما خلق
•سبحان الله ملء ما خلق
•سبحان الله عدد كل شيء
•سبحان الله ملء كل شيء
هذه ليست مجرد كلمات، بل تسبيحات بمقادير لا يُمكن للعقل أن يتصورها:
• عدد ما خلق: بعدد كل مخلوق إلى يوم القيامة.
• ملء ما خلق: تسبيح يملأ السماوات والأرض وما فيها.
• عدد كل شيء: بعدد ما نعلم وما لا نعلم.
• ملء كل شيء: امتلاءً لا يترك موضعًا بلا تمجيد لله.
هذا الذكر يعوّض التقصير، ويرفع الدرجات، ويجبر الغفلة، وكأن العبد يقول:
يا رب، أسبّحك تسبيحًا لا ينتهي، يليق بجلالك، وبقدر خلقك الذي لا يُحصى