بيجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات، وترد متأخر، وتقفل السين، وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة، وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول
بعد أنفصال غادة السمان عن غسان كنفاني
كتبت له:
كيف أتخلص من عادة أنتظارك؟
كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني،
وبأني أخر الاشياء بعد أن كنت أولها !
« لم تُحاول من أجلي،
هذا جرح لا أعرف كيف سأتخطاه ».
تعرفو ايش اللي اصعب من النهايات؟
لما ما عاد تدري كيف تتعامل مع هالشخص بحسب العشرة اللي بينكم ولا ترد عليه على قد افعاله؟ تصير تايه بأسلوبك معاه ما عاد تعرف ايش المفروض يكون
السلام عليييكم
الاعتذار لما يجي متأخر بعد ماتطيب نفسك
من كل شيء أنا اشوف ان ماله داعي أبدا ليش
من البداية لما قررت تغيب ما اعطيت
أعذار مُقنعة لهارحيل !
تذكرت هالبارت
" ولكنّي أخاف بكرة تجي وما ياسعك داري "
حصل والله حصل 😢
خايف يخسرك ولا مستخسرك؟
بينها فرق كبير كدًا وهو الليّ يحدّد مكانتك بحياة أحدهم .
خايف يخسرك معناه عارف قيمتك وانك حاجه كبيره عنده ماتتعوّض، وبيسوي كل شيء عشان يحافظ عليك ، مستعد يضحي ويعطي عشان يسعدك .
أما الليّ مستخسرك هذا ممكن يحبك لكن حبه لك أناني ، بيعطي نفسه الحق انه يسوي اي شي على مزاجه بدون مايفكر فيك ومالك حق تناقشه ..
-عمومًا خليك مع الليّ خايف يخسرك هو الليّ يستاهلك .